الطريق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:50 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجار برلماني: البنية الرقمية المتطورة ركيزة لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري في اجتماعها الأول.. أمانة التدريب والتثقيف بـ«المحافظين» تستعد لإطلاق نموذج محاكاة «المجلس المحلي» استعدادًا للمحليات حسن جعفر: توفير 9 مستحضرات جديدة للأورام وأمراض الدم يعزز الأمن الدوائي في مصر مختار جمعة: تطوير قدرات القوات المسلحة دحض كافة الأصوات التي شككت في تسليح الدولة المصرية مختار جمعة: الحياد في قضايا الوطن خيانة.. والحفاظ على الدولة واجب شرعي ووطني نافع التراس: مصر صخرة تتحطم عليها المؤامرات وحارس أمين للأمن القومي مختار جمعة: أمن مصر والخليج وحدة واحدة.. وأي استهداف لأي دولة ينعكس على الأمة بأسرها مختار جمعة: لو ضُرِبت أمتنا بالأسلحة النووية والذرية لخرج من تحت الأنقاض من يُقِضّ مضاجع الأعداء عبد المحسن سلامة: إشعال الأزمات على حدود مصر في السودان وليبيا وفلسطين مخطط مقصود لإشغال القوة المحورية بالمنطقة عبد المحسن سلامة: تفعيل ”القوة العربية المشتركة” حجر الزاوية لإعادة التوازن الدولي وتأمين المنطقة داليا الحزاوي: حسم ضوابط الزي الجامعي ينهي التقدير الشخصي ويحمي الطلاب من العقوبات المفاجئة

عالم أزهري: الزلازل رسائل إلهية وليست مجرد ظواهر طبيعية عابرة

الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الظواهر الكونية والابتلاءات كالزلازل ليست مجرد أحداث طبيعية عابرة، بل هي آيات ورسائل إلهية تُذكر الإنسان بضعفه الشديد وتدعوه للاستيقاظ من غفلته وإعادة حساباته في علاقته بربه وبالمجتمع قبل فوات الأوان.

وأوضح "علوان"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن لحظات الخوف والهلع التي تعقب الزلازل يجب أن تتوج بتحول إيجابي ملموس في سلوك المواطن، داعيًا إلى تجسيد الآية الكريمة: "وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ".

وأشار إلى أن اللطف الإلهي يتجلى في كون هذه الأحداث تأتي بمثابة جرس إنذار للتنبيه والتحذير، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا"، متساءلا: "الزلزال يضع الإنسان أمام سؤال حاسم: ماذا لو كانت هذه هي النهاية؟، هل كنت على طاعة أم على معصية؟، هل كنت ظالمًا أو آكلاً لحقوق الناس؟، مؤكدًا أن النجاة من هذه اللحظات هي فرصة جديدة منحها الله للعباد ليرجعوا إليه".

وكشف عن العلاقة الوثيقة بين الزلازل والعمل الصالح، مشيرًا إلى أن القران الكريم أفرد سورة كاملة باسم "الزلزلة" للتذكير بيوم القيامة واهتزاز الأرض لإخراج ما فيها وشهادتها على أفعال البشر.

وشدد على أن ختام السورة بقوله تعالى: "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ" يُؤكد أن أدق الأعمال وأصغرها حجمًا لا تضيع عند الله، مؤكدًا على أن العبادات التي يتعدى نفعها للغير كالصدقات وإغاثة المحتاجين تُعد من أفضل القربات لأنها تجمع بين إصلاح النفس ونفع المجتمع.