الطريق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 07:04 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بلال صبري يشيد بـ مسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة أحمد فهمي يبدأ تصوير مسلسله الرمضاني في نوفمبر المقبل بتوقيع المخرج حسين المنباوي إنطلاق فعاليات سباق الهجن التنشيطي بمضمار هجن شرم الشيخ حفاظاً على الموروث الثقافي والتراثي قيادي بمستقبل وطن: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية السعودية سامي نصر الله: زيارة محمد بن سلمان لمصر تؤكد أن الشراكة المصرية السعودية تتجاوز حدود اللحظة وتحمل أهمية استثنائية وسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورين وفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلة طلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولة حسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسها ماير جرجس: تصدير الخبرات الهندسية المصرية يُعزز القوة الناعمة والدور السياسي للقاهرة في المنطقة محمد ثروت: التطوير العقاري ما كان ليزدهر لولا عرق عمال ومهندسي المقاولات نافع التراس: سلامة الصدر وحُسن الخلق هما الأثر الذي لا يزول وطريقك لأقرب المجالس من النبي

إسلام عوض: القاهرة الطرف الوحيد القادر على لجم صقور واشنطن وتهدئة طهران

إسلام عوض، الكاتب والمحلل السياسي
إسلام عوض، الكاتب والمحلل السياسي

​أكد إسلام عوض، الكاتب والمحلل السياسي، أن المنطقة لا تشهد مجرد جولة توتر عابرة، بل تعيش حالة من السيولة الاستراتيجية وإعادة صياغة موازين القوى للعقود القادمة.

​وأوضح "عوض"، خلال مداخلة هاتفية عبر "راديو إكسترا نيوز"، أن الصراع الحالي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يتحرك في ثلاثة مستويات متداخلة، أولها صراع القوى العظمى بين واشنطن وحلفاء الشرق الصين وروسيا، فضلا عن المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، علاوة على الحروب المستعرة في لبنان والبحار.

​ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم يتبنى عقيدة "الحسم السريع" وسلام القوة، مدفوعًا برغبة في التفرغ للملفات الداخلية الأمريكية المأزومة، خاصة وأن تكلفة العمليات العسكرية التي تتجاوز 400 مليون دولار يوميًا، بجانب تضخم أسعار الطاقة، تهدد خططه الاقتصادية.

​وكشف عن أن العقدة الحقيقية في المفاوضات لا تكمن فقط في الملف النووي، بل في "الفيتو الجيوسياسي" الأمريكي على التحالف الإيراني-الشرقي، حيث تشترط واشنطن تقليص اعتماد الصين على النفط الإيراني ووقف إمداد روسيا بالمسيرات، وهو ما تعتبره طهران انتحارًا جيوسياسيًا،

​وأشار إلى أن التصعيد في لبنان يعكس رغبة إسرائيلية في تغيير ملامح الأرض عبر نسف هندسي لقرى الحافة الأمامية مثل الخيام وميس الجبل، بهدف خلق حزام أمني عازل، وفي المقابل، انتقل حزب الله إلى حرب عصابات تكنولوجية، محاولاً استنزاف الجانب الإسرائيلي رغم الضغوط الاجتماعية الهائلة لمليون و400 ألف نازح.

وأكد أنه و​سط هذا المشهد المعقد، برز الدور المصري كطرف رصين ومهندس للاستقرار"، موضحًا أن القاهرة تتحرك بمنطق الدولة المركزية، إدراكًا منها بأن استقرار قناة السويس يبدأ من تهدئة الجبهة الإيرانية، وأن أمن المتوسط يبدأ من حماية مؤسسات الدولة اللبنانية، مشددًا على أن مصر تظل الطرف الوحيد القادر على التواصل مع صقور واشنطن ودوائر صنع القرار في طهران في آن واحد، لمنع تحول المنطقة إلى ساحة فوضى شاملة، ولضمان عدم تصفية القضية الفلسطينية عبر البوابة اللبنانية.