الطريق
السبت 18 يوليو 2026 05:47 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى كيف يهدد قلة الشرب بجلطات مفاجئة؟.. عماد الدين فهمي يُجيب محمد عبد الواحد يرد على شائعات ضرب لاعبي المنتخب ”تأخرت بسبب الصلاة فحدثت المفاجأة”.. سعفان الصغير يروي لقطة تاريخية للشناوي وعلاء والمهدي في معسكر المونديال

محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

فنّد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، الفكرة المغلوطة الشائعة لدى البعض بأن الأصل في الزواج هو التعدد، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية وضعت أطرًا انضباطية صارمة تحمي كرامة المرأة وتحقق الاستقرار المجتمعي.

واستنكر الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، بشدة سلوك بعض الأزواج بعد عشرات السنين من العشرة قائلاً: "أن تحاول الضحك عليها وغشها بعد كل هذه السنوات، فهذا أمر لا يجوز شرعاً، وهو نوع من عدم الوفاء ونكران الجميل".

وتحدى الدكتور محمد مختار جمعة، الادعاءات التي يروجها بعض الرجال بأن إخفاء الزواج الثاني يأتي خوفًا على مشاعر الزوجة الأولى، مشيرًا إلى أن المحرك الأساسي هو المصلحة الشخصية والتهرب من المسؤولية، معقبًا: "نتحدى أن يكون أي رجل يخفي زواجه الثاني عن زوجته الأولى يفعل ذلك شفقة عليها؛ الحقيقة أنه يفعل ذلك خوفًا على نفسه من المشاكل والأعباء التي ستواجهه، وخوفًا من الالتزامات المادية التي ستُفرض عليه، ما يزعزع الأمن المجتمعي ويجعل الأسر مضطربة هو تفشي الغش والكذب، ونحن نسعى لبناء مجتمع سوي وآمن يقوم على الصدق".

وحذر من الأضرار البالغة التي تقع على المرأة جراء عدم التوثيق الرسمي لعقود الزواج أو شهادات الطلاق، واصفًا هذا الإجراء بالظلم البين، موضحًا أنه عندما يطلق الرجل زوجته شفهيًا ويرفض توثيق الطلاق رسميًا، تظل المرأة معلقة، وتعجز أمام الجهات الرسمية عن إثبات أنها طلقت لتسترد حريتها وحقوقها، وعندما يحتجز المأذون القسيمة أو يكتفي الطرفان بورقة غير رسمية، تفقد المرأة القدرة على إثبات حقوقها أو المطالبة بالميراث في حال وفاة الزوج.

وشدد على أن الالتزام التام بالقوانين المنظمة للتوثيق والشفافية التامة بين الأزواج ليس مجرد إجراء قانوني، بل هو واجب شرعي أصيل يمنع أكل أموال الناس بالباطل ويحفظ البيوت من الانهيار.