الطريق
السبت 1 أغسطس 2026 12:36 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد إمبابي: مصر محاطة بحزام ناري وتدير أزماتها بتقديرات علمية لا بانفعال نافع التراس: واجب الوقت يفرض الالتفاف خلف القيادة والجيش.. واتركوا الأمور لأهل الاختصاص خامس الجمهورية من ذوي البصائر: والدي ووالدتي كانا عينيّ اللتين أرى بهما الحياة ثامنة الجمهورية للأزهر: بر الوالدين كنز مالي وسري الحقيقي في التوفيق والنجاح خامس الجمهورية من ذوي البصائر: عملت بصيانة الكهرباء ومصانع الفايبر في رسالة مؤثرة.. خامس الجمهورية من ذوي البصائر: ”لو عاد بي الزمن لقبلت قدمي والدي” محمد مختار جمعة: مصر القلب النابض للعروبة والإسلام والحصن المنيع للهوية النائب أحمد حافظ: التقدم في مفاوضات غزة يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل التهدئة إلى مسار سياسي شامل النائب محمود مرسى: مصر شريك رئيسي في تثبيت التهدئة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني النائب جرجس لاوندي: مصر تقود جهود تثبيت التهدئة في غزة.. ودورها ركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل محمد ثروت هيكل: مصر عصية على الابتزاز وقرارها الاستراتيجي يُبنى وفق الإرادة الوطنية والأمن القومي أحمد محسن: إدارة الدولة لحادث ميناء دمياط تؤكد كفاءة المؤسسات وترسخ الثقة في المعلومات الرسمية

السفيرة ميرفت التلاوي: الإرث الدبلوماسي المصري طاغٍ عالميًا

السفيرة ميرفت التلاوي
السفيرة ميرفت التلاوي

 

أكدت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، أن الدولة المصرية تمتلك إرثًا دبلوماسيًا وحضورًا طاغيًا داخل أروقة المنظمات الدولية، مشددة على أن الكفاءات المصرية لم تحصل على حقها فحسب، بل كانت هي العقل المدبر والمؤسس للعديد من الأجهزة التابعة للأمم المتحدة منذ لحظة كتابة ميثاقها الأول.

​واستعرضت "التلاوي"، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، محطات تاريخية فارقة، مشيرة إلى أن الدور المصري بدأ مع عزام باشا الذي كان من القلائل المشاركين في صياغة ميثاق الأمم المتحدة، وصولاً إلى قمة الهرم الإداري بانتخاب الدكتور بطرس غالي سكرتيرًا عامًا للمنظمة.

وقالت: "المصريون لم يكونوا مجرد موظفين، بل استولوا بكفاءتهم على وظائف قيادية عديدة أثبتوا فيها جدارة استثنائية".

​وكشفت السفيرة ميرفت التلاوي، عن كواليس شخصية تتعلق بتعيينها نائبًا للأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدة أن مصر في كثير من الأحيان لا تسعى للمنصب، بل تُطلب بالاسم، موضحة: "عندما تم ترشيحي، لم تكن هناك مساعٍ حكومية من جانبي، بل إن الأمين العام هو من طلبني شخصيًا من رئيس الجمهورية، حتى أنهم أخبروه حينها أنني أعمل مع قرينة الرئيس، فكان لا بد من طلب إخلاء طرفي من الوظيفة من الرئاسة مباشرة".

 وأشارت إلى أن هذه الواقعة تعكس كيف فرضت مصر احترامها على المجتمع الدولي لدرجة تجعل المنظمات هي من تبادر بطلب كوادرها.

​وفي سياق متصل، أشادت بدور الدكتور حلمي عبد الرحمن، مؤسس منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، مؤكدة أن هذا الجهاز الأممي ولد بفكر مصري خالص، معقبة: "كان هدف حلمي عبد الرحمن نبيلًا ووطنيًا؛ وهو حماية الدول النامية من استغلال الدول المتقدمة عند شراء المعدات والآلات، وضمان عدم توريد تكنولوجيا بائدة أو عفا عليها الزمن لتلك الدول". 

ولفتت إلى أن الفكر المصري ساهم في تأمين عقود شراء سليمة تضمن للدول النامية منافسة حقيقية في الأسواق العالمية، وهي مواقف وصفتها بالممتازة والتي تعكس الرؤية المصرية الشاملة للتنمية الدولية.