الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 01:07 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
من القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلام على خطى التطوير.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع. بدر عبدالعاطي يشارك في تحرك دولي لدفع تنفيذ حل الدولتين مختار جمعة: تطبيق ”قاعدة الأثلاث النبوية” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه من أهم عوامل الوقاية الصحية أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات استشاري يحذر من الصابون والكلور: إهمال غسل العين فورًا بالمياه يُهدد بظهور سحابة تُفقد البصر تمامًا استشاري: التأخر في إسعاف العين بالمياه قد يسبب قرحة وسحابة مستديمة على القرنية محمد مختار جمعة: ممارسة الطب وتدريسه فرض كفاية على الأمة واستحضار النية فيه لله عز وجل رسالة إيمانية نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج قرار جمهوري بتكليف تامر مدكور برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي لمدة عام الرفق بالحيوان: ذبح الكلب بالمشرط جريمة كاملة.. والتعليم ليس مبررًا لممارسة التعذيب عضو ”تعليم النواب”: إضافة العربي والتاريخ لمجموع المدارس الدولية خطوة لحماية الهوية المصرية

مصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنمية

الكاتب الصحفي مصطفى ثابت
الكاتب الصحفي مصطفى ثابت

أكد الكاتب الصحفي مصطفى ثابت، أن أزمة مضيق هرمز تركت جرحًا غائرًا في الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التأثيرات على أسعار الطاقة ستستمر لمدة لا تقل عن عام، حتى في حال إعلان توقف الصراعات اليوم.

 وأشار "ثابت"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع عبر فضائية "الشمس"، إلى أن عملية إعادة الترتيبات اللوجستية وعودة الحياة لطبيعتها في الممرات الملاحية تحتاج من 6 أشهر إلى سنة، مما ينذر باستمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وهي الزيادات التي طالت حتى الدول المصدرة والولايات المتحدة التي تضاعفت فيها الأسعار في بعض الولايات.

وحول وضع المواطن المصري باعتباره المتأثر الأول بهذه الهزات العالمية، لفت إلى أن الدولة المصرية لا تكاد تلتقط أنفاسها بين أزمة وأخرى؛ فمنذ جائحة "كورونا"، مرورًا بحرب غزة، وصولاً إلى المواجهات الإقليمية الحالية والاضطرابات على الحدود السودانية والليبية، تجد مصر نفسها في قلب منطقة ملتهبة تتطلب توازنًا دقيقًا بين البناء ومواجهة التهديدات.

ولفت إلى أن أبرز نقاط القوة في التجربة المصرية تتمثل في تنفيذ مشروعات بنية تحتية في 12 عامًا تعادل ما تم إنجازه في 100 عام، فضلا عن إنفاق مليارات الجنيهات لتطهير سيناء ومواجهة الإرهاب فكريًا وعسكريًا، وتحويلها من ساحة عمليات إلى منطقة آمنة، علاوة على إشادات المؤسسات الدولية والبنك الدولي بمعدلات النمو والاستقرار رغم غياب الرصيد الكافي من الرفاهية الاقتصادية السابقة.

وقارن بين وضع مصر قبل سنوات، حين كانت أخبار التفجيرات تتصدر النشرات، وبين المشهد الحالي الذي يجسده وجود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ماراثون رياضي بشوارع الإسكندرية، معتبرًا أن هذا التحول هو أقوى دعوة للسياحة ورسالة عملية للعالم بأن مصر هي واحة الأمن والأمان في إقليم يشتعل، بفضل تلاحم الشعب مع قيادته السياسية في تجاوز الأزمات الاستثنائية.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تتبع سياسة نحت الصخر؛ حيث تخرج من فخ لتدخل في تحدٍ جديد، إلا أن الإرادة في استكمال مسار التنمية تظل هي المحرك الأساسي، مع التأكيد على أن الاستقرار الأمني هو القاعدة التي انطلقت منها كافة نجاحات البنية التحتية والنمو الاقتصادي المشهود.