الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:36 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية متفرقة بالقاهرة والجيزة صباح اليوم الإثنين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بالأكاديمية مفاوضات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.. روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة أمام اختبار دبلوماسي جديد انطلاق منافسات اليوم الثاني من بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يتفقد كمين عيون موسى ويشيد بجهود الأمن والمرور القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الإثنين.. أسوان تسجل 37 درجة والرياح تثير الأتربة الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. أسعار الصرف في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. طن عز يسجل 40640 جنيهًا أسعار السلع الغذائية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

اقتصاد واشنطن في ”مرمى النيران”.. كيف أشعلت أزمة الشرق الأوسط جيوب الأمريكيين؟

سجل الاقتصاد الأمريكي هزة عنيفة خلال شهر مارس الماضي، حيث اشتعلت معدلات التضخم لتبلغ ذروتها في أكبر قفزة يشهدها مؤشر أسعار المستهلكين منذ نحو أربعة أعوام. 

وأكدت البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن التداعيات الجيوسياسية للحرب في إيران باتت "المحرك الأول" لغلاء المعيشة في الولايات المتحدة، بعدما قفزت بأسعار الوقود إلى مستويات غير مسبوقة.

وكشفت لغة الأرقام عن واقع اقتصادي صعب يواجه إدارة البيت الأبيض، حيث تضمن التقرير مؤشرات بالغة الخطورة:
•    النمو الشهري: ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.9% خلال شهر واحد (مارس مقارنة بفبراير).
•    التضخم السنوي: سجلت الزيادة السنوية 3.3%، وهي النسبة الأعلى التي يتم تسجيلها منذ عام 2024.
•    معضلة الطاقة: أوضحت البيانات أن 75% من الزيادة الشهرية في التضخم تعود حصرياً لقفزة أسعار البنزين، مما يعكس الأثر المباشر لتوترات الشرق الأوسط على المواطن الأمريكي.
•    التضخم الأساسي: استقر مؤشر التضخم (بدون الغذاء والطاقة) عند 0.2% فقط، مما يثبت أن "أزمة الطاقة" هي الجرح النازف في جسد الاقتصاد حالياً.

تسببت تداعيات الحرب في إيران واضطرابات أسعار الطاقة العالمية في ضغط هائل على ميزانيات الأسر الأمريكية وفقًا لرؤية الإخبارية، حيث يرى محللون أن انتقال آثار الصراع من الشرق الأوسط إلى محطات الوقود في الشوارع الأمريكية أضعف القدرة الشرائية بشكل حاد، مما وضع الفيدرالي الأمريكي أمام خيارات صعبة للسيطرة على الأسواق التي تعاني أصلاً من ضغوط مستمرة منذ سنوات.

رغم الحديث عن مساعي التهدئة، إلا أن التوقعات القادمة (حسب بيانات بلومبرج) تشير إلى استمرار بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة، محذرة من سلسلة "تأثيرات دومينو" تشمل، قطاع الخدمات: ارتفاع حاد في تكاليف السفر والطيران والبريد والنقل، وسلاسل الإمداد: اضطرابات واسعة في إمدادات الأسمدة العالمية، مما ينذر بموجة غلاء قادمة في أسعار الغذاء، والتضخم الغذائي: توقعات بارتفاع أسعار المواد الأساسية نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج واللوجستيات.

تضع هذه المعطيات الاقتصاد العالمي في حالة تأهب قصوى، حيث لم يعد التضخم الأمريكي شأناً داخلياً، بل بات مؤشراً على مرحلة جديدة من الركود التضخمي الذي قد يعيد رسم السياسات النقدية الدولية في مواجهة تداعيات الحروب العابرة للقارات.