الطريق
الجمعة 26 يونيو 2026 12:01 صـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعيين الدكتور رضا الوكيل رئيساً لـ ”دار الأوبرا المصرية”.. وياسر شعلان رئيساً للإدارة المركزية للموسيقى والباليه محمد مصطفى السلاب: إعادة هيكلة مركز تحديث الصناعة خطوة طال انتظارها لإعادة بناء ذراع حقيقي لتطوير الصناعة الدكتور القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر لألعاب القوى بعد التتويج بلقب البطولة العربية بالإسماعيلية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يشارك في فعاليات ”أسبوع الحزام والطريق للسينما” بمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي د. أحمد مسعود: قيمة الاكتشافات العلمية تكتمل بالتصنيع المحلي وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الاتحاد الأفريقي لألعاب القوى ونائب رئيس الاتحاد الدولي تقرير أممي: تسجيل أعلى معدل انتهاكات ضد الأطفال تاريخيًا.. وإسرائيل في الصدارة النائب محمد البديوي: زيادة المعاشات تعكس حرص القيادة السياسية على دعم المواطنين ضبط المتهم بالتحرش بفتاة من ذوي الهمم في الجيزة رمان ”العميد”.. تعليمات مشددة من حسام حسن للاعبي مصر قبل قمة إيران صلاح يثير القلق في إيران.. الإعلام الرياضي يحذر الدفاع من ”مفتاح انتصار مصر”

بسمة السليمان في البرتغال.. رحلة بين الفن والذاكرة وتحولات المكان

بسمة السليمان
بسمة السليمان

خاضت السيدة بسمة السليمان رحلة فنية وثقافية في البرتغال، تنقلت خلالها بين المتاحف المعاصرة والأديرة التاريخية ومراسم الفنانين، في تجربة كشفت وجهاً متنوعاً من المشهد الإبداعي في لشبونة، حيث يلتقي التاريخ بالفن المعاصر وتتحول العمارة القديمة إلى مساحة نابضة بالحياة والثقافة.

وبحسب منصة Basmoca، توقفت السليمان في متحف متحف كالوست غولبنكيان عند معرض «الفن والموضة»، الذي أعاد قراءة العلاقة بين الأزياء والفنون بوصف الموضة لغة بصرية تعكس الهوية والتحولات الاجتماعية، وليس مجرد صناعة مرتبطة بالمظهر. كما أبرزت الأعمال الفنية كيف تحولت الأقمشة والألوان والتفاصيل إلى رموز ثقافية تحمل أبعاداً تاريخية وإنسانية.

ورصدت الرحلة أيضاً التحولات التي شهدتها بعض الكنائس القديمة في لشبونة، بعدما تحولت من مبانٍ مغلقة وصامتة إلى فضاءات للفنون والموسيقى والعروض الثقافية، في نموذج يعكس قدرة الفن على إعادة إحياء المكان دون محو ذاكرته التاريخية والروحية.

وفي سياق متصل، سلطت الزيارة الضوء على تجربة الفنانة البرتغالية باولا ريغو، إحدى أبرز الأصوات النسوية في الفن المعاصر، خاصة من خلال عملها «تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية»، الذي واجه قضايا إنسانية حساسة عبر لغة بصرية صادمة تكسر الصمت وتفتح باب المواجهة مع ما يتجاهله المجتمع.

كما شملت الجولة زيارة متحف ماكام للفن المعاصر، الذي يجمع بين القصر التاريخي والفندق والمتحف في مساحة واحدة، مقدماً نموذجاً لتحويل المجموعات الفنية الخاصة إلى تجربة ثقافية مفتوحة للجمهور، ضمن بيئة تمزج بين الفن والحياة اليومية.

وفي محطة أخرى، زارت السليمان دير جيرونيموس، الذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في البرتغال، بما يحمله من تفاصيل معمارية تعكس روح عصر الاكتشافات البحرية والطراز المانويلي المستوحى من البحر والرحلات البعيدة.

واختُتمت الرحلة بزيارة مرسم الفنانة البرتغالية جوانا فاسكونسيلوس، حيث اطلعت السليمان على مراحل إنتاج الأعمال الفنية الضخمة التي تمزج بين الحِرفة التقليدية والهوية والثقافة الشعبية، في فضاء إبداعي تشارك فيه نساء من خلفيات متعددة يجمعهن العمل اليدوي والدقة والشغف.

وعكست الزيارة بمجملها صورة عن البرتغال كمساحة يلتقي فيها التاريخ بالفن المعاصر، وتتحول فيها المتاحف والعمارة والورش الفنية إلى أدوات لإعادة قراءة الهوية والذاكرة والتجربة الإنسانية.

موضوعات متعلقة