الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 07:52 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم السابق يكشف سبب غضب المدارس الدولية في تدريس العربي والتاريخ اختار نظام البكالوريا ولا الثانوية العامة لابني؟.. وزير التعليم الأسبق يُجيب وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب وزير التعليم الأسبق يكشف سبب رسوب 50٪ من طلاب كلية الطب إبراهيم ضيف: مواقف المملكة المشهودة حفرت اسمها في وجدان كل مصري إبراهيم ضيف: مصر والسعودية هما المحور الأساسي وركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط إبراهيم ضيف: رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري أثبت نجاحه دائمًا في التصدي لأهل الشر حسن جعفر: القمة المصرية السعودية تؤكد أهمية توحيد الرؤى العربية لمواجهة تحديات المنطقة. أحمد محسن: القاهرة والرياض تتحركان برؤية مشتركة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة تداعيات الأزمات أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية احذر الفخ.. عضو نقابة الأطباء يكشف كيف تُخدع العائلات بمصحات إدمان غير مرخصة

هل العمل عبادة؟.. عميد كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر يُجيب

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف، أن الدين الإسلامي هو دين العمل والأمل بامتياز، مشددًا على أن العمل ليس مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل هو ضرب من ضروب العبادة وقرين للجهاد في سبيل الله، محذرًا من الأمل الأعرج الذي لا يسنده سعي أو كفاح.

وأوضح “حسان”، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الإسلام لم يضع سنًا معينًا لانتهاء دور الإنسان في الحياة، مشيرًا إلى أن خروج الموظف على المعاش لا يعني توقفه عن العطاء، بل هو مطالب بالعمل والجد وفق طاقته حتى آخر لحظة في عمره، مستشهدًا بالوصية النبوية الخالدة: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل".

واستعرض سماحة الإسلام في حثه على العمل ليس فقط لسد الحاجة الشخصية، بل لنفع المجتمع بأسره، وساق قصة الصحابي الجليل أبو الدرداء الذي رآه شاب وهو يغرس شجرة في كبره، فسأله مستغربًا عن سبب غرسها وهو قد لا يعيش ليأكل ثمرها، فكان رده: "وماذا عليّ أن يكون لي ثواب الغرس ويأكل منها غيري؟".

وأكد أن دائرة النفع في الإسلام تتسع لتشمل كل كائن حي، معقبًا: “الإنسان مطالب بالعمل لخدمة المجتمع الإنساني والحيوان والطير؛ فكل غرس يزرعه المسلم يأكل منه إنسان أو حيوان أو طير، يُكتب له به صدقة وأجر عند الله سبحانه وتعالى”.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قارن في كتابه الكريم بين المجاهدين في سبيله وبين الساعين في الأرض لطلب الرزق، في قوله تعالى: {وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله}، مما يرفع من قيمة العمل الشريف ويجعله في مرتبة العبادات الكبرى.

وشدد على قصة الصحابي كعب بن عجرة، والتي تبرهن على أن كل إنسان يخلص في عمله ويخرج سعيًا على أهله أو تعففًا عن المسألة، فهو في جهاد في سبيل الله، داعيًا الجميع إلى التمسك بالأمل المقترن بالعمل الجاد لتسخير قدرات الكون لخدمة البشرية.