الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:02 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة

فضيحة الأعلاف.. الدواجن النافقة تهدد الصحة العامة في مصر|فيديو

الدواجن أعلاف السمك
الدواجن أعلاف السمك

حذر الدكتور مصطفى بسطاوي، أستاذ أمراض الدواجن، من خطورة استخدام الدواجن النافقة في تصنيع أعلاف الأسماك، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة، وقد تتسبب في نقل وانتشار الأمراض المعدية بين الحيوانات والبشر.

ممارسات تهدد الصحة

وأوضح أستاذ أمراض الدواجن، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج حديث القاهرة المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن بعض المزارعين أو تجار الأعلاف يلجأون أحيانًا إلى استخدام الدواجن النافقة في تصنيع أعلاف الأسماك، بهدف تقليل التكلفة وتحقيق مكاسب سريعة، وأن هذه الممارسات قد تبدو للبعض وسيلة اقتصادية، لكنها تحمل مخاطر صحية وبيئية كبيرة، خاصة إذا كانت الدواجن النافقة مصابة بفيروسات أو بكتيريا معدية.

وأشار مصطفى بسطاوي، إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في إمكانية انتقال الأمراض من الدواجن النافقة إلى الأسماك، ثم انتقالها لاحقًا إلى الإنسان عبر السلسلة الغذائية، وأن بعض أنواع الفيروسات والبكتيريا قد تستمر داخل أنسجة الدواجن حتى بعد نفوقها، وعند استخدامها في تصنيع الأعلاف فإنها تتحول إلى وسيلة لنشر العدوى بدلًا من القضاء عليها، قائًلا: “هذا يزيد من وبائية المشاكل المرضية، كأنني أساعد الفيروس على التكاثر والنمو”، في إشارة إلى خطورة استمرار تداول هذه الممارسات داخل بعض المزارع أو مصانع الأعلاف غير الملتزمة بالمعايير الصحية.

تهديد مباشر للمستهلكين

وأكد أستاذ أمراض الدواجن، أن الأسماك التي تتغذى على هذه الأعلاف قد تتحول بدورها إلى مصدر محتمل للعدوى بالنسبة للمواطنين، خاصة في ظل غياب الوعي الكامل لدى المستهلك حول طرق تصنيع الأعلاف المستخدمة في بعض المزارع السمكية، قائًلا: “المواطن لا يعرف ويجهل ما يحدث”، مشددًا على ضرورة توخي الحذر ومنع استغلال الدواجن النافقة في إنتاج الأعلاف بأي صورة من الصور، إذ أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى انتشار أمراض خطيرة يصعب السيطرة عليها لاحقًا، سواء بين الحيوانات أو بين البشر.

وأشار مصطفى بسطاوي، إلى أن الدواجن النافقة قد تتحول إلى بيئة خصبة لتكاثر الميكروبات والفيروسات، خاصة إذا لم يتم التخلص منها بالطرق الصحية السليمة، وأن سوء التعامل مع هذه الحالات يضاعف من احتمالات انتشار العدوى داخل المزارع أو عبر المنتجات الغذائية المختلفة، إذ أن الالتزام بالإجراءات البيطرية والرقابية الصارمة يمثل عنصرًا أساسيًا لحماية الثروة الحيوانية والسمكية، إلى جانب الحفاظ على صحة المواطنين.

دعوة لتشديد الرقابة

وشدد عميد كلية الطب البيطري الأسبق، على أهمية تكثيف حملات الرقابة والتفتيش على مصانع الأعلاف والمزارع السمكية، للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية وعدم استخدام أي مكونات غير آمنة، وأن الرقابة البيطرية تلعب دورًا محوريًا في منع تداول الأعلاف الملوثة أو المصنعة بطرق غير قانونية، طالبًا بضرورة تطبيق عقوبات رادعة ضد المخالفين، لمنع تكرار هذه الظواهر التي قد تهدد الأمن الغذائي والصحة العامة.

وأكد أستاذ أمراض الدواجن، أن بعض هذه الحالات قد تكون نادرة، لكنها تحدث بشكل كافٍ يجعلها تمثل خطرًا صحيًا حقيقيًا لا يمكن تجاهله، وأن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة مثل هذه الممارسات، سواء من جانب المربين أو المستهلكين أو الجهات الرقابية، إذ أن الالتزام بالإجراءات الصحية السليمة في التعامل مع الدواجن النافقة والتخلص منها بطرق آمنة هو السبيل الأمثل لمنع انتشار الأمراض.

حماية الأمن الغذائي

واختتم الدكتور مصطفى بسطاوي، بالتأكيد على أن حماية الأمن الغذائي تتطلب تعاونًا كاملًا بين الجهات الرقابية والأطباء البيطريين والمربين، لضمان وصول غذاء آمن وصحي إلى المواطنين، وأن مواجهة هذه الممارسات الخطيرة تحتاج إلى وعي مجتمعي وتشديد رقابي مستمر، حفاظًا على صحة الإنسان والثروة الحيوانية والسمكية في مصر.