الطريق
السبت 8 أغسطس 2026 11:08 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعد غنيم: القبض على سكرتير عام أسوان رسالة لكل من يحاول كسر القانون رئيس مرصد الذهب: أسعار الذهب ستظل متذبذبة حتى نهاية العام.. والتحرك لن يتجاوز 5% نقابة الصحفيين تحسم جدل ”فتاة الأوبر”: الكارنيه من كيان وهمي وحيازته تدينها بتهمة انتحال الصفة شعبة المواد البترولية: لا زيادات في أسعار الوقود حتى اللحظة والمنتجات متوفرة أول تعليق من الحاجة ريا صاحبة واقعة الطرد بدار السلام 8 ماكينات غسيل كلى جديدة لمستشفى فيصل لأمراض الكلى بتكلفة 8 ملايين جنيه صلاح حسب الله: القوانين الصادرة عن النواب تُصنع في الحكومة وتُمرر بلا تعديل صلاح حسب الله يكشف حقيقة الاستجوابات على فيسبوك: مجرد شو إعلامي برلماني يهاجم الحكومة: نفد رصيدها والمرحلة تتطلب طاقمًا اقتصاديًا جادًا أحد ضحايا ”القاضي المزيف”: خدعني باسم العمل الخيري ثم ادعى تعرضه لحادث لسلب أموالي محام ”القاضي المزيف”: سنطالب بفحص قواه العقلية في مستشفى العباسية ”أدب إحسان عبد القدوس لا يُحرق”.. نبيلة عبيد تكشف كواليس مسلسلها الإذاعي الجديد

عالم أزهري: الزلازل رسائل إلهية وليست مجرد ظواهر طبيعية عابرة

الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الظواهر الكونية والابتلاءات كالزلازل ليست مجرد أحداث طبيعية عابرة، بل هي آيات ورسائل إلهية تُذكر الإنسان بضعفه الشديد وتدعوه للاستيقاظ من غفلته وإعادة حساباته في علاقته بربه وبالمجتمع قبل فوات الأوان.

وأوضح "علوان"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن لحظات الخوف والهلع التي تعقب الزلازل يجب أن تتوج بتحول إيجابي ملموس في سلوك المواطن، داعيًا إلى تجسيد الآية الكريمة: "وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ".

وأشار إلى أن اللطف الإلهي يتجلى في كون هذه الأحداث تأتي بمثابة جرس إنذار للتنبيه والتحذير، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا"، متساءلا: "الزلزال يضع الإنسان أمام سؤال حاسم: ماذا لو كانت هذه هي النهاية؟، هل كنت على طاعة أم على معصية؟، هل كنت ظالمًا أو آكلاً لحقوق الناس؟، مؤكدًا أن النجاة من هذه اللحظات هي فرصة جديدة منحها الله للعباد ليرجعوا إليه".

وكشف عن العلاقة الوثيقة بين الزلازل والعمل الصالح، مشيرًا إلى أن القران الكريم أفرد سورة كاملة باسم "الزلزلة" للتذكير بيوم القيامة واهتزاز الأرض لإخراج ما فيها وشهادتها على أفعال البشر.

وشدد على أن ختام السورة بقوله تعالى: "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ" يُؤكد أن أدق الأعمال وأصغرها حجمًا لا تضيع عند الله، مؤكدًا على أن العبادات التي يتعدى نفعها للغير كالصدقات وإغاثة المحتاجين تُعد من أفضل القربات لأنها تجمع بين إصلاح النفس ونفع المجتمع.