الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 07:28 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انفراد.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا حسن جعفر: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية خبير فندقي لـ”مراسي”: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية خبير فندقي: استقرار مستوى الخدمة يعزز ثقة السائح ويرفع نسب الزيارات المتكررة خبير فندقي: تنوع الأنشطة والخدمات يجذب السائح ويعزز مكانة البحر الأحمر عالميًا طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة ​اللواء فؤاد علام يفجر مفاجأة مدوية: الملك فاروق تم اغتياله ولم يمت طبيعيًا ​بشهادة سرية من مُعتقل سابق.. اللواء فؤاد علام يكشف حقيقة انحرافات الملك فاروق ولغط محمد نجيب والإخوان اللواء فؤاد علام: شمس بدران كان يطمح ليكون البديل للرئيس جمال عبد الناصر وقيادات الثورة

تصريحات نارية لوزير الدفاع الإسرائيلي تجاه إيران تثير الجدل والتساؤلات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقّد المشهد العسكري في الشرق الأوسط، عادت التصريحات الحادة لتتصدر المشهد من جديد، بعدما أثار وزير الدفاع الإسرائيلي موجة من الجدل بتصريحات وُصفت بأنها “نارية”، توعد فيها إيران بضربات غير مسبوقة، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حقيقة هذه التصريحات وتوقيتها ودلالاتها.

 أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تصريحات شديدة اللهجة تجاه إيران، توعد فيها بشن هجوم جديد “سيكون قاتلًا ومختلفًا”، مؤكدًا أن بلاده ستوجه ضربات مدمرة من شأنها “هز أركان” إيران وتدمير بنيتها، وفق ما تم تداوله. ورغم حدة هذه التصريحات، لا توجد حتى الآن تقارير إخبارية حديثة أو مصادر مستقلة تؤكد صدورها بالنص المتداول، خاصة فيما يتعلق باجتماع أمني قيل إنه عُقد في تل أبيب خلال أبريل 2026 بحضور رئيس الأركان إيال زامير، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التصريحات جديدة أم إعادة صياغة لمواقف سابقة.

وكان كاتس قد أدلى في وقت سابق، خلال شهري مارس وأبريل 2026، بتصريحات مماثلة، كشف فيها أن إسرائيل كانت تخطط لتنفيذ هجوم على إيران في منتصف العام، قبل أن يتم تقديم موعده إلى فبراير، على خلفية تطورات داخلية ومعلومات استخباراتية.

وشدد الوزير الإسرائيلي حينها على أن الهدف الرئيسي يتمثل في تدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، مع التلويح بتوسيع نطاق الضربات لتشمل قيادات إيرانية وبنى تحتية استراتيجية، في حال استمرار الهجمات الصاروخية. كما وصف كاتس النظام الإيراني بأنه “ضعيف”، مستشهدًا بما اعتبره تراجعًا في قدرات حلفاء طهران في المنطقة، في إشارة إلى الأوضاع التي يشهدها كل من حزب الله وحركة حماس، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية الجيش الإسرائيلي على المستويين الدفاعي والهجومي.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد عسكري متواصل تشهده المنطقة منذ فبراير 2026، حيث سُجلت هجمات إسرائيلية–أمريكية مشتركة استهدفت مواقع داخل إيران، وردت عليها طهران بإطلاق صواريخ، بالتزامن مع استمرار الضربات على مواقع تابعة لحزب الله في لبنان.

وفي ضوء غياب تأكيد رسمي حديث للتصريحات المتداولة، يرى مراقبون أن النص المنتشر يعكس نمطًا متكررًا من الخطاب التصعيدي، ما يطرح تساؤلات حول دقته وما إذا كان يمثل موقفًا جديدًا أم إعادة تدوير لتصريحات سابقة في سياق التوتر القائم.

موضوعات متعلقة