الطريق
الأربعاء 1 يوليو 2026 02:05 مـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب وزير الصحة تبحث إعداد الرؤية المصرية للمشاركة في ورشة العمل الإقليمية طقس شديد الحرارة رطب نهارا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 37 درجة أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 تواصل التراجع محليًا أسعار الدولار والعملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 تراجع أسعار الفضة في مصر اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 متأثرة بالأسواق العالمية استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات بالأسواق اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 استقرار أسعار الحديد والأسمنت ومواد البناء في مصر اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع ما يقول إنه وقع عليه من ظلم اتحاد كرة اليد يستقبل وفد الزمالك لبحث تسوية المديونيات وحقوق اللاعبين والمدربين مصر تحسم بطليها.. “سوء توفيق” و”Hustlers” إلى نهائيات Red Bull Half Court العالمية المباراة يوم الجمعة في التاسعة مساءاً.. منتخب مصر بالقميص الأحمر وأستراليا بالأصفر جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب

أمن الملاحة تحت الاختبار.. كيف يعيد الصراع رسم خريطة تدفقات الطاقة؟

يمر العالم بلحظة فارقة في تاريخ أمن الطاقة، حيث تحول مضيق هرمز من ممر مائي حيوي إلى ساحة لتصادم الإرادات الدولية، مما وضع نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تحت التهديد المباشر. 

وتدفع هذه الأزمة، التي توصف بـ "السيادة المعطلة"، القوى الإقليمية والدولية للبحث عن خيارات بديلة تنهي الارتهان التقليدي للممر التاريخي بحسب ماعت جروب، في ظل تراجع الثقة في استقرار الممرات البحرية القديمة.

وفي إطار الاستجابة السريعة لهذا الواقع، بدأت دول المنطقة في تسريع مشاريع الأنابيب (شرق-غرب) لنقل النفط السعودي والعراقي مباشرة نحو البحر الأحمر والمتوسط.

كما يبرز "ميناء الفجيرة" الإماراتي كمركز عالمي بديل للطاقة، يضمن استمرارية التدفقات بعيداً عن مناطق التوتر الجيوسياسي.

وتعكس "فاتورة الصراع" الحالية حجم التصعيد بين واشنطن وطهران، حيث تسعى إيران لفرض رسوم عبور بينما ترد الولايات المتحدة بحصار شامل للموانئ الإيرانية. 

هذا الاشتباك اللوجستي والسياسي،  أدى إلى قناعة دولية مفادها أن انتهاء أزمة هرمز قريباً بات أمراً مستبعداً، مما يفرض واقعاً جديداً قائماً على تنويع مسارات النقل.

يعيد العالم اليوم رسم خارطة الطاقة بناءً على معطيات "عصر ما بعد هرمز"، حيث لم تعد الكفاءة الاقتصادية هي المعيار الوحيد، بل أصبح "أمن المسار" هو الأولوية القصوى.