الطريق
الجمعة 26 يونيو 2026 10:02 مـ 10 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد دخيل الجراري يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو النائب محمد البديوي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو محمد هيكل: الجمهورية الجديدة تؤسس لمظلة حماية اجتماعية شاملة محمد هيكل: برامج الحماية الاجتماعية تعزز الأمن الاقتصادي للأسر المصرية وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس نادي الشرقية بحضور رئيس رابطة الأندية المحترفة ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو توتنهام يتحرك لضم عمر مرموش.. ومانشستر سيتي يتمسك باسترداد 80 مليون يورو منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة إيران.. وعودة جزئية لحمدي فتحي وحسام عبد المجيد مروان عطية: هدفنا الفوز على إيران ومواصلة المشوار في كأس العالم ليلى علوي تهنئ منتخب المغرب بعد التأهل إلى دور الـ32 بكأس العالم أحمد كمال ضيف «المهرجان القومي للمسرح» في لقاء مفتوح حول رحلة الممثل ياسر جلال يهنئ يحيى الفخراني بعد عرض «الملك لير» ويشيد بالنجاح الجماهيري

مختار جمعة: الجمعيات الأهلية الوعاء الأمثل لعطاء كل فرد حسب قدراته

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الميزة النسبية لمنظمات المجتمع المدني تكمن في قدرتها الفائقة على رصد واحتواء الاحتياجات المحلية الدقيقة التي قد تغيب عن خطط الدولة العامة، مشددًا على أن مفهوم الإنفاق في الإسلام والعمل الإنساني هو مفهوم واسع يشمل كل شيء له قيمة، بدءًا من المال وصولاً إلى الخبرة والوقت والجهد البدني.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الدولة غالبًا ما تتوجه بدعمها نحو القضايا الكلية مثل رغيف الخبز أو منظومة الصحة العامة، بينما تبرز قوة الجمعيات الأهلية في التدخل لحل المشكلات اللصيقة بالبيئة المحلية؛ سواء كانت أزمة صغيرة في الصرف الصحي بقرية نائية، أو الحاجة لتوفير بنك دم، أو إنشاء وحدة علاجية متخصصة، مما يجعل دورها مكملًا وضروريًا لسد الثغرات الخدمية في القرى والنجوع.

وأشار إلى أن طاقة الشباب لا تقل قيمة عن أموال الأغنياء، موضحًا أن القرآن الكريم حين قال "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ"، لم يحصر الإنفاق في السيولة النقدية فقط، بل جعل من الشيء نكرة ليفيد الشمول، فكل ما ينفع الناس هو صدقة وإنفاق.

واستعرض نماذج ملهمة لصور الإنفاق غير المادي في المجتمع المصري، ومنها المعلمون عبر تقديم فصول تقوية مجانية للطلاب غير القادرين، والأطباء والصيادلة عبر الكشف المجاني وتوفير الدواء بأسعار مخفضة للأيتام والأسر الأولى بالرعاية، فضلا عن أصحاب المهن الحرفية عبر تقديم خدمات الصيانة والإصلاح لمنازل الفقراء أو دور الأيتام دون مقابل، علاوة على قطاع النقل عبر مبادرات السائقين لتوصيل الحالات الإنسانية أو الطلاب بالمجان.

وأكد على أن الجمعيات الأهلية هي الوعاء الأمثل الذي يجد فيه كل فرد بابًا للعطاء يناسب قدراته؛ فالغني ينفق من ماله، والعالم من علمه، والشاب بجهده ووقته، مشددًا على أن هذا التكامل هو ما يخلق حالة من الأمن الاجتماعي، حيث يشعر اليتيم أو الفقير بوجود شبكة حماية تحيط به، تشمل الطبيب والمدرس والحرفي، مما يحول المجتمع إلى جسد واحد يشد بعضه بعضًا، بعيدًا عن حصر العمل الخيري في شنطة رمضان أو المساعدات المالية المباشرة فقط.