الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:54 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى كيف يهدد قلة الشرب بجلطات مفاجئة؟.. عماد الدين فهمي يُجيب محمد عبد الواحد يرد على شائعات ضرب لاعبي المنتخب ”تأخرت بسبب الصلاة فحدثت المفاجأة”.. سعفان الصغير يروي لقطة تاريخية للشناوي وعلاء والمهدي في معسكر المونديال رد ناري من المدرب المساعد لمنتخب مصر على اتهامات مجاملة الأهلي والزمالك محمد عبد الواحد: ”انتهى زمن الدفاع بـ 11 لاعبًا.. ومصر باتت تفرض أسلوبها على كبار العالم” سعفان الصغير: لهذه الأسباب اصطحبنا 4 حراس لمونديال أمريكا الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب”

النائبة أسماء الجمال تطالب بإنشاء مدرسة تربية فكرية لذوي الهمم في الصف

النائبة أسماء سعد الجمال، عضو مجلس النواب
النائبة أسماء سعد الجمال، عضو مجلس النواب

تقدمت النائبة أسماء سعد الجمال، عضو مجلس النواب، باقتراح برغبة إلى الحكومة، طالبت فيه بإنشاء مدرسة للتربية الفكرية بمركز ومدينة الصف بمحافظة الجيزة، دعمًا للأطفال من ذوي الهمم وتوفيرًا لخدمة تعليمية متخصصة تليق بهم وتخفف معاناة أسرهم.

وأكدت النائبة، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بذوي الهمم تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، إلا أن مركز الصف ما زال يعاني من غياب مدرسة للتربية الفكرية، خاصة للمرحلة الإعدادية، الأمر الذي يضطر الأسر إلى الانتقال يوميًا لمسافات طويلة من أجل حصول أبنائهم على حقهم في التعليم.

وأوضحت النائبة أسماء سعد الجمال، أن هذا الوضع يمثل عبئًا نفسيًا وبدنيًا وماديًا كبيرًا على أولياء الأمور والأطفال، مشددة على أن توفير مؤسسات تعليمية متخصصة لذوي الإعاقة الذهنية يُعد حقًا دستوريًا والتزامًا أصيلًا على الدولة، فضلًا عن كونه خطوة مهمة نحو تحقيق الدمج المجتمعي وتكافؤ الفرص.

وطالبت النائبة أسماء سعد الجمال، بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء مدرسة للتربية الفكرية بمركز ومدينة الصف، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر، ويوفر بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للأطفال من ذوي الهمم، بما يضمن حصولهم على كامل حقوقهم التعليمية والإنسانية.