الطريق
الخميس 6 أغسطس 2026 01:02 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض محمود عزازي: التسويق العقاري ليس تحصيل عمولات.. بل حماية للعميل ومصداقية في الاختيار محمود عزازي: القانون يحظر الممارسات العشوائية ويُحدد مسارين لا ثالث لهما للتسويق العقاري محمد الإشعابي: قضية ”القاضي المزيف” أنكأ نموذج لانتحال الصفة ومساسٌ بأقدس حصون الدولة خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم خبيرة: الاختبارات المرنة وتقييم الذات سر تفوق المنظومة التعليمية بفنلندا خبيرة مناهج: تطوير التعليم لا يعني تعديل طباعة الكتب.. ونحتاج لفلسفة تربوية جديدة خبيرة مناهج تكشف سر المجاميع المرتفعة في لجان فاقوس بالشرقية النائبة سناء السعيد: القضاء على الدروس الخصوصية مستحيل دون هذا الشرط عضو تعليم النواب تُفجر مفاجأة: تقارير القضاء على كثافة الفصول مغلوطة وفصول الصعيد تتجاوز 65 طالبًا اللواء أسامة كبير: مفتاح التهدئة الشاملة بالشرق الأوسط يمر عبر نجاح اتفاق غزة مستشار بكلية القادة والأركان: مصر تدار بنضج استراتيجي ولن تنجرف وراء الاستفزازات

عالم بالأوقاف: أزمة الطلاق السريع تهدد استقرار الأسر المصرية

 

قال الدكتور إبراهيم رضا أحد علماء وزارة الأوقاف، إنّ النقاش حول قضايا الزواج لا يجب أن يقتصر على الحلال والحرام فقط، بل يجب أن يمتد إلى وضع ضوابط تنظيمية تحقق المصلحة العليا للأسرة المصرية، مؤكدًا أن الإسلام أجاز لولي الأمر تنظيم المباح بما يحافظ على استقرار العلاقات داخل المجتمع.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور: «الفكرة أمر تنظيمي، من الآخر كدة أجاز الإسلام لولي الأمر إنه يقيد المباح أو يحافظ على العلاقات سوية بين الأفراد عشان مؤسسة الزواج تستكمل»، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع تفكك الأسرة والحد من المشكلات المتكررة بين الزوجين.

وتابع الدكتور إبراهيم رضا متحدثًا عن الواقع الاجتماعي، قائلًا: «إحنا يا جماعة رايحين لكل طرف فينا بيخون التاني»، داعيًا إلى ضرورة الوصول إلى أرضية مشتركة وعدم تبادل الاتهامات، مضيفًا: «يا إما نبقى على أرضية مشتركة محدش يشيطن حد، ونقول نحن نريد المصلحة العليا للأسرة المصرية».

واقترح آلية تنظيمية تتمثل في إخطار الزوجة الأولى بالزواج الجديد، موضحًا: «أنا بروح للمأذون بقوله أنا عايز أكتب كتابي، هل لديك زوجة أخرى؟ يقولي نعم، أبعتلها إخطار مسبق»، مؤكدًا أن الهدف من ذلك هو الإعلام فقط حتى تكون الزوجة على علم وتملك حق الاختيار لاحقًا.

وأشار إلى وجود مشكلات عملية في التطبيق، موضحًا أن المأذون يقوم بما عليه، لكن في كثير من الحالات تكون البيانات المقدمة غير دقيقة، قائلًا: «99% إلا من رحم ربي كل دي عناوين مش موجودة في الواقع»، ما يعكس تحديات حقيقية في تنفيذ هذه الإجراءات على أرض الواقع.