الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:02 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة

أستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطات

الدكتور مصطفى عطية السوساني
الدكتور مصطفى عطية السوساني

أكد الدكتور مصطفى عطية السوساني، استشاري وأستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، أن المفاهيم القديمة التي كانت تربط أمراض القلب بكبار السن فقط قد تحطمت؛ فالضغوط النفسية، والتدخين، والسمنة، وقلة النوم، ونوبات الغضب أصبحت تسرق أعمار الشباب في مقتبل العمر وربيع حياتهم.

واستشهد "عطية"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالقصة الصادمة التي رواها الدكتور حسام موافي، حين ذهب إلى المستشفى لمواساة مريض، فإذا بالأزمة القلبية الحادة تباغته هو شخصيًا داخل أروقة المشفى، في رسالة إلهية واضحة: "لا أحد بعيد عن الخطر، ولا أحد يملك حصانة ضد أمراض القلب".

وللإجابة عن السؤال الشائك هل أصبحت الأزمات القلبية أقرب إلينا مما نتخيل؟، وهل تغيرت أعمار المصابين حقًا؟، أوضح أن فجيعة الموت المفاجئ للصديق، الخال، أو الجار الذي ندفنه صباحًا بعد أن كان معنا مساءً، هي ظاهرة موجودة منذ القدم، إلا أن التغير الحقيقي يكمن في محورين؛ أولهما ثورة السوشيال ميديا، حيث أصبحت السوشيال ميديا تجعل من العالم حلقة ضيقة جدًا؛ فالقاصي والداني يعلم بحالات الوفاة بمجرد ضغطة زر، مما أعطى شعورًا ذهنيًا بانتشار الظاهرة بكثافة عن السابق، علاوة على القفزة التكنولوجية في الفحوصات الطبية، مؤكدًا أن التطور المذهل في أدوات التشخيص الحديثة ساهم في كشف الأمراض بدقة وبشكل مبكر، مقارنة بالماضي الذي كان يعاني من فحوصات فقيرة في الأداء التشخيصي تجعل الناس يموتون دون معرفة السبب.

وكشف عن رحلة التطور الطبي المذهلة، واصفًا إياها بمحطات من الإعجاز، حيث أه في البدايات كان مجرد إجراء رسم قلب يُعد إعجازًا طبيًا؛ أما الجيل الثاني فظهرت الموجات الصوتية على القلب (السونار/الإيكو)، ثم تطورت للموجات عبر المريء، وفي العصر الحديث دخلت التكنولوجيا التداخلية، والمسح الذري، والأشعة المقطعة بالصبغة، والرنين المغناطيسي للقلب.

وأكد أن هذه الترسانة التكنولوجية الحديثة نجحت في فك شفرات العيوب الوراثية والمكتسبة، وحددت بدقة الأشخاص الأكثر عرضة للأزمات المفاجئة أو الخلل في كهرباء القلب، مما يفتح باب الأمل للوقاية وإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.