الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:02 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة

رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم: التوحد موجود منذ 1942.. وزيادة الوعي وراء ارتفاع معدلات التشخيص

صرحت الدكتورة داليا سليمان، رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم، بأن أول حالة توحد تم تسجيلها وتشخيصها في الكتب تعود إلى عام 1942، مؤكدة أن التوحد ليس ظاهرة حديثة كما يعتقد البعض، بل كان موجودًا منذ زمن طويل، إلا أن الوعي به كان محدودًا.

وأوضحت سليمان، خلال لقائها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن العديد من الأطفال في الماضي كانوا يظهرون سمات التوحد داخل المدارس، مثل الميل إلى العزلة أو القيام بحركات مختلفة، وبعضهم كان يتمتع بذكاء ملحوظ، لكن لم يكن يتم التعرف على حالتهم بشكل صحيح، بل وتعرض بعضهم للتنمر بسبب اختلافهم.

وأضافت أن الحالات البسيطة كانت تمر دون تشخيص دقيق، رغم وجودها داخل الفصول الدراسية، بل وكان بعض أصحابها متفوقين دراسيًا، بينما كانت الحالات الأكثر شدة تُصنف ضمن الإعاقات الذهنية، ويعيش أصحابها دون فهم واضح لطبيعة حالتهم.

وأكدت رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم أن زيادة الوعي المجتمعي والإعلامي في الوقت الحالي ساهمت بشكل كبير في تحسين فهم التوحد، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدلات التشخيص، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني زيادة في عدد الحالات، وإنما يعكس تطورًا في إدراك المجتمع لهذه الاضطرابات. 

 

موضوعات متعلقة