الطريق
الخميس 20 أغسطس 2026 08:04 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب التطوع لتنظيم دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشر للجامعات – القاهرة 2026 وسط حضور جماهيري.. وايت نايتس تقيم احتفالية كبيرة بمناسبة تتويج الزمالك بالدوري المصري الممتاز هيفاء وهبي ومروان بابلو وSaint Levant وديسكو مصر.. 4 نجوم يشعلون جدة في ليلة موسيقية استثنائية حكيم وحودة وأحمد طارق يفتتحان الموسم السابع من ”مزيكا صالونات” في تحدٍ موسيقي لمدة 6 ساعات حسام أشرف يرسم فلسفة «إمكان IMKAN»: ننتقل بإدارة المشروعات من مجرد التنفيذ إلى صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة غدًا.. جايسون ستاثام يشعل دور العرض السعودية بـ«MUTINY» في أشرس مطاردات الأكشن والإثارة الأرصاد تكشف حالة الطقس لمدة 6 أيام ارتفاع درجه الحراره 3 درجات معتمد جمال يهدد حراس الزمالك بالعقوبات قبل انطلاق الموسم الأرصاد تكشف حالة الطقس غدًا الخميس هند البلوشي تنتظر عرض مسلسل ”جزء من المخ مفقود” ”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قومي ”المرتب بيخلص قبل نص الشهر”.. الإعلامية نبيلة البدوي تفتح النار على الغلاء وتواجه الحكومة بأسئلة الشارع

خالد الجندي: مش كل «حج مقبول» يبقى «مبرور».. الفرق الحقيقي في التغيير بعد العودة

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العبارات المتداولة بعد عودة الحجاج مثل “حج مبرور” و“حج مقبول” تثير تساؤلات مهمة حول الفارق الحقيقي بينهما، موضحًا أن كثيرًا من الناس يظنون أنهما بمعنى واحد، بينما هناك دلالات أعمق تتعلق بحقيقة القبول عند الله.

وأوضح الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن “المبرور” في الأصل مأخوذة من “البر”، وهو ما يقبله الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن البر حالة من التقوى والانضباط التعبدي، كما في قوله تعالى: “ولكن البر من اتقى”، مؤكدًا أن الحج المبرور هو العمل الذي استوفى شروط القبول وخلا من كل ما يشوبه من رياء أو سمعة أو معصية.

وأضاف أن الحج المبرور هو الذي يعود فيه العبد إلى الله وقد تحقق له أمران: مغفرة الذنوب من الله عز وجل، وصدق النية في التوبة وعدم الرجوع إلى المعاصي، موضحًا أن هذا النوع من الحج يرتقي بصاحبه إلى درجة الإحسان، وليس مجرد إسقاط الفريضة فقط.

وأشار إلى أنه قد يوجد من الحجيج من يعود وقد أسقط عنه الفرض، فيُقال إن حجه “مقبول” من حيث أداء الركن، لكنه لم يحقق الأثر الروحي الكامل، ولم ينل مرتبة “المبرور” التي تعني صفاء العمل وخلوه من الشوائب، مؤكدًا أن الفارق الجوهري بينهما هو الأثر القلبي والسلوكي بعد العودة.

وبيّن أن الحج الذي لا يخالطه رياء أو سمعة، ولا تصاحبه معصية، ويكون خالصًا لله وحده، هو الحج الذي يستحق وصف “المبرور”، لافتًا إلى أن العلماء نظروا في آيات الحج فوجدوا دلالة لافتة، حيث بدأت بقول الله تعالى: “ولله على الناس حج البيت”، وانتهت بقول: “وأتموا الحج والعمرة لله”، بما يشير إلى أن هذه الفريضة يجب أن تكون من بدايتها إلى نهايتها خالصة لله تعالى.

ولفت إلى أن القضية ليست في أداء المناسك فقط، بل في ما يتركه الحج في قلب وسلوك الإنسان، قائلًا إن العبرة ليست في الوصول إلى البيت الحرام، بل في أن يصل العبد إلى الله بقلبٍ سليم وعملٍ خالص.