الطريق
الإثنين 10 أغسطس 2026 02:16 صـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مرجان: الوعي سلاح المصريين لكشف حملات التضليل والشائعات الاخوانية تجاه الجمهورية الجديدة 36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي 36 عامًا في الميدان.. عبدالله المباركي «رجل التعليم» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي» في القاهرة 4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدج من ريادة الأعمال إلى نصرة ذوي الإعاقة.. «ماسة العرب» تتوج اليازي الكواري في احتفالية المنجزين العرب 24 عامًا في صناعة الأجيال.. «ماسة العرب» تتوج الدكتورة فوزية الشيخ في ملتقى المنجزين العرب «ماسة العرب 2026» تضيء مسيرة فاطمة الظاهري.. إماراتية تحمل الأدب والمسرح التربوي إلى أجيال جديدة «ماسة العرب» تتوج سعاد اللواتية.. مسيرة عمانية جمعت بين العلم والقيادة والثقافة من القانون إلى «سفيرة الماء».. نجيبة الإشرافي تتوج مسيرة مغربية حافلة بالعطاء بـ«ماسة العرب» «ماسة العرب 2026» تتوج ميمونة الرواحية.. قيادية عُمانية تقود مسار تطوير التدريب المهني وتمكين الشباب حزب المصريين: تسجيل خطوط محمول بأسماء المواطنين دون علمهم ناقوس خطر يهدد الأمن القومي فريق الأنسات بالنادي المصري يفوز ببطولة كأس مصر لهوكي الإنزلاق بعد التغلب على المعادي بخمسة أهداف لثلاثة

بسمة السليمان في البرتغال.. رحلة بين الفن والذاكرة وتحولات المكان

بسمة السليمان
بسمة السليمان

خاضت السيدة بسمة السليمان رحلة فنية وثقافية في البرتغال، تنقلت خلالها بين المتاحف المعاصرة والأديرة التاريخية ومراسم الفنانين، في تجربة كشفت وجهاً متنوعاً من المشهد الإبداعي في لشبونة، حيث يلتقي التاريخ بالفن المعاصر وتتحول العمارة القديمة إلى مساحة نابضة بالحياة والثقافة.

وبحسب منصة Basmoca، توقفت السليمان في متحف متحف كالوست غولبنكيان عند معرض «الفن والموضة»، الذي أعاد قراءة العلاقة بين الأزياء والفنون بوصف الموضة لغة بصرية تعكس الهوية والتحولات الاجتماعية، وليس مجرد صناعة مرتبطة بالمظهر. كما أبرزت الأعمال الفنية كيف تحولت الأقمشة والألوان والتفاصيل إلى رموز ثقافية تحمل أبعاداً تاريخية وإنسانية.

ورصدت الرحلة أيضاً التحولات التي شهدتها بعض الكنائس القديمة في لشبونة، بعدما تحولت من مبانٍ مغلقة وصامتة إلى فضاءات للفنون والموسيقى والعروض الثقافية، في نموذج يعكس قدرة الفن على إعادة إحياء المكان دون محو ذاكرته التاريخية والروحية.

وفي سياق متصل، سلطت الزيارة الضوء على تجربة الفنانة البرتغالية باولا ريغو، إحدى أبرز الأصوات النسوية في الفن المعاصر، خاصة من خلال عملها «تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية»، الذي واجه قضايا إنسانية حساسة عبر لغة بصرية صادمة تكسر الصمت وتفتح باب المواجهة مع ما يتجاهله المجتمع.

كما شملت الجولة زيارة متحف ماكام للفن المعاصر، الذي يجمع بين القصر التاريخي والفندق والمتحف في مساحة واحدة، مقدماً نموذجاً لتحويل المجموعات الفنية الخاصة إلى تجربة ثقافية مفتوحة للجمهور، ضمن بيئة تمزج بين الفن والحياة اليومية.

وفي محطة أخرى، زارت السليمان دير جيرونيموس، الذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في البرتغال، بما يحمله من تفاصيل معمارية تعكس روح عصر الاكتشافات البحرية والطراز المانويلي المستوحى من البحر والرحلات البعيدة.

واختُتمت الرحلة بزيارة مرسم الفنانة البرتغالية جوانا فاسكونسيلوس، حيث اطلعت السليمان على مراحل إنتاج الأعمال الفنية الضخمة التي تمزج بين الحِرفة التقليدية والهوية والثقافة الشعبية، في فضاء إبداعي تشارك فيه نساء من خلفيات متعددة يجمعهن العمل اليدوي والدقة والشغف.

وعكست الزيارة بمجملها صورة عن البرتغال كمساحة يلتقي فيها التاريخ بالفن المعاصر، وتتحول فيها المتاحف والعمارة والورش الفنية إلى أدوات لإعادة قراءة الهوية والذاكرة والتجربة الإنسانية.

موضوعات متعلقة