الطريق
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 02:25 صـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عبد الخالق إبراهيم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الشواطئ والسواحل تحقق «الدمج الذكي» شاهد| من البحر الميت.. سعد الزين يقدم أغنية “إنتي الحقيقة” بصورة سينمائية التحضيرات تتواصل لانطلاق مهرجان شنقيط الدولي للمونودراما الردع لمخالفات شركات المحمول الأربعة ..القومي لتنظيم الإتصالات يحيلهم إلى النيابة العامة بشأن مخالفات تسجيل الخطوط بروتوكول تعاون لتبادل الخبرات ”بمدن التعلم” وتنمية الإنسان.. بين محافظتي جنوب سيناء والبحر الأحمر بأمر رئيس الجمهورية.. تشكيل لجنة فورية لنزول الأرض وحظر أي إنشاءات ساحلية بدون موافقة مسبقة حكم نهائي ينهي النزاع.. إلزام محمود حميدة بسداد 336 ألف جنيه لشركة إنتاج «لما كنا صغيرين» محافظ جنوب سيناء يعتمد المرحلة الثانية لتنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام إستجابة لأولياء الأمور الداخلية تكشف ملابسات مصرع أفراد أسرة بالتجمع الخامس وتضبط مرتكب الواقعة إيهاب محمود: نمو الاقتصاد المصري بنسبة 5.2% وانخفاض دين الموازنة يؤكدان صلابة الدولة النائب أحمد حافظ: توجيهات الرئيس تضمن حقوق المواطنين في المشروعات العقارية وتحمي حقهم في الشواطئ النائب عمرو رشاد: توجيهات الرئيس تضبط سوق العقارات وتحمي أموال المواطنين

مختار جمعة: الجمعيات الأهلية الوعاء الأمثل لعطاء كل فرد حسب قدراته

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الميزة النسبية لمنظمات المجتمع المدني تكمن في قدرتها الفائقة على رصد واحتواء الاحتياجات المحلية الدقيقة التي قد تغيب عن خطط الدولة العامة، مشددًا على أن مفهوم الإنفاق في الإسلام والعمل الإنساني هو مفهوم واسع يشمل كل شيء له قيمة، بدءًا من المال وصولاً إلى الخبرة والوقت والجهد البدني.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الدولة غالبًا ما تتوجه بدعمها نحو القضايا الكلية مثل رغيف الخبز أو منظومة الصحة العامة، بينما تبرز قوة الجمعيات الأهلية في التدخل لحل المشكلات اللصيقة بالبيئة المحلية؛ سواء كانت أزمة صغيرة في الصرف الصحي بقرية نائية، أو الحاجة لتوفير بنك دم، أو إنشاء وحدة علاجية متخصصة، مما يجعل دورها مكملًا وضروريًا لسد الثغرات الخدمية في القرى والنجوع.

وأشار إلى أن طاقة الشباب لا تقل قيمة عن أموال الأغنياء، موضحًا أن القرآن الكريم حين قال "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ"، لم يحصر الإنفاق في السيولة النقدية فقط، بل جعل من الشيء نكرة ليفيد الشمول، فكل ما ينفع الناس هو صدقة وإنفاق.

واستعرض نماذج ملهمة لصور الإنفاق غير المادي في المجتمع المصري، ومنها المعلمون عبر تقديم فصول تقوية مجانية للطلاب غير القادرين، والأطباء والصيادلة عبر الكشف المجاني وتوفير الدواء بأسعار مخفضة للأيتام والأسر الأولى بالرعاية، فضلا عن أصحاب المهن الحرفية عبر تقديم خدمات الصيانة والإصلاح لمنازل الفقراء أو دور الأيتام دون مقابل، علاوة على قطاع النقل عبر مبادرات السائقين لتوصيل الحالات الإنسانية أو الطلاب بالمجان.

وأكد على أن الجمعيات الأهلية هي الوعاء الأمثل الذي يجد فيه كل فرد بابًا للعطاء يناسب قدراته؛ فالغني ينفق من ماله، والعالم من علمه، والشاب بجهده ووقته، مشددًا على أن هذا التكامل هو ما يخلق حالة من الأمن الاجتماعي، حيث يشعر اليتيم أو الفقير بوجود شبكة حماية تحيط به، تشمل الطبيب والمدرس والحرفي، مما يحول المجتمع إلى جسد واحد يشد بعضه بعضًا، بعيدًا عن حصر العمل الخيري في شنطة رمضان أو المساعدات المالية المباشرة فقط.