الطريق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 12:24 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عماد الغنيمي: اجتماع الرئيس السيسي بقيادات الدولة يعكس وحدة الرؤية في مواجهة التحديات النائبه مروة قنصوة: اجتماع الرئيس مع الحكومة والمحافظين يؤكد أهمية تماسك مؤسسات الدولة وتعزيز وعي المواطنين محمد خليل أمينًا لأمانة الشباب المركزية بحزب الشعب الجمهوري أحمد دراج يكلف المستشار محمد إسماعيل أمينًا مساعدًا لقطاع جنوب الصعيد بحزب العدل النائب سمير الخولي: حديث الرئيس السيسي يضع المواطن في مقدمة أولويات الدولة ويؤكد أهمية حسن تقديم الخدمات النائب عادل السكري: رسائل الرئيس السيسي اليوم تؤكد أن قوة الدولة تبدأ من وعي المواطن وقدرة مؤسساتها على العمل ”الحرية المصرى”: رسائل الرئيس تضع تحسين حياة المواطنين وحماية الأمن القومى فى صدارة الأولويات النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة تعزز مسار الدولة في خدمة المواطن وتلبية احتياجاته وتحسين مستوى معيشته برلماني: اجتماع الرئيس السيسي مع الحكومة والمحافظين والعمد والمشايخ يؤكد أن وعي المصريين هو حائط الصد رشاد عبدالغني: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة والمحافظين تضع تحسين الخدمات وتخفيف الأعباء عن المواطنين على رأس أولوياتهم نجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي ترسم خريطة جديدة لتحسين الخدمات وجودة التعليم في مصر النائب سمير الخولي: حديث الرئيس السيسي يضع المواطن في مقدمة أولويات الدولة ويؤكد أهمية حسن تقديم الخدمات

مجدي الجلاد للحكومة: المعاش ليس حسنة بل مدخرات انتزعتموها من عرق الناس.. ردوها إليهم بكرامة

مجدي الجلاد
مجدي الجلاد


​
كشف الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، عن تباين صارخ بين سياسات الأجور والمعاشات؛ موضحًا أنه بينما تسعى الحكومة لرفع الحد الأدنى لأجور العاملين لمواكبة التضخم، يظل معاش من خدم الدولة لنحو 40 عامًا متوقفًا عند عتبة الـ 4000 جنيه.

وأوضح "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ​هذه المفارقة تجسدت مؤخرًا في صرخة استغاثة أطلقها أحد الكوادر الفنية المرموقة بالمسرح القومي، والذي ظهر في مقطع فيديو يشكو ضيق ذات اليد، متسائلاً: "كيف يعيش من خدم الدولة 38 عامًا بمعاش لا يكفي ثمن الدواء؟"، مؤكدًا أنها قصة متكررة لمواطن يعاني من أمراض الشيخوخة وتبعات السن، ليجد نفسه في مواجهة غلاء المعيشة بفتات مادي لا يتناسب مع ما تم استقطاعه من راتبه طوال رحلته المهنية.

وطرح مفهومًا عالميًا تتبناه الدول المتقدمة، يقوم على أن رقي الأمم يقاس بمدى اهتمامها بفئتين، وهما بداية العمر ونهايته، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الطفل عبر تعليم وصحة بمعايير عالمية لخلق جيل منتج وواعٍ، علاوة على رعاية من انتهت رحلة عطائهم، باعتبارهم أولوية قصوى تسبق حتى الموظفين الحاليين.

​ولفت إلى أن المجتمعات السوية تولي اهتمامًا غير طبيعي بكبار السن، لأنهم في مرحلة تزداد فيها الاحتياجات الطبية وتقل فيها القدرة على الكسب، وهو ما تفتقده السياسات الحالية التي تركت أصحاب المعاشات في ذيل قائمة الاهتمام.

و​انتقد التعديلات القانونية الأخيرة التي طالت مدد المعاشات وطرق تسوية القروض، واصفًا إياها بأنها محاولات لخلق مشروعية لعدم رد أموال الناس أو الالتفاف على حقوقهم بفوائد وسنوات وصفت بالغريبة، معقبًا: "المواطن لا يطلب حسنة، بل يطالب بمدخراته التي اقتطعتها الدولة منه طوال سنوات عمله، ومن حقه أن يرى أثر هذه الأموال في صورة رعاية صحية كريمة وسكن آمن ودخل يصون كرامته".