الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:41 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة

هل يحق للزوج أخذ راتب زوجته؟.. أحمد كريمة يحسم الجدل

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

​حسم الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، الجدل المثار حول الذمة المالية للزوجة العاملة، مؤكدًا أن الأصل في الشريعة الإسلامية هو استقلال الذمة المالية للمرأة، وأن مسؤولية الإنفاق تقع كاملاً على عاتق الزوج.

​وأوضح "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن حق الزوجة في الاحتفاظ براتبها يرتبط بالتكييف الفقهي لعقد الزواج، مشيرًا إلى أنه في حال اشترطت الزوجة في صلب العقد السماح لها بالعمل ووافق الزوج، فإن مالها يصبح حقًا خالصًا لها لا يجوز المساس به، أما في حال عدم وجود اتفاق مسبق، أشار إلى أن بعض الفقهاء قديمًا طرحوا اجتهادًا يقضي بإمكانية المساهمة بجزء من الدخل مقابل عدم الاحتباس أي الوقت الذي تقضيه الزوجة خارج المنزل، مؤكدًا أن هذا الأمر يجب أن يتم بالتراضي لا بالإجبار.

​وانتقد بشدة لجوء بعض الأزواج إلى اقتناص أموال الزوجات بالإكراه أو بالعافية، واصفًا ذلك بأنه يتنافى مع مروءة وشهامة الرجل، وضد طبائع الأشياء.

​وشدد على الرفض القاطع لتحويل الزواج إلى شركة مالية قائمة على الحسابات المادية الجافة (هات وخذ)، وضرب المثل بالسيدة خديجة رضي الله عنها، التي كانت تنفق وتدعم بيت النبوة بمالها طواعية دون طلب من النبي ﷺ، وهو ما حفظه لها النبي طوال حياته.

​وذكّر بأن القرآن الكريم ألزم الرجل بالإنفاق في قوله تعالى: «لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ»، مؤكدًا أن النفقة هي حق مستحق للزوجة مقابل الزواج، داعيًا الأزواج إلى اعتماد منهج الإقناع والحكمة والموعظة الحسنة في إدارة شؤونهم المالية، مؤكدًا أن التعاون الاختياري هو ما يبني البيوت المستقرة، بينما يؤدي الاستيلاء على الرواتب إلى تقويض المودة والرحمة بين الطرفين.