الطريق
السبت 15 أغسطس 2026 09:52 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كشف أثري بتل أبو صيفي قنطرة الإسماعيلية.. يعيد رسم خريطة طريق حورس الحربي ويحدد موقع مدينة «مسن» المفقودة حملة مكبرة لضبط الإشغالات بمركز أبوتشت بقنا وتحرير 458 محضراً متنوعاً النائب ميشيل الجمل: صندوق استثمار إعادة هيكلة المصانع المتعثرة خطوة جادة لدعم الصناعة الوطنية وتعزيز الإنتاج المحلي رحلة مبهرة بالمونوريل.. ”صُنع في العاصمة” يستعرض مستقبل النقل في العاصمة الجديدة بالتعاون مع هيئة تعليم الكبار.. قافلة جديدة لمحو الأمية بـ «منية الحيط» بالفيوم زراعة قنا تدعم المزارعين خلال أغسطس ب640 طن من الأسمدة الآزوتية كبرنامج إضافي صحة قنا تعلن عن أماكن توافر اللقاحات والأمصال بجميع المستشفيات والوحدات الصحية بالمحافظة ”عقلي أكبر مني”.. عالم طفولي مليء بالموسيقى والحركة مع جوري ماهر بأحدث أغنياتها معركة الجيران تنتهي خلف القضبان.. ضبط طرفي مشاجرة ”الأسلحة البيضاء” في الإسكندرية محافظ جنوب سيناء يوجه بإستكمال خطط التطوير برفع وتركيب أعمدة الإنارة بالطاقة الشمسية بكمين ”مفارق فيران بأبورديس” إدراج 6 جامعات مصرية في تصنيف شنغهاي العالمي لعام 2026 قيادي بـ«مستقبل وطن»: رابعة كانت بؤرة إرهابية مسلحة والدولة واجهت مخطط الفوضى بالقانون

أمن الملاحة تحت الاختبار.. كيف يعيد الصراع رسم خريطة تدفقات الطاقة؟

يمر العالم بلحظة فارقة في تاريخ أمن الطاقة، حيث تحول مضيق هرمز من ممر مائي حيوي إلى ساحة لتصادم الإرادات الدولية، مما وضع نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تحت التهديد المباشر. 

وتدفع هذه الأزمة، التي توصف بـ "السيادة المعطلة"، القوى الإقليمية والدولية للبحث عن خيارات بديلة تنهي الارتهان التقليدي للممر التاريخي بحسب ماعت جروب، في ظل تراجع الثقة في استقرار الممرات البحرية القديمة.

وفي إطار الاستجابة السريعة لهذا الواقع، بدأت دول المنطقة في تسريع مشاريع الأنابيب (شرق-غرب) لنقل النفط السعودي والعراقي مباشرة نحو البحر الأحمر والمتوسط.

كما يبرز "ميناء الفجيرة" الإماراتي كمركز عالمي بديل للطاقة، يضمن استمرارية التدفقات بعيداً عن مناطق التوتر الجيوسياسي.

وتعكس "فاتورة الصراع" الحالية حجم التصعيد بين واشنطن وطهران، حيث تسعى إيران لفرض رسوم عبور بينما ترد الولايات المتحدة بحصار شامل للموانئ الإيرانية. 

هذا الاشتباك اللوجستي والسياسي،  أدى إلى قناعة دولية مفادها أن انتهاء أزمة هرمز قريباً بات أمراً مستبعداً، مما يفرض واقعاً جديداً قائماً على تنويع مسارات النقل.

يعيد العالم اليوم رسم خارطة الطاقة بناءً على معطيات "عصر ما بعد هرمز"، حيث لم تعد الكفاءة الاقتصادية هي المعيار الوحيد، بل أصبح "أمن المسار" هو الأولوية القصوى.