الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:00 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى

لماذا قال النبي لأبي بكر “لا تحزن” ولم يقل “لا تخف”؟.. خالد الجندي يوضح

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية


أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أعجب المواقف التي تُقرأ في القرآن هو مشهد الغار، حين كان النبي صلى الله عليه وسلم والصديق في الغار، والقرآن يقص علينا هذا المشهد بقوله: "إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا"، صدق الله العظيم، موضحًا أن قوله "لا تحزن إن الله معنا" يستوقف المتأمل، لأن الموقف في ظاهره ليس موقف حزن، بل موقف خوف، فإذا جاءت عصابة لتهدد الإنسان بالقتل فمن الطبيعي أن يخاف لا أن يحزن، وإذا كان للإنسان أعداء فمن الطبيعي أن يخاف لا أن يحزن.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة
برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة DMC اليوم الخميس، أن القرآن لم يقل للنبي أن يقول لصاحبه "لا تخف"، وإنما قال "لا تحزن"، متسائلًا: لماذا؟ موضحًا أن السبب أن أبا بكر لم يكن خائفًا، بل كان حزينًا، حزينًا على أن هؤلاء الناس لم يقدّروا نعمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال له النبي "لا تحزن إن الله معنا"، لأن الحزن كان هو الشعور الحقيقي عند أبي بكر في هذا الموقف، لا الخوف.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم بطبيعة الحال لم يكن يخاف، فهذا أمر مفروغ منه، فهو سيد الشجعان، كما قال سيدنا علي رضي الله عنه: كنا إذا حمي الوطيس اتقينا برسول الله، أي إذا اشتدت المعركة كانوا يحتمون به، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، وكان إذا استنفر الناس وجدوه قد سبقهم وهو يقول "لن تراعوا لن تراعوا"، أي لا تخافوا، فهو أول من يواجه الخطر بنفسه وصدره الشريف صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى أن هذا الفهم يبين أن الأمر الإلهي "لا تحزن" يدل على أن الخوف لا يتسرب إلى قلب المؤمن إذا كان واثقًا من عطاء الله وقدرته وقوته، لافتًا إلى أن نتيجة هذا اليقين جاءت كما ورد في الآية: "فأنزل الله سكينته عليه"، هذه واحدة، "وأيده بجنود لم تروها"، هذه اثنتان، "وجعل كلمة الذين كفروا السفلى"، هذه ثلاثة، "وكلمة الله هي العليا"، هذه أربعة، "والله عزيز حكيم".