الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:48 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب رئيس المجالس الطبية: أنفقنا 34.46 مليار جنيه لعلاج أكثر من 3.5 مليون مواطن على نفقة الدولة رئيس المجالس الطبية: إطلاق دليل استرشادي لمنظومة نفقة الدولة وتغطيات علاجية تتجاوز المليون جنيه رئيس المجالس الطبية: تراجع تاريخي في قرارات العلاج بالخارج إلى 3 حالات فقط بفضل طفرة مستشفياتنا

خبير أمني: مفاوضات واشنطن وطهران فخ وليست سعيًا للسلام

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق

وصف اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، الجولات التفاوضية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران بأنها لم تكن سعياً حقيقياً للسلام، بل كانت ترتيباً لإدارة الحرب من جديد، موضحًا أن واشنطن ذهبت إلى طاولة المفاوضات بطلبات وصفتها بـ"عقود الإذعان"، وهي فرض شروط قاسية لا تترك للطرف الآخر خياراً سوى التنفيذ الجبري، معتبراً أن هذه الفترة هي مجرد مرحلة عض أصابع لاختبار موازين القوى والتجهيز لما هو قادم.

وأشار “الشاذلي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن طهران ذهبت للمفاوضات وهي تدرك فشلها مسبقاً، مستشهداً برمزية طائرة رئيس البرلمان الإيراني التي كانت كراسيها فارغة إلا من صور ضحايا القصف المدرسي، في رسالة مفادها "أنا ذاهب وشهدائي معي".

وحذر من خطأ استراتيجي ارتكبته واشنطن، واصفاً إياه بـ"اغتيال الكبار"؛ ففي عرف الخصومات الثأرية، قتل القيادات الكبرى ينهي فرص التفاوض العقلاني ويترك الساحة للشباب المتحمسين الذين لا يعرفون لغة الحوار، مما يجعل الوصول لاتفاق أمراً شبه مستحيل.

وكشف عن أهداف التصعيد الحالي تتمثل في ثلاث نقاط رئيسية؛ أولها الملف النووي والسعي للاستيلاء على مخزون اليورانيوم المخصب (نحو 450 طناً)، علاوة على فرض سيطرة مالية وعسكرية على مضيق هرمز الممر الملاحي الأهم عالمياً، فضلا عن محاولة عزل "حزب الله" والمليشيات الموالية لإيران عنها سياسياً، وهو ما فشلوا في تحقيقه عسكرياً.

وعن تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب باعتراض السفن في مضيق هرمز، قال: "هناك قاعدة تسمى اليأس الشجاع؛ فلا يجب أن تضغط على شخص يواجه حكماً نهائياً بالإعدام وتظن أنه سيخاف، فهو ميت في كلتا الحالتين"، موضحًا أن الغريق لا يخشى البلل، في إشارة إلى أن الضغوط القصوى قد تدفع الأطراف لخيارات انتحارية تدمر الاقتصاد العالمي.

وكشف عن نار تحت الرماد داخل الأجهزة السيادية في واشنطن وتل أبيب، مشيراً إلى تغييرات جذرية في القيادات العسكرية مثل تغيير 12 جنرالاً أمريكياً وتغيير سكرتارية نتنياهو العسكرية، مما يشير إلى وجود خلافات داخلية عميقة حول جدوى التصعيد العسكري الشامل.