الطريق
السبت 18 يوليو 2026 01:44 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

معجزة السماء الرابعة.. أزهري يكشف كواليس حوار ملك الموت قبل قبض روح النبي إدريس

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن قصة سيدنا إدريس ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي دستور رباني يربط بين الإيمان وعمارة الأرض بالبحث والعلم.

وأكد “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الرفع في القرآن الكريم ارتبط دائمًا بقيمتين أساسيتين: الإيمان والعلم، مستشهدًا بقوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}.

وأشار إلى أن نبي الله إدريس لم يكن نبيًا يعبد الله في صومعته فحسب، بل كان رائد حركة الإصلاح والسعي لإعمار الدنيا، واضعًا البدايات القوية لكيفية دراسة الكون، فكان جزاؤه الرفعة تقديراً لعلمه وصدقه.

وكشف عن أن سيدنا إدريس كان أول من درس علم النجوم والفلك وتأمل في بديع صنع الله في الكون، وتناول قصة دعائه الشهير عندما رقّ قلبه للملك الموكل بحمل الشمس، داعيًا الله أن يخفف عنه وطأة حرارتها، فاستجاب الله لدعائه وأرسل له ملكًا ليسأله عن حاجته.

وروى تفاصيل الرحلة الإعجازية التي انتهت بقبض روح النبي في السماء، عندما طلب سيدنا إدريس من الملك أن يرى ملكوت السماوات، وحركة الكواكب والنجوم التي أفنى حياته في دراستها، وبينما كان الملك يصعد بسيدنا إدريس في زيارة كونية، كان ملك الموت في حالة تعجب، إذ صدر له الأمر الإلهي بقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فكان يتساءل: "كيف وهو بشر يعيش على الأرض؟"، والتقى الجميع في المكان المحدد سلفاً بقدر الله، ليكون إدريس هو النبي الذي رُفع مكاناً علياً وقُبضت روحه في السماء، لتظل معجزته باقية وشاهدة على مكانة العلماء عند الله.

وأكد على أن منهج الأنبياء بدأ بكلمة "اقرأ"، مشددًا على أن العلم هو السبيل الوحيد للارتقاء الإنساني؛ فكل الأنبياء كانوا دعاة علم، والعلماء هم ورثة الأنبياء، مما يجعل طلب العلم فريضة دينية ترفع صاحبها درجات في الدنيا ومنزلة في الجنة.