الطريق
السبت 18 يوليو 2026 01:32 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

كيف وسوس إبليس لآدم داخل الجنة رغم طرده منها؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

روى الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، قصة أبي البشر آدم عليه السلام، كاشفًا عن أبعاد جديدة في فلسفة الخلق، وطبيعة الصراع الأول بين الحق والباطل، وكيف كان الستر الإلهي حاضرًا منذ اللحظة الأولى التي زلّ فيها قدم الإنسان.

وأوضح “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن قصة آدم هي أعظم قصص القرآن، حيث وردت في 25 آية موزعة على 9 سور كريمة، مؤكدًا أن الحكمة من خلق آدم كانت الخلافة في الأرض بقرار إلهي أزلي سبقت كتابته قبل المعصية وقبل دخول الجنة، مما يعني أن هبوط آدم للأرض لم يكن عقوبة بقدر ما كان انتقالاً للمهمة الأساسية التي خُلق من أجلها.

وحول مشهد سجود الملائكة لآدم، أكد أنه كان سجود احترام وتقدير بطلب من الخالق تكريمًا لهذا المخلوق الجديد، وليس سجود عبادة، موضحًا أنه في هذا المشهد، ظهرت أول معصية عُصي بها الله وهي الكبر؛ حيث رفض إبليس الامتثال للأمر الإلهي، معتبرًا أن عنصر النار الذي خُلق منه أسمى من طين آدم، وهو منطق فاسد أدى لطرده من رحمة الله.

وحول كيفية وسوسة إبليس لآدم وحواء داخل الجنة رغم طرده منها، استعرض رأيين؛ الأول أن إبليس عاد وعصى الأمر مجددًا ودخل الجنة خفية للوسوسة؛ أو أن الوسوسة كانت تأثيرًا نفسيًا يُشبه السحر، حيث زين لهما المعصية من خارج الجنة بوعود وهمية بـ"شجرة الخلد وملك لا يبلى".

واستحضر المحاجة الشهيرة بين نبي الله موسى وأبينا آدم، حين لامه موسى على الخروج من الجنة، فرد آدم بأن هذا الأمر كان مكتوبًا ومقدرًا في علم الله قبل خلقه، مشيرًا إلى أن الله ستر آدم وعفا عنه رغم الخطأ، ليعلم البشرية أن باب التوبة مفتوح دائمًا.

وأكد على أن إبليس، الذي رُفع للسماء تقديراً لعبادته السابقة على الأرض حيث لم يترك موضعًا إلا وسجد فيه، لم يهبط إلى الأرض نهائيًا إلا بصحبة آدم وحواء عند صدور الأمر الإلهي "اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا"؛ لتنتقل المعركة من ملكوت السماء إلى رحاب الأرض، حيث تبدأ رحلة الابتزاز الشيطاني والاختيار الإنساني بين الطاعة والمعصية.