الطريق
السبت 18 يوليو 2026 10:39 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

عالم أزهري: حبس الزكاة اعتداء على حق الفقير وجمرة تحرق صاحبها

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إنه مع اقتراب انقضاء أيام شهر رمضان المبارك، يبرز ملف الزكاة كأولوية قصوى لا تحتمل الجدل أو التأجيل، موضحًا أن الزكاة ليست مجرد صدقة تبرعية، بل هي ركن ركين من أركان الإسلام الخمسة، وأمر إلهي قطعي لا يملك المؤمن فيه خيار نعم أو لا.

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الشريعة حددت سقفاً زمنياً واضحاً لزكاة الفطر، وهي أن تنتهي وتصل لمستحقيها قبل صلاة العيد، والهدف من ذلك ليس مجرد إخراج المال، بل إغناء الفقير في يوم العيد، وهنا يطرح السؤال نفسه: هل تضمن حين تخرج لمصلى العيد أن تجد فقيراً ينتظرك؟، لذا، فإن الاستعداد المبكر والبحث عن المستحقين هو واجب الوقت الحالي.

ولفت إلى أنه يقع الكثيرون في فخ الحسابات المادية البحتة، فيظن أن إخراج المال ينقصه، بينما الحقيقة النبوية تؤكد: "ما نقص مال من صدقة"، والزكاة هي عملية تطهير" للمال المتبقي وحماية له؛ فالله الذي استأمنك على المليون جنيه، لم يطلب منك سوى 25 ألفاً حق الفقير بعد مرور عام كامل لم تحتج فيه لهذا المال، معقبًا: "أنت لست متفضلاً بمالك، بل أنت مؤتمن على حق غيرك، فحبس الزكاة ليس بخلاً فحسب، بل هو اعتداء على حق الفقير الذي أودعه الله عندك."

وأكد أن البعض يخلط بين زكاة الفطر وأنواع الزكوات الأخرى؛ فالذمة المالية للمسلم قد تتعلق بها حقوق متعددة تشمل زكاة المال والمدخرات، وزكاة الذهب والفضة، وزكاة عروض التجارة والصناعة، وزكاة الزروع والثمار.

وشدد على أن حبس المال ومنع زكاته يحوله من نعمة إلى جمرة تحرق صاحبها، وقد توعد القرآن الكريم الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها بعذاب أليم، حيث تُكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم في نار جهنم، وهذا التوبيخ الإلهي يستوجب من كل مسلم أن يراجع حساباته فوراً، ويسأل أهل العلم ليعرف ما عليه من حقوق.

وأشار إلى أنه بناءً على تقديرات الأسعار الحالية لذهب عيار 24 باعتباره معيار النصاب وهو 85 جراماً، فإن النصاب التقريبي لمن وجبت عليه الزكاة هو امتلاك مبلغ يزيد عن 720,000 جنيه مصري أو ما يعادلها حسب سعر الذهب في وقتك شرط أن يكون قد حال عليه الحول (عام هجري كامل).