الطريق
الجمعة 19 يونيو 2026 12:44 صـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ناسنا»: التنمية وعي وثقافة وليست مشروعات فقط النائب حسام سعيد: لقاء السيسي وترامب يعكس الثقة الدولية في الدور المصري وقدرة القاهرة على صناعة الاستقرار الإقليمي استغاثة عاجلة لرئيس الوزراء ومحافظ القاهرة لاستحواذ شركة طلبات على جراج عام مخطط لخدمة رواد خطوط النقل الحديثة (المونوريل والخط الثالث لمترو... سعيد السعيطي: المعادن الحرجة تعيد رسم خريطة الصناعة.. ومصر تحتاج قراءة مبكرة للفرص والمخاطر وزارة العمل تعلن عن 85 فرصة عمل بالإسماعيلية من بينها وظائف لذوي الهمم.. ورابط للتقديم تعيين الحكم الإماراتي عمر العلي لإدارة مباراة مصر ونيوزيلندا في كأس العالم 2026 أوبك تخفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 للمرة الثانية شارك بأفغانستان.. من هو دان جارفيس وزير دفاع بريطانيا الجديد؟ وزير الشباب والرياضة يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك من الصدمة إلى الاحتواء.. كيف تعافى الاقتصاد المصري من أثار الأزمة الايرانية في 100 يوم؟ سر الغموض في سويسرا.. لماذا حجبت واشنطن بنود اتفاق إيران عن حليفتها تل أبيب؟ وصول الوفود المشاركة في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 23 و16 سنة إلي مصر

محمد مختار جمعة: اليأس كبيرة تلي الشرك بالله.. وبث الإحباط يهدم الأوطان

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن معركة الأمل هي المعركة الحقيقية في مواجهة محاولات بث التشاؤم والاكتئاب، مشددًا على أن الأمل ليس مجرد شعور، بل هو المحرك الأساسي لعجلة الإنتاج والحياة، مستشهدًا بمقولة الزعيم الراحل مصطفى كامل: "لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس".

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الدين الإسلامي يرفض القعود عن طلب الرزق بحجة التوكل، مستشهدًا بموقف سيدنا عمر بن الخطاب الذي كان يقول: "لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق.. وقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة".

وضرب مثلًا بليغًا حول عزة النفس والسعي، مستعرضًا قصة الطائرين قائلا: "لماذا يرضى الإنسان لنفسه أن يكون هو الطائر كسيح الجناح الذي ينتظر العون من الآخرين؟، ولماذا لا يسعى ليكون هو الطائر القوي (اليد العليا) التي تعطي وتطعم غيرها؟، موضحًا أن اليد العليا المعطية خير من اليد السفلى، وهذا هو جوهر كرامة الإنسان في دينه".

وأشار إلى أن العلماء عدّوا اليأس من روح الله والقنوط من رحمته في مرتبة تلي الشرك بالله مباشرة في قائمة الكبائر، مرجعًا ذلك إلى أن الشخص المحبط هو شخص غير منتج ومعطل لمسيرة المجتمع، مشيرًا إلى أن من واجبنا التصدي لمن يحاولون إحباط الناس وتكريهم في عيشتهم، لأن هذا السلوك يهدم الأوطان.

وعن الربط بين الطموح والواقع، قال: "إن الأمل بلا عمل هو أمل أعرج يسير على قدم واحدة، أو بلا قدم أصلاً"، مشيرًا إلى أن الفلاح يزرع ليحصد، والطالب يذاكر ليتفوق، وبدون هذا الهدف لا جدوى من أي تعب.

وأكد على أن حق التوكل يقتضي الأخذ بالأسباب كاملة مع تفويض النتائج للخالق، مشددًا على أن مصر في هذه المرحلة الفارقة تحتاج إلى استنهاض الهمم وإحياء الأمل في النفوس كوقود للعمل والبناء.