الطريق
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:32 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شاهد| من البحر الميت.. سعد الزين يقدم أغنية “إنتي الحقيقة” بصورة سينمائية التحضيرات تتواصل لانطلاق مهرجان شنقيط الدولي للمونودراما الردع لمخالفات شركات المحمول الأربعة ..القومي لتنظيم الإتصالات يحيلهم إلى النيابة العامة بشأن مخالفات تسجيل الخطوط بروتوكول تعاون لتبادل الخبرات ”بمدن التعلم” وتنمية الإنسان.. بين محافظتي جنوب سيناء والبحر الأحمر بأمر رئيس الجمهورية.. تشكيل لجنة فورية لنزول الأرض وحظر أي إنشاءات ساحلية بدون موافقة مسبقة حكم نهائي ينهي النزاع.. إلزام محمود حميدة بسداد 336 ألف جنيه لشركة إنتاج «لما كنا صغيرين» محافظ جنوب سيناء يعتمد المرحلة الثانية لتنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام إستجابة لأولياء الأمور الداخلية تكشف ملابسات مصرع أفراد أسرة بالتجمع الخامس وتضبط مرتكب الواقعة إيهاب محمود: نمو الاقتصاد المصري بنسبة 5.2% وانخفاض دين الموازنة يؤكدان صلابة الدولة النائب أحمد حافظ: توجيهات الرئيس تضمن حقوق المواطنين في المشروعات العقارية وتحمي حقهم في الشواطئ النائب عمرو رشاد: توجيهات الرئيس تضبط سوق العقارات وتحمي أموال المواطنين النائب عادل ناصر: حماية بيانات المواطنين مسؤولية.. ونرفض أي تهاون في تسجيل خطوط المحمول دون علم أصحابها

مصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنمية

الكاتب الصحفي مصطفى ثابت
الكاتب الصحفي مصطفى ثابت

أكد الكاتب الصحفي مصطفى ثابت، أن أزمة مضيق هرمز تركت جرحًا غائرًا في الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التأثيرات على أسعار الطاقة ستستمر لمدة لا تقل عن عام، حتى في حال إعلان توقف الصراعات اليوم.

 وأشار "ثابت"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع عبر فضائية "الشمس"، إلى أن عملية إعادة الترتيبات اللوجستية وعودة الحياة لطبيعتها في الممرات الملاحية تحتاج من 6 أشهر إلى سنة، مما ينذر باستمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وهي الزيادات التي طالت حتى الدول المصدرة والولايات المتحدة التي تضاعفت فيها الأسعار في بعض الولايات.

وحول وضع المواطن المصري باعتباره المتأثر الأول بهذه الهزات العالمية، لفت إلى أن الدولة المصرية لا تكاد تلتقط أنفاسها بين أزمة وأخرى؛ فمنذ جائحة "كورونا"، مرورًا بحرب غزة، وصولاً إلى المواجهات الإقليمية الحالية والاضطرابات على الحدود السودانية والليبية، تجد مصر نفسها في قلب منطقة ملتهبة تتطلب توازنًا دقيقًا بين البناء ومواجهة التهديدات.

ولفت إلى أن أبرز نقاط القوة في التجربة المصرية تتمثل في تنفيذ مشروعات بنية تحتية في 12 عامًا تعادل ما تم إنجازه في 100 عام، فضلا عن إنفاق مليارات الجنيهات لتطهير سيناء ومواجهة الإرهاب فكريًا وعسكريًا، وتحويلها من ساحة عمليات إلى منطقة آمنة، علاوة على إشادات المؤسسات الدولية والبنك الدولي بمعدلات النمو والاستقرار رغم غياب الرصيد الكافي من الرفاهية الاقتصادية السابقة.

وقارن بين وضع مصر قبل سنوات، حين كانت أخبار التفجيرات تتصدر النشرات، وبين المشهد الحالي الذي يجسده وجود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ماراثون رياضي بشوارع الإسكندرية، معتبرًا أن هذا التحول هو أقوى دعوة للسياحة ورسالة عملية للعالم بأن مصر هي واحة الأمن والأمان في إقليم يشتعل، بفضل تلاحم الشعب مع قيادته السياسية في تجاوز الأزمات الاستثنائية.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تتبع سياسة نحت الصخر؛ حيث تخرج من فخ لتدخل في تحدٍ جديد، إلا أن الإرادة في استكمال مسار التنمية تظل هي المحرك الأساسي، مع التأكيد على أن الاستقرار الأمني هو القاعدة التي انطلقت منها كافة نجاحات البنية التحتية والنمو الاقتصادي المشهود.