الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:56 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الشيخ خالد الجندي: سيدنا يونس لم يفقد الأمل في أشد لحظات الضيق

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن قصة نبي الله يونس تمثل نموذجًا عظيمًا في الصبر والثبات أمام أشد أنواع الابتلاء، موضحًا أن الإنسان قد يتخيل أنه لا توجد ضائقة أشد من أن يكون المرء في ثلاث ظلمات: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، حيث تبدو كل أسباب النجاة منعدمة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن هذا المشهد لو قيس بمعايير البشر فإن نسبة النجاة فيه تكاد تكون صفرًا، خاصة إذا كان الإنسان في حالة ضعف وعجز، مشيرًا إلى أن البعض في مثل هذه الظروف قد يستسلم لليأس أو يفكر في إنهاء حياته، ظنًا منه أن لا مخرج من الأزمة.

وأوضح أن نبي الله يونس لم يتصرف بهذا الشكل، بل كان على يقين تام برحمة الله وسعته، مستشهدًا بقوله تعالى: "فظن أن لن نقدر عليه"، موضحًا أن معنى "نقدر" هنا أي نُضيّق، أي أنه تيقن أن الله لن يضيّق عليه، بل سيفتح له باب الفرج والنجاة مهما اشتدت الأزمة.

وأشار إلى أن سيدنا يونس نادى ربه في هذه اللحظات العصيبة بقوله: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، مؤكدًا أن هذه الدعوة جمعت أصول العبادة كلها، حيث بدأت بالتوحيد، وتوسطها التسبيح، وخُتمت بالاعتراف بالذنب، وهو ما جعلها من أعظم الأدعية التي تُقال في وقت الشدة.

وشدد على أن التعامل الصحيح مع الابتلاء لا يكون بالاعتراض أو اليأس، وإنما بالرجوع إلى الله والتمسك بالأمل، مشيرًا إلى أن المؤمن لا يقطع خيط الرجاء مع الله، بل يظل موقنًا أن الفرج قريب مهما بلغت شدة المحنة.