الطريق
الخميس 18 يونيو 2026 10:36 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ناسنا»: التنمية وعي وثقافة وليست مشروعات فقط النائب حسام سعيد: لقاء السيسي وترامب يعكس الثقة الدولية في الدور المصري وقدرة القاهرة على صناعة الاستقرار الإقليمي استغاثة عاجلة لرئيس الوزراء ومحافظ القاهرة لاستحواذ شركة طلبات على جراج عام مخطط لخدمة رواد خطوط النقل الحديثة (المونوريل والخط الثالث لمترو... سعيد السعيطي: المعادن الحرجة تعيد رسم خريطة الصناعة.. ومصر تحتاج قراءة مبكرة للفرص والمخاطر وزارة العمل تعلن عن 85 فرصة عمل بالإسماعيلية من بينها وظائف لذوي الهمم.. ورابط للتقديم تعيين الحكم الإماراتي عمر العلي لإدارة مباراة مصر ونيوزيلندا في كأس العالم 2026 أوبك تخفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 للمرة الثانية شارك بأفغانستان.. من هو دان جارفيس وزير دفاع بريطانيا الجديد؟ وزير الشباب والرياضة يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك من الصدمة إلى الاحتواء.. كيف تعافى الاقتصاد المصري من أثار الأزمة الايرانية في 100 يوم؟ سر الغموض في سويسرا.. لماذا حجبت واشنطن بنود اتفاق إيران عن حليفتها تل أبيب؟ وصول الوفود المشاركة في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 23 و16 سنة إلي مصر

هل العمل عبادة؟.. عميد كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر يُجيب

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف، أن الدين الإسلامي هو دين العمل والأمل بامتياز، مشددًا على أن العمل ليس مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل هو ضرب من ضروب العبادة وقرين للجهاد في سبيل الله، محذرًا من الأمل الأعرج الذي لا يسنده سعي أو كفاح.

وأوضح “حسان”، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الإسلام لم يضع سنًا معينًا لانتهاء دور الإنسان في الحياة، مشيرًا إلى أن خروج الموظف على المعاش لا يعني توقفه عن العطاء، بل هو مطالب بالعمل والجد وفق طاقته حتى آخر لحظة في عمره، مستشهدًا بالوصية النبوية الخالدة: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل".

واستعرض سماحة الإسلام في حثه على العمل ليس فقط لسد الحاجة الشخصية، بل لنفع المجتمع بأسره، وساق قصة الصحابي الجليل أبو الدرداء الذي رآه شاب وهو يغرس شجرة في كبره، فسأله مستغربًا عن سبب غرسها وهو قد لا يعيش ليأكل ثمرها، فكان رده: "وماذا عليّ أن يكون لي ثواب الغرس ويأكل منها غيري؟".

وأكد أن دائرة النفع في الإسلام تتسع لتشمل كل كائن حي، معقبًا: “الإنسان مطالب بالعمل لخدمة المجتمع الإنساني والحيوان والطير؛ فكل غرس يزرعه المسلم يأكل منه إنسان أو حيوان أو طير، يُكتب له به صدقة وأجر عند الله سبحانه وتعالى”.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى قارن في كتابه الكريم بين المجاهدين في سبيله وبين الساعين في الأرض لطلب الرزق، في قوله تعالى: {وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله}، مما يرفع من قيمة العمل الشريف ويجعله في مرتبة العبادات الكبرى.

وشدد على قصة الصحابي كعب بن عجرة، والتي تبرهن على أن كل إنسان يخلص في عمله ويخرج سعيًا على أهله أو تعففًا عن المسألة، فهو في جهاد في سبيل الله، داعيًا الجميع إلى التمسك بالأمل المقترن بالعمل الجاد لتسخير قدرات الكون لخدمة البشرية.