الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:21 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شهداء ومصابون جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة بمدينة غزة السكرتير العام لمحافظة قنا يترأس لجنة تعظيم الموارد الذاتية وتعزيز كفاءة تحصيل الإيرادات بالمحافظة كمبوند ريجنتس سكوير: نقطة بداية لحياة أكثر اتزانًا وأناقة أهم الفعاليات.. الثقافة تطلق أجندة أسبوعية احتفالاً بذكرى ثورة 23 يوليو|فيديو كهرباء قنا: دخول أحد الزواحف بالكابينة سبب عطل محول نجع الشيخ بقفط وتؤكد بإعادة التيار الكهربائي المهندس كريم سالم: تدريب متطوعي حياة كريمة على التربية الإيجابية يعزز دور الشباب في دعم استقرار الأسرة المصرية محافظ قنا يشدد على الانجاز بملفات التقنين والتصالح وتذليل العقبات للمواطنين لتراخيص المحال العامة لو خارج بالنهار.. الأرصاد تنصح بتجنب الشمس وقت الذروة|فيديو مدبولي يتابع تسوية التشابكات المالية بين المجتمعات العمرانية والبنك الأهلي بيئة قوص بقنا تطلق مبادرة ”مكاننا مسؤوليتنا”للنظافة والتوعية البيئية بالتعاون مع المجتمع المحلي أبرزها التوسع العمراني.. ما أسباب انتشار الزواحف في المناطق السكنية| فيديو فادي عكوم: زيارة جوزيف عون لواشنطن تفتح آفاقًا جديدة للعلاقات الثنائية|فيديو

الشيخ خالد الجندي: سيدنا يونس لم يفقد الأمل في أشد لحظات الضيق

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن قصة نبي الله يونس تمثل نموذجًا عظيمًا في الصبر والثبات أمام أشد أنواع الابتلاء، موضحًا أن الإنسان قد يتخيل أنه لا توجد ضائقة أشد من أن يكون المرء في ثلاث ظلمات: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، حيث تبدو كل أسباب النجاة منعدمة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن هذا المشهد لو قيس بمعايير البشر فإن نسبة النجاة فيه تكاد تكون صفرًا، خاصة إذا كان الإنسان في حالة ضعف وعجز، مشيرًا إلى أن البعض في مثل هذه الظروف قد يستسلم لليأس أو يفكر في إنهاء حياته، ظنًا منه أن لا مخرج من الأزمة.

وأوضح أن نبي الله يونس لم يتصرف بهذا الشكل، بل كان على يقين تام برحمة الله وسعته، مستشهدًا بقوله تعالى: "فظن أن لن نقدر عليه"، موضحًا أن معنى "نقدر" هنا أي نُضيّق، أي أنه تيقن أن الله لن يضيّق عليه، بل سيفتح له باب الفرج والنجاة مهما اشتدت الأزمة.

وأشار إلى أن سيدنا يونس نادى ربه في هذه اللحظات العصيبة بقوله: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، مؤكدًا أن هذه الدعوة جمعت أصول العبادة كلها، حيث بدأت بالتوحيد، وتوسطها التسبيح، وخُتمت بالاعتراف بالذنب، وهو ما جعلها من أعظم الأدعية التي تُقال في وقت الشدة.

وشدد على أن التعامل الصحيح مع الابتلاء لا يكون بالاعتراض أو اليأس، وإنما بالرجوع إلى الله والتمسك بالأمل، مشيرًا إلى أن المؤمن لا يقطع خيط الرجاء مع الله، بل يظل موقنًا أن الفرج قريب مهما بلغت شدة المحنة.