الطريق
الإثنين 3 أغسطس 2026 03:49 صـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدرسة 6 أكتوبر الثانوية الفنية المتقدمة تحتفي بابنها المتفوق محمد عبد الحميد قيادي بـ«مستقبل وطن»: تدقيق أنشطة الإخوان في أمريكا يؤكد تصاعد الوعي بخطورة التنظيمات المتطرفة ”كفاءة وتاريخ مشرف”.. المقدم محمد السيسي يبدأ مهامه رئيسًا لمباحث عين شمس وزير العدل يفتتح محكمة بورفؤاد الجزئية ويلتقي القضاة وأعضاء النيابة ببورسعيد حزب «المصريين»: مؤتمر المصريين بالخارج يجسد رؤية الدولة في تعزيز الشراكة مع أبنائها حول العالم القوات المسلحة تكثف حملاتها بالصحراء الشرقية لملاحقة التنقيب غير الشرعي عن الذهب حركة تنقلات شرطة البحر الأحمر 2026.. تغييرات موسعة لدعم المنظومة الأمنية بالمحافظة دعم الكهرباء مستمر.. الدولة تتحمل 560 جنيهًا من فاتورة استهلاك 500 كيلووات إيران تحسم الجدل بشأن مضيق هرمز: لا اتفاق لإعادة فتحه والعبور بتصاريح رسمية فقط ختام ورشة حزب «المصريين» حول استخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة التطرف والإرهاب برعاية حسين أبو العطا إيهاب محمود: اجتماع الرئيس بالعلمين يرسخ مكانة مصر كمركز لوجستي وتجاري عالمي خبير: صندوق الاستثمار الصناعي قد يكون نقطة تحول إذا ارتبط بالإنتاج لا بالتمويل فقط

هل العمل عبادة؟.. عميد كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر يُجيب

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف، أن الدين الإسلامي هو دين العمل والأمل بامتياز، مشددًا على أن العمل ليس مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل هو ضرب من ضروب العبادة وقرين للجهاد في سبيل الله، محذرًا من الأمل الأعرج الذي لا يسنده سعي أو كفاح.

وأوضح “حسان”، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الإسلام لم يضع سنًا معينًا لانتهاء دور الإنسان في الحياة، مشيرًا إلى أن خروج الموظف على المعاش لا يعني توقفه عن العطاء، بل هو مطالب بالعمل والجد وفق طاقته حتى آخر لحظة في عمره، مستشهدًا بالوصية النبوية الخالدة: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل".

واستعرض سماحة الإسلام في حثه على العمل ليس فقط لسد الحاجة الشخصية، بل لنفع المجتمع بأسره، وساق قصة الصحابي الجليل أبو الدرداء الذي رآه شاب وهو يغرس شجرة في كبره، فسأله مستغربًا عن سبب غرسها وهو قد لا يعيش ليأكل ثمرها، فكان رده: "وماذا عليّ أن يكون لي ثواب الغرس ويأكل منها غيري؟".

وأكد أن دائرة النفع في الإسلام تتسع لتشمل كل كائن حي، معقبًا: “الإنسان مطالب بالعمل لخدمة المجتمع الإنساني والحيوان والطير؛ فكل غرس يزرعه المسلم يأكل منه إنسان أو حيوان أو طير، يُكتب له به صدقة وأجر عند الله سبحانه وتعالى”.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قارن في كتابه الكريم بين المجاهدين في سبيله وبين الساعين في الأرض لطلب الرزق، في قوله تعالى: {وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله}، مما يرفع من قيمة العمل الشريف ويجعله في مرتبة العبادات الكبرى.

وشدد على قصة الصحابي كعب بن عجرة، والتي تبرهن على أن كل إنسان يخلص في عمله ويخرج سعيًا على أهله أو تعففًا عن المسألة، فهو في جهاد في سبيل الله، داعيًا الجميع إلى التمسك بالأمل المقترن بالعمل الجاد لتسخير قدرات الكون لخدمة البشرية.