الطريق
السبت 18 يوليو 2026 07:08 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
العام أو الفني.. رفعت فياض: تطوير التعليم مش كلام.. فيه شغل على الأرض| فيديو بعد ضجة ”العجل في الأجرة”.. الأمن ينهي مغامرة سائق البحيرة: ”كنا بنهزر” نقل موقف ”المسيد والكلالسة” بقوص إلى منطقة النفق لتخفيف الأعباء عن الأهالي بقنا مأساة في المعصرة.. ”خروف العيد” ينهي حياة صاحبه المسن بنطحة قاتلة داليا الأتربي: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين.. والأسرة المصرية تعد المتضرر الأكبر من سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قمة دار السلام.. السيسي يعلن خطة شاملة لزيادة الاستثمارات المصرية في تنزانيا قدامك 6 أشهر.. «الغزولي» يفجر مفاجأة بشأن تقنين أراضي أملاك الدولة النائبة ولاء الصبان: مواجهة شائعات السوشيال ميديا تتطلب تشريعات حاسمة لحماية المجتمع وتعزيز الوعي الرقمي جومانا مراد تكشف سبب تفضيلها التصوير خارج رمضان.. ودراما 2026 محافظ جنوب سيناء يتابع ربط منظومات المحافظة بالهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ قائد القوات البحرية يلتقي برئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية ساعة الصفر تقترب.. متى يغلق باب الانتقالات الصيفية في الدوري المصري؟

الإعلامي أشرف محمود: الاستثمار الحقيقي في بناء الأبناء لا في البناء لهم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن جوهر العبادات في الإسلام ليس مجرد طقوس حركية، بل هو مدرسة تربوية شاملة تهدف إلى الارتقاء بسلوك الإنسان وتهذيب أخلاقه، مشدداً على أن الصلاة والصيام والحج والزكاة ما هي إلا وسائل لتحقيق الغاية الأسمى، وهي التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

وشدد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن الصلاة هي الحصن المنيع ضد الفحشاء والمنكر، قائلاً: "إن وقوف العبد بين يدي الله وتكبيره بكلمة الله أكبر هو إقرار صريح بأن الله أعظم من كل شيء، فكيف يقبل المصلي أن يراه الله الغالب على أمره وهو يظلم أو يرتشي أو يغتاب الناس؟".

وأوضح أن سورة الفاتحة التي نكررها 17 مرة يومياً في الفرائض، تحمل إنذاراً يومياً بيوم الدين، وهو اليوم الذي سيحاسب فيه الإنسان ليس فقط على ديونه المادية، بل على "ديونه المعنوية" وأخلاقه وضميره وما اقترفته يداه في الخفاء.

وعن الصيام، وصفه بأنه دورة تدريبية سنوية لمدة شهر كامل، تهدف إلى تعليم المسلم الانضباط الأخلاقي، واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ"، مؤكداً أن الصائم الحقيقي هو من يواجه الإساءة بكلمة "إني صائم"، ليثبت لنفسه وللعالم أن الصوم ترفعٌ عن الصغائر وليس مجرد جوع وعطش.

وحول مخاوف الآباء من تغير الزمن وخطورة الوضع الحالي على الأجيال الجديدة، وضع روشتة شرعية للآباء، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي ليس في البناء للأبناء مادياً، بل في بناء الأبناء دينياً وأخلاقياً.

وحدد ثمار هذا الاستثمار في ثلاث نقاط جوهرية؛ ففي الكبر تجد ابناً باراً يرعاك ويحفظ قدرك، وفي القبر تنهال عليك الدعوات بالمغفرة، كأولئك السلف الذين ظلوا عاماً كاملاً لا يدعون الله إلا لآبائهم، ويوم الحساب يرتدي والد حافظ القرآن تاج الكرامة، ويقف في منزلة رفيعة يغبطه عليها الناس، متسائلين: "أي نبي هذا؟"، ليُقال لهم: "هذا رجل علم ولده القرآن".

واختتم بمشهد مؤثر من مشاهد يوم القيامة، حيث يقف العبد أمام ميزانه فيرى جبالاً من الحسنات وأعمالاً مؤرخة بسنوات لم يعشها، فيتعجب ويقول: "يا رب، إن هذه الأعمال ليست لي!"، فيأتيه الرد الإلهي المطمئن: "هذا باستغفار ولدك لك".