الطريق
السبت 15 أغسطس 2026 10:51 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمن يضبط «منادي سيارات» في البساتين بعد تداول فيديو يوثق تجاوزاته الداخلية تحبط حيلة مبتكرة لاستغلال بيانات المواطنين في التسوق الإلكتروني بالزاوية الحمراء إنجي بدوي تكتب: كيف دافعت تل أبيب عن بؤرة رابعة الإرهابية؟ بعد تداول فيديو الواقعة.. الأمن ينجح في ضبط المتهم باستدراج طفلين بالخانكة أبو قير للأسمدة يضم إياد صلاح.. «صخرة الذئاب» لتدعيم الدفاع محافظ جنوب سيناء يستقبل وفد الشعبة الهندسية لقيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب كشف أثري بتل أبو صيفي قنطرة الإسماعيلية.. يعيد رسم خريطة طريق حورس الحربي ويحدد موقع مدينة «مسن» المفقودة حملة مكبرة لضبط الإشغالات بمركز أبوتشت بقنا وتحرير 458 محضراً متنوعاً النائب ميشيل الجمل: صندوق استثمار إعادة هيكلة المصانع المتعثرة خطوة جادة لدعم الصناعة الوطنية وتعزيز الإنتاج المحلي رحلة مبهرة بالمونوريل.. ”صُنع في العاصمة” يستعرض مستقبل النقل في العاصمة الجديدة بالتعاون مع هيئة تعليم الكبار.. قافلة جديدة لمحو الأمية بـ «منية الحيط» بالفيوم زراعة قنا تدعم المزارعين خلال أغسطس ب640 طن من الأسمدة الآزوتية كبرنامج إضافي

أمن الملاحة تحت الاختبار.. كيف يعيد الصراع رسم خريطة تدفقات الطاقة؟

يمر العالم بلحظة فارقة في تاريخ أمن الطاقة، حيث تحول مضيق هرمز من ممر مائي حيوي إلى ساحة لتصادم الإرادات الدولية، مما وضع نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تحت التهديد المباشر. 

وتدفع هذه الأزمة، التي توصف بـ "السيادة المعطلة"، القوى الإقليمية والدولية للبحث عن خيارات بديلة تنهي الارتهان التقليدي للممر التاريخي بحسب ماعت جروب، في ظل تراجع الثقة في استقرار الممرات البحرية القديمة.

وفي إطار الاستجابة السريعة لهذا الواقع، بدأت دول المنطقة في تسريع مشاريع الأنابيب (شرق-غرب) لنقل النفط السعودي والعراقي مباشرة نحو البحر الأحمر والمتوسط.

كما يبرز "ميناء الفجيرة" الإماراتي كمركز عالمي بديل للطاقة، يضمن استمرارية التدفقات بعيداً عن مناطق التوتر الجيوسياسي.

وتعكس "فاتورة الصراع" الحالية حجم التصعيد بين واشنطن وطهران، حيث تسعى إيران لفرض رسوم عبور بينما ترد الولايات المتحدة بحصار شامل للموانئ الإيرانية. 

هذا الاشتباك اللوجستي والسياسي،  أدى إلى قناعة دولية مفادها أن انتهاء أزمة هرمز قريباً بات أمراً مستبعداً، مما يفرض واقعاً جديداً قائماً على تنويع مسارات النقل.

يعيد العالم اليوم رسم خارطة الطاقة بناءً على معطيات "عصر ما بعد هرمز"، حيث لم تعد الكفاءة الاقتصادية هي المعيار الوحيد، بل أصبح "أمن المسار" هو الأولوية القصوى.