الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 04:07 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
من القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلام على خطى التطوير.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع. بدر عبدالعاطي يشارك في تحرك دولي لدفع تنفيذ حل الدولتين مختار جمعة: تطبيق ”قاعدة الأثلاث النبوية” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه من أهم عوامل الوقاية الصحية أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات استشاري يحذر من الصابون والكلور: إهمال غسل العين فورًا بالمياه يُهدد بظهور سحابة تُفقد البصر تمامًا استشاري: التأخر في إسعاف العين بالمياه قد يسبب قرحة وسحابة مستديمة على القرنية محمد مختار جمعة: ممارسة الطب وتدريسه فرض كفاية على الأمة واستحضار النية فيه لله عز وجل رسالة إيمانية نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج قرار جمهوري بتكليف تامر مدكور برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي لمدة عام الرفق بالحيوان: ذبح الكلب بالمشرط جريمة كاملة.. والتعليم ليس مبررًا لممارسة التعذيب عضو ”تعليم النواب”: إضافة العربي والتاريخ لمجموع المدارس الدولية خطوة لحماية الهوية المصرية

برلماني: أموال المعاشات خاصة وليست منحة.. والدولة فشلت في حمايتها

النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب
النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب

وجّه النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب، انتقادات لاذعة لآلية إدارة ملف المعاشات في مصر، مؤكدًا أن الدولة فشلت في توفير ضمانات حقيقية لحماية أموال خاصة يمتلكها المواطنون وليست منحة من الحكومة، كاشفًا عن وقائع إهدار مال عام داخل أروقة هيئة التأمينات تحت مسمى التطوير الإلكتروني.

وكشف "فرغلي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن واقعة صادمة تتعلق بمحاولة هيئة التأمينات التحول من الأرشيف اليدوي إلى الإلكتروني، موضحًا أن الهيئة تعاقدت منذ سنتين مع شركة وفشلت التجربة بعد دفع 300 مليون جنيه.

وأضاف: "بدلاً من المحاسبة، أعادت الهيئة الكرة مرة أخرى مع شركة جديدة بتكلفة وصلت إلى مليار و300 مليون جنيه، والمحصلة هي فشل مستمر وتعطيل لمصالح الناس"، وتساءل قائلا: "من أين تُخصم هذه المليارات؟، بالتأكيد من أموال الهيئة التي هي في الأصل أموال أصحاب المعاشات".

وفند ادعاءات الحكومة بتحسين أحوال أصحاب المعاشات، مؤكدًا أن الإصلاح المالي الذي اتبعته الحكومة جاء على حساب المواطن، معقبًا: "المواطن ليس هو السبب في انهيار العملة المحلية بنسبة تتجاوز 70%، ولا هو المسؤول عن التضخم"، وضرب مثالاً بقوله: "الحد الأدنى للمعاش في 2015 كان يوازي 60 دولارًا، أما اليوم وبعد الزيادات الاسمية، أصبح المعاش لا يمثل أكثر من 20 دولارًا، في ظل اعتمادنا الكامل على الدولار كمحرك لأسعار كافة السلع".

وانتقد التمييز الواضح بين الموظف وصاحب المعاش، مشيرًا إلى أن قرارات الحد الأدنى للأجور تُطبق فقط على العاملين، بينما يُترك صاحب المعاش لزيادة سنوية 15% لا تسمن ولا تغني من جوع أمام التضخم الانفجاري.

وتساءل: "كيف يعيش وكيل وزارة أو مدير مدرسة خرج للمعاش ليجد نفسه يتقاضى 3500 جنيه؟، هل هذه هي الحياة الكريمة التي وعد بها الدستور لمن أفنوا حياتهم في خدمة الوطن؟".

وشدد على أن هيئة التأمينات فشلت في إدارة محفظتها المالية بالشكل الذي يحافظ على القوة الشرائية للأموال، محملًا الحكومة المسؤولية الكاملة عن هذا الفشل الذي يدفع ثمنه الطرف الأضعف وهم أصحاب المعاشات.