الطريق
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:10 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يفتتح المرحلة السابعة من ”مسرح المواجهة والتجوال”لنشر الثقافة والفنون ورؤية الدولة 2030 حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر محافظ جنوب سيناء يتفقد مكتبات مصر العامة بشرم الشيخ ويوجه برفع كفاءة المكان وتجهيز القاعات محافظ قنا يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”حياة كريمة” ويشدد بسرعة دخول المشروعات الخدمة رحاب التحيوي: قرار وزير التعليم بإلغاء الاحتفالات الغريبة عن ثقافتنا خطوة لحماية هوية الطفل المصري ضمن مبادرة”أسمنت النهضة” لدعم الأسر الأولى بالرعاية.. محافظ قنا يشهد تسليم 850 حقيبة مدرسية قيادي بمستقبل وطن: كلمة السيسي أمام «البريكس» تعكس ثقل مصر في حماية الأمن الإقليمي «من أول يوم».. جولة مفاجئة لقيادات تعليم المنيا لمتابعة الدراسة والانضباط بالمدارس للمرة الثالثة على التوالي.. تركي آل الشيخ يتصدر قائمة أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم الملاكمة دراسة تحذر من الضوء ليلاً وتأثيره المحتمل على صحة القلب ترامب يعلن قرب نهاية حرب إيران.. وهرمز والطاقة أمام اختبار جديد ترامب يلوّح بـ5000 دولار لكل أمريكي ويشعل سباق الذكاء الاصطناعي

استشاري تغذية: لا وجود لنظام ”الطيبات” في المراجع الطبية.. ومصطلحاته بلا سند علمي

الدكتور عماد الدين فهمي استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي استشاري التغذية العلاجية


أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن النحافة المفرطة لا تقل خطورة عن السمنة المفرطة؛ فبينما تُهدد السمنة الشرايين والقلب، فإن الرفع الزائد والمفاجئ يؤدي إلى تدهور كفاءة الأعضاء الداخلية وفشل وظائفها، مشيرًا إلى أن بعض الأنظمة الغذائية التي تروج لفقدان الوزن السريع والوصول للنحافة الشديدة قد تنتهي بنتائج كارثية على الصحة العامة.

وحول ما يُعرف بنظام "الطيبات" للدكتور ضياء العوضي، أكد “فهمي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر عبد المنعم، ببرنامج “البصمة”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه لا يوجد في المراجع الطبية أو الكتب العلمية نظام بهذا المسمى، موضحًا أن استخدام بعض المصطلحات الدينية وتفسير الآيات القرآنية لتبرير منع أطعمة معينة هو تفسير في غير محله بشهادة أهل العلم والتخصص، مؤكدًا أن القاعدة الإلهية هي "كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا"، والمنع لا يكون إلا لضرورة طبية مؤقتة وخاصة بكل حالة على حدة.

وفجّر مفاجأة حول أسباب إحالة الراحل الدكتور ضياء العوضي للتحقيق في نقابة الأطباء قبل وفاته، مشيرًا إلى أن أكبر الأخطاء المهنية التي قد يرتكبها البعض هي تعميم المنع؛ مثل منع النشويات أو اللحوم أو الخضروات بشكل مطلق للجميع، والأخطر من ذلك هو توجيه المرضى بوقف الأدوية مثل الإنسولين لمرضى السكري أو أدوية الذئبة الحمراء أو الغسيل الكلوي، وهو ما يعتبر خروجًا عن الأصول الطبية المستقرة.

وحذر من ظاهرة استقاء المعلومات الطبية من السوشيال ميديا أو الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث لتشخيص الأمراض أو وضع خطط علاجية، مؤكدًا أن أنظمة الإقصاء موجودة في الطب بالفعل، لكنها تُستخدم لفترات محدودة ولأسباب مرضية محددة مثل الحساسية ولا يجوز تعميمها على الأصحاء أو تحويلها إلى نمط حياة دائم يحرم الجسم من الفيتامينات والألياف الموجودة في الخضروات.

ولفت إلى أن كل ما أحلّه الله من طعام هو نافع ما لم يوجد مانع طبي متمثل في حساسية أو مرض معين، محذرًا من أن وقف الأدوية الحيوية مثل (الإنسولين، الكيماوي، أدوية المناعة) بناءً على نصائح غذائية هو خطر داهم على الحياة، مطالبًا بضرورة الرجوع لأطباء الثقل العلمي والابتعاد عن الموضات الغذائية التي تفتقر للدليل الملموس.