الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 04:03 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
من القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلام على خطى التطوير.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع. بدر عبدالعاطي يشارك في تحرك دولي لدفع تنفيذ حل الدولتين مختار جمعة: تطبيق ”قاعدة الأثلاث النبوية” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه من أهم عوامل الوقاية الصحية أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات استشاري يحذر من الصابون والكلور: إهمال غسل العين فورًا بالمياه يُهدد بظهور سحابة تُفقد البصر تمامًا استشاري: التأخر في إسعاف العين بالمياه قد يسبب قرحة وسحابة مستديمة على القرنية محمد مختار جمعة: ممارسة الطب وتدريسه فرض كفاية على الأمة واستحضار النية فيه لله عز وجل رسالة إيمانية نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج قرار جمهوري بتكليف تامر مدكور برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي لمدة عام الرفق بالحيوان: ذبح الكلب بالمشرط جريمة كاملة.. والتعليم ليس مبررًا لممارسة التعذيب عضو ”تعليم النواب”: إضافة العربي والتاريخ لمجموع المدارس الدولية خطوة لحماية الهوية المصرية

مختار جمعة: الجمعيات الأهلية الوعاء الأمثل لعطاء كل فرد حسب قدراته

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الميزة النسبية لمنظمات المجتمع المدني تكمن في قدرتها الفائقة على رصد واحتواء الاحتياجات المحلية الدقيقة التي قد تغيب عن خطط الدولة العامة، مشددًا على أن مفهوم الإنفاق في الإسلام والعمل الإنساني هو مفهوم واسع يشمل كل شيء له قيمة، بدءًا من المال وصولاً إلى الخبرة والوقت والجهد البدني.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الدولة غالبًا ما تتوجه بدعمها نحو القضايا الكلية مثل رغيف الخبز أو منظومة الصحة العامة، بينما تبرز قوة الجمعيات الأهلية في التدخل لحل المشكلات اللصيقة بالبيئة المحلية؛ سواء كانت أزمة صغيرة في الصرف الصحي بقرية نائية، أو الحاجة لتوفير بنك دم، أو إنشاء وحدة علاجية متخصصة، مما يجعل دورها مكملًا وضروريًا لسد الثغرات الخدمية في القرى والنجوع.

وأشار إلى أن طاقة الشباب لا تقل قيمة عن أموال الأغنياء، موضحًا أن القرآن الكريم حين قال "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ"، لم يحصر الإنفاق في السيولة النقدية فقط، بل جعل من الشيء نكرة ليفيد الشمول، فكل ما ينفع الناس هو صدقة وإنفاق.

واستعرض نماذج ملهمة لصور الإنفاق غير المادي في المجتمع المصري، ومنها المعلمون عبر تقديم فصول تقوية مجانية للطلاب غير القادرين، والأطباء والصيادلة عبر الكشف المجاني وتوفير الدواء بأسعار مخفضة للأيتام والأسر الأولى بالرعاية، فضلا عن أصحاب المهن الحرفية عبر تقديم خدمات الصيانة والإصلاح لمنازل الفقراء أو دور الأيتام دون مقابل، علاوة على قطاع النقل عبر مبادرات السائقين لتوصيل الحالات الإنسانية أو الطلاب بالمجان.

وأكد على أن الجمعيات الأهلية هي الوعاء الأمثل الذي يجد فيه كل فرد بابًا للعطاء يناسب قدراته؛ فالغني ينفق من ماله، والعالم من علمه، والشاب بجهده ووقته، مشددًا على أن هذا التكامل هو ما يخلق حالة من الأمن الاجتماعي، حيث يشعر اليتيم أو الفقير بوجود شبكة حماية تحيط به، تشمل الطبيب والمدرس والحرفي، مما يحول المجتمع إلى جسد واحد يشد بعضه بعضًا، بعيدًا عن حصر العمل الخيري في شنطة رمضان أو المساعدات المالية المباشرة فقط.