الطريق
الخميس 13 أغسطس 2026 02:42 صـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: المنصة الوطنية للشباب خطوة استراتيجية في بناء الجمهورية الجديدة برلمانية: توجيهات الرئيس بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تؤكد إيمان الدولة بقدرات الشباب برلمانية: توجيه الرئيس بإطلاق منصة وطنية للشباب يعزز مشاركتهم في صناعة المستقبل النائب العام يرسل برقية عزاء إلى نظيره الفلسطيني في وفاة سفير دولة فلسطين بالقاهرة برلماني يثمن توجيهات الرئيس السيسي بصرف 400 ألف جنيه لأسر ضحايا حادث الدواويس بالإسماعيلية برلمانية: توجيهات الرئيس تضع أفكار الشباب على طريق التنفيذ وتفتح أمامهم مساحة حقيقية لصناعة المستقبل برلماني: توجيهات الرئيس بإطلاق منصة وطنية للشباب تمنحهم مساحة حقيقية لصناعة المستقبل برلماني: توجيهات الرئيس تفتح أمام شباب مصر مسارًا جديدًا من المشاركة برلمانية: الرئيس يضع الشباب في قلب معادلة بناء الدولة.. ومنصة الأفكار بداية لمسار جديد من المشاركة برلماني: طفرة الصادرات الزراعية تؤكد قدرة المنتج المصري على اقتحام الأسواق العالمية برلماني: توجيهات الرئيس السيسي تضبط سوق العقارات وتصون حقوق المواطنين برلماني: منصة شباب مصر ترجمة حقيقية لرؤية الرئيس السيسي في تمكين الأجيال الجديدة

خبير بالشؤون الإيرانية: هناك تيارات كبيرة داخل الحرس الثوري ترفض فكرة التفاوض مع الولايات المتحدة

عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية
عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية

قال عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية في المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن الخطاب الرسمي الإيراني يقول إن المطالب الـ 14 تعبّر عن إيران نفسها، وليست موضوعة لإرضاء الولايات المتحدة، أما ما يُفهم داخليًا، فهو أن الأصوات المتشددة، خصوصًا داخل الحرس الثوري، ترفض أصلًا فكرة التفاوض.

أضاف خلال لقاء في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أن هناك قطاعات وتيارات كبيرة داخل الحرس الثوري ترفض التوجه إلى المفاوضات، وبالتالي كان لابد من إقناع هذه التيارات، سواء داخل الحرس أو داخل المؤسسة الدينية، وهو ما انعكس في تصريحات داخل البرلمان، حيث أكد بعض أعضاء مجلس الشورى الإيراني أنه لن يتم التفاوض على البرنامج النووي، وهذه النقطة أكدتها لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني عبر متحدثها الرسمي.

أوضح أن النقطة الثانية هي أنه تم الدفع، من خلال بعض قيادات الحرس، للتأكيد على أن استمرار الحصار يضر بإيران، وأنه ينبغي التوجه إلى طاولة المفاوضات، هذا كله جاء في سياق إعادة "برمجة" الرأي العام والتيارات المتشددة داخل الداخل الإيراني، بهدف خلق قبول لفكرة التفاوض من الأساس.

أشار إلى أن التيارات المتشددة الرافضة للتفاوض تعتمد على نقطتين أساسيتين، الأولى أن إيران ذهبت إلى المفاوضات سابقًا وتم استهدافها عسكريًا خلال حرب استمرت 12 يومًا، والثانية أنها قدمت تنازلات في جنيف تتعلق بالبرنامج النووي، مثل إرسال المواد عالية التخصيب إلى الخارج، ومع ذلك تعرضت لاحقًا لضغوط وهجمات، لذلك ترى أنه لا مبرر جديد للعودة إلى التفاوض.