الطريق
السبت 18 يوليو 2026 07:59 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى

هاني العوضي: واجهات العاصمة الإدارية تتحول لمحطات طاقة شمسية ذكية

المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim
المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim

كشف المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim، عن نقلة نوعية تشهدها المدن المصرية الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية، موضحًا أن واجهات المباني تحولت من مجرد عنصر جمالي إلى منظومة تكنولوجية متكاملة تساهم في إنتاج الطاقة المتجددة وتحقيق أقصى استفادة وظيفية من المساحات المعمارية.

وأوضح “العوضي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن العاصمة الإدارية تدار بأحدث النظم التكنولوجية العالمية؛ حيث تفرض الشروط العامة على المطورين العقاريين دمج تقنيات الفوتوسيل ضمن واجهات الأبراج والمنشآت، مشيرًا إلى أن هذه التقنية تعتمد على استخدام الواجهات الزجاجية كعنصر لتوليد الطاقة المتجددة، مما يرفع المنفعة القصوى للمبنى ويحول غلافه الخارجي إلى محطة طاقة شمسية تدعم التشغيل الداخلي وتخفض التكاليف.

ولفت إلى أنه لم يتوقف دور الواجهات الحديثة عند توليد الطاقة، بل امتد ليشمل إدارة الوظيفة المعمارية؛ إذ يساهم التصميم الذكي للواجهة في استغلال المساحات الداخلية استغلالاً أمثلاً ومنع خلق المساحات الميتة، كما يلعب نوع الزجاج المستخدم دورًا حاسمًا في توفير استهلاك الطاقة الموجهة للتبريد والتدفئة، مما يعزز من كفاءة المبنى البيئية والاقتصادية.

وحول الجهة المسؤولة عن صياغة هذا المشهد الحضاري، أكد أن المسؤولية تقع على عاتق الدولة التي تقوم بدورها عبر اشتراطات حازمة لا تقبل النقاش، موضحًا أن الاهتمام بالشكل المعماري لم يعد مقتصرًا على العاصمة الإدارية فحسب، بل يمتد بنسب متساوية من أسوان والمنصورة الجديدة وصولاً إلى دمياط الجديدة.

وأشار إلى أن الدولة منذ انطلاق شرارة التطوير العمراني قبل سنوات، وضعت قواعد صارمة تُلزم الجميع بالهوية البصرية والنسق الحضاري، مع متابعة دقيقة للتنفيذ لضمان تغيير صورة مصر أمام العالم بشكل راقٍ ومستدام.

وأشار إلى أنه في المقابل، يأتي دور شركات القطاع الخاص والمطورين كجندي في معركة البناء، حيث يقع على عاتقهم توفير التكنولوجيات المتقدمة والخامات الذكية في ظل التحديات اللوجستية العالمية، موضحًا أن الشركات تسعى جاهدة لتنفيذ اشتراطات الدولة بأعلى جودة، مما يخلق توازنًا بين الحفاظ على الشكل الحضاري من قِبل الحكومة، والابتكار في التنفيذ من قِبل القطاع الخاص.