الطريق
الأحد 9 أغسطس 2026 03:19 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: زيارة ملك البحرين تؤكد قوة العلاقات الاستراتيجية ووحدة الصف العربي برلماني: الشراكات الصناعية مع البريكس تعزز قدرة مصر على مواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي خبير فندقي: البحر الأحمر محور رئيسي للتوسع السياحي والاستثماري سعد غنيم: القبض على سكرتير عام أسوان رسالة لكل من يحاول كسر القانون رئيس مرصد الذهب: أسعار الذهب ستظل متذبذبة حتى نهاية العام.. والتحرك لن يتجاوز 5% نقابة الصحفيين تحسم جدل ”فتاة الأوبر”: الكارنيه من كيان وهمي وحيازته تدينها بتهمة انتحال الصفة شعبة المواد البترولية: لا زيادات في أسعار الوقود حتى اللحظة والمنتجات متوفرة أول تعليق من الحاجة ريا صاحبة واقعة الطرد بدار السلام 8 ماكينات غسيل كلى جديدة لمستشفى فيصل لأمراض الكلى بتكلفة 8 ملايين جنيه صلاح حسب الله: القوانين الصادرة عن النواب تُصنع في الحكومة وتُمرر بلا تعديل صلاح حسب الله يكشف حقيقة الاستجوابات على فيسبوك: مجرد شو إعلامي برلماني يهاجم الحكومة: نفد رصيدها والمرحلة تتطلب طاقمًا اقتصاديًا جادًا

محمد مختار جمعة: من أخرج زكاته لغير المستحقين دون تحرٍ تلزمه الإعادة شرعًا

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن التنسيق بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني شهد نقلة نوعية غير مسبوقة خلال العقد الأخير، تجلت في مبادرات وطنية كبرى مثل "ازرع" في الداخل، وقوافل المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة في الخارج.

وشدد وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على فضائية "الشمس"، على أن العمل الاجتماعي في مصر لا يعرف التصنيف أو التمييز، مستشهدًا بموقف تاريخي للفاروق عمر بن الخطاب مع أحد أهل الكتاب، حين أمر بصرف إعانة له من بيت المال قائلاً: "ما أنصفناه إن أكلنا شبيبته ثم خذلناه في شيبته"، مؤكدًا أن النبي ﷺ حين قال "أنا وكافل اليتيم" لم يفرق بين يتيم مسلم أو غير مسلم، مما يؤصل لقيم المواطنة والإنسانية في تقديم الخدمة لكل مصري بغض النظر عن دينه أو لونه.

ووجه رسالة حاسمة لكل العاملين في الجمعيات الأهلية، محذرًا من التعامل مع المحتاجين بمنطق "المنّة" أو الاستعلاء، معقبًا: "أحمد الله أن استخدمك لقضاء حوائج الناس، فالمحتاج هو صاحب الفضل عليك لأنك تنال الثواب بسببه، وما تقدمه هو حقه الأصيل على المجتمع، وأنت مجرد وكيل ومؤتمن لتوصيل هذا الحق".

وحول قضية التكافل الاجتماعي، حذر الدكتور محمد مختار جمعة من العشوائية في توزيع الزكاة والصدقات، مشددًا على ضرورة وضع الأموال في المؤسسات المعتمدة والموثوقة من الدولة لضمان تعظيم قيمتها وإدارتها بشكل احترافي.

وفجر مفاجأة فقهية تتعلق بحكم إخراج الزكاة لغير المستحقين، موضحًا ثلاثة آراء فقهية؛ أولهما أنه تسقط الزكاة بالنية بمجرد إخراجها، والرأي الثاني أنه تلزم الإعادة إذا تبين أنها ذهبت لغير مستحقها، والرأي الراجح وهو الوسط وهو أنه إذا اجتهد الشخص وتحرى عن الجمعية الموثوقة وسأل أهل الذكر ثم أخرج زكاته، فلا شيء عليه إذا بان خلاف ذلك؛ أما إذا أخرجها دون تحرٍ أو سؤال وتبين أنها ذهبت لغير مستحقيها، فتلزمه الإعادة شرعًا، مشبهًا ذلك بمن يصلي عكس القبلة دون سؤال، فصلاته باطلة وتستوجب الإعادة.

ووجه دعوة للمواطنين بضرورة الثقة في المؤسسات والجمعيات التي تتمتع بسمعة طيبة وتحت رقابة الدولة، مؤكدًا أن هذه المؤسسات قادرة على إدارة الموارد وتوجيهها للمشاريع المستدامة كالملفات الطبية والتمكين الاقتصادي بشكل أفضل بكثير من الصدقات الفردية العابرة، وهو ما يحقق مصلحة البلاد والعباد.