الطريق
الأحد 28 يونيو 2026 09:56 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة ولاء الصبان: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحولت حلم السكن الكريم إلى واقع يعيشه الملايين أيمن حامد: ثورة 30 يونيو جسدت وعي المصريين وأنقذت الدولة في زمن الفوضى النائب سيد سمير: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الدولة الحديثة ومهدت لانطلاقة صناعية وتنموية غير مسبوقة منى عبد الغني: لا تتجاهلوا نصائح الأهل عند اختيار شريك الحياة حمادة بركات: عشقت التمثيل منذ الطفولة.. والعمل مع ماجدة زكي من أجمل تجاربي الفنية كاتب صحفي: ثورة 30 يونيو أحدثت نقلة عمرانية غير مسبوقة محمد ثروت هيكل: بطولات الجيش والشرطة ترسم ملامح الاستقرار بعد 30 يونيو في ذكرى 30 يونيو.. كاتب صحفي: حياة كريمة أنقذت 60 مليون أسرة من التهميش النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي حاتم باشات يتسلم رئاسة نادي روتاري كايرو ريفر نايل خلال مراسم التسليم والتسلم داليا الأتربي: ثورة 30 يونيو رسّخت إرادة الشعب المصري محافظ القاهرة يعتمد تنسيق القبول بالثانوى العام

خبير بالشؤون الإيرانية: هناك تيارات كبيرة داخل الحرس الثوري ترفض فكرة التفاوض مع الولايات المتحدة

عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية
عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية

قال عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية في المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن الخطاب الرسمي الإيراني يقول إن المطالب الـ 14 تعبّر عن إيران نفسها، وليست موضوعة لإرضاء الولايات المتحدة، أما ما يُفهم داخليًا، فهو أن الأصوات المتشددة، خصوصًا داخل الحرس الثوري، ترفض أصلًا فكرة التفاوض.

أضاف خلال لقاء في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أن هناك قطاعات وتيارات كبيرة داخل الحرس الثوري ترفض التوجه إلى المفاوضات، وبالتالي كان لابد من إقناع هذه التيارات، سواء داخل الحرس أو داخل المؤسسة الدينية، وهو ما انعكس في تصريحات داخل البرلمان، حيث أكد بعض أعضاء مجلس الشورى الإيراني أنه لن يتم التفاوض على البرنامج النووي، وهذه النقطة أكدتها لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني عبر متحدثها الرسمي.

أوضح أن النقطة الثانية هي أنه تم الدفع، من خلال بعض قيادات الحرس، للتأكيد على أن استمرار الحصار يضر بإيران، وأنه ينبغي التوجه إلى طاولة المفاوضات، هذا كله جاء في سياق إعادة "برمجة" الرأي العام والتيارات المتشددة داخل الداخل الإيراني، بهدف خلق قبول لفكرة التفاوض من الأساس.

أشار إلى أن التيارات المتشددة الرافضة للتفاوض تعتمد على نقطتين أساسيتين، الأولى أن إيران ذهبت إلى المفاوضات سابقًا وتم استهدافها عسكريًا خلال حرب استمرت 12 يومًا، والثانية أنها قدمت تنازلات في جنيف تتعلق بالبرنامج النووي، مثل إرسال المواد عالية التخصيب إلى الخارج، ومع ذلك تعرضت لاحقًا لضغوط وهجمات، لذلك ترى أنه لا مبرر جديد للعودة إلى التفاوض.