الطريق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 05:02 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صلاح: قلة المياه قد تسبب الجلطات.. والإفراط فيها يرهق القلب والكلى عماد النحاس: وعدنا جماهير المصري بكأس الرابطة ونجحنا في الوفاء به منتجي الدواجن: إنتاج البيض تجاوز الاكتفاء الذاتي بنسبة تصل إلى 40% الأرصاد: ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة ونسب الرطوبة.. وشبورة على الطرق الزراعية خالد الغندور يكشف تفاصيل رحيل لاعبي مودرن سبورت وجلسة النادي إبراهيما نداي: الزمالك لم يتواصل معي ومستمر في شكواي للحصول على مستحقاتي خالد الغندور: لاعب أجنبي يقترب من التصعيد ضد الزمالك حقيقة بيع الزمالك لـ”خوان بيزيرا” لحل أزمة القيد فخري الفقي يُقدم مقترحًا لتطبيق شرائح عند تطبيق الدعم النقدي بحضور نجوم الفن.. “راعي مصر” تنظم حفلين خيريين في سيدني وملبورن يومي 20 و21 يونيو لدعم الأرامل والأيتام لماذا يمثل استهداف محطة ”براكة” خرقاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية؟ مصدر قضائي: التحفظ على أصول أحد المساهمين في شركة محل تحقيق بقضية صبري نخنوخ

تصريحات نارية لوزير الدفاع الإسرائيلي تجاه إيران تثير الجدل والتساؤلات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقّد المشهد العسكري في الشرق الأوسط، عادت التصريحات الحادة لتتصدر المشهد من جديد، بعدما أثار وزير الدفاع الإسرائيلي موجة من الجدل بتصريحات وُصفت بأنها “نارية”، توعد فيها إيران بضربات غير مسبوقة، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حقيقة هذه التصريحات وتوقيتها ودلالاتها.

 أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تصريحات شديدة اللهجة تجاه إيران، توعد فيها بشن هجوم جديد “سيكون قاتلًا ومختلفًا”، مؤكدًا أن بلاده ستوجه ضربات مدمرة من شأنها “هز أركان” إيران وتدمير بنيتها، وفق ما تم تداوله. ورغم حدة هذه التصريحات، لا توجد حتى الآن تقارير إخبارية حديثة أو مصادر مستقلة تؤكد صدورها بالنص المتداول، خاصة فيما يتعلق باجتماع أمني قيل إنه عُقد في تل أبيب خلال أبريل 2026 بحضور رئيس الأركان إيال زامير، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التصريحات جديدة أم إعادة صياغة لمواقف سابقة.

وكان كاتس قد أدلى في وقت سابق، خلال شهري مارس وأبريل 2026، بتصريحات مماثلة، كشف فيها أن إسرائيل كانت تخطط لتنفيذ هجوم على إيران في منتصف العام، قبل أن يتم تقديم موعده إلى فبراير، على خلفية تطورات داخلية ومعلومات استخباراتية.

وشدد الوزير الإسرائيلي حينها على أن الهدف الرئيسي يتمثل في تدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، مع التلويح بتوسيع نطاق الضربات لتشمل قيادات إيرانية وبنى تحتية استراتيجية، في حال استمرار الهجمات الصاروخية. كما وصف كاتس النظام الإيراني بأنه “ضعيف”، مستشهدًا بما اعتبره تراجعًا في قدرات حلفاء طهران في المنطقة، في إشارة إلى الأوضاع التي يشهدها كل من حزب الله وحركة حماس، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية الجيش الإسرائيلي على المستويين الدفاعي والهجومي.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد عسكري متواصل تشهده المنطقة منذ فبراير 2026، حيث سُجلت هجمات إسرائيلية–أمريكية مشتركة استهدفت مواقع داخل إيران، وردت عليها طهران بإطلاق صواريخ، بالتزامن مع استمرار الضربات على مواقع تابعة لحزب الله في لبنان.

وفي ضوء غياب تأكيد رسمي حديث للتصريحات المتداولة، يرى مراقبون أن النص المنتشر يعكس نمطًا متكررًا من الخطاب التصعيدي، ما يطرح تساؤلات حول دقته وما إذا كان يمثل موقفًا جديدًا أم إعادة تدوير لتصريحات سابقة في سياق التوتر القائم.

موضوعات متعلقة