الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:37 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية

كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67

الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

كشف الشاعر الكبير هشام الجخ، عن دور الإعلام المصري إبان نكسة 5 يونيو 1967، معتبرًا أن الخداع الإعلامي الذي مورس آنذاك لم يكن مجرد تضليل عبثي، بل كان كذبًا مبررًا ومفهومًا أملته اعتبارات الحفاظ على الجبهة الداخلية من الانهيار التام.

ورغم اعترافه الصريح بمرارة تلك الحقبة، أكد الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه لا يتحدث من منطلق الدفاع عن الأخطاء، بل يحلل المشهد بعين الواقعية السياسية والنفسية للشعوب في أوقات الحروب؛ معتبرًا الإعلام سلاحًا في المعركة لا يقل أهمية عن البندقية.

وأوضح أن الصحفي أو الإعلامي الذي كان يصيغ البيانات في ذلك الوقت، لم يكن واقفًا على خط النار ليرى المشهد كاملاً، لكنه كان مدفوعًا بحس وطني جارف لحماية الروح المعنوية للشعب، متساءلا: "هل كان يمكن للإعلام أن يخرج ليعلن للشعب أن عساكرنا سيعودون سيرًا على الأقدام وحفاة بعد أيام، وأن 20% فقط هم من سينجون بينما يواجه 80% منهم الإعدام الجماعي؟، بالطبع لا يمكن لوم الإعلام على عدم قول ذلك".

واعتبر أن هذا السلوك، وإن كان خاطئًا بمعايير المصداقية، إلا أنه كان ضرورة حتمية لإعادة ترتيب الأوراق وإتاحة الفرصة للقوات المسلحة لإعادة التشكيل أو تنفيذ انسحاب تكتيكي يحفظ ما تبقى من القوة الضاربة.

ودعم الشاعر الكبير هشام الجخ، وجهة نظره باستدعاء التاريخ الإسلامي، مشيرًا إلى ما حدث في غزوة "حُنين" عندما تراجعت صفوف المسلمين في بداية المعركة وبدا أن الهزيمة قادمة، قبل أن يعيد الرسول ﷺ ثبات الجبهة والصمود حتى تحقق النصر، موضحًا أن الحروب تشهد دائمًا لحظات انكسار تتطلب إدارة معنوية خاصة لامتصاص الصدمة وتفادي الهزيمة النفسية الكاملة.

وقارن بين دور الإعلام في الأزمات الوطنية، ودور الأب الذي يحاول تحفيز ابنه حتى وإن أخفق في دراسته؛ حيث يخبره بأنه ذكي وشاطر ليمنحه الدفعة المعنوية للاستمرار، مؤكدًا أن الإعلام في لحظات الحرب يمارس هذا الدور الأبوي لدعم الوطن.

وشدد على أن حديثه لا يحمل أي مجال للمجاملة، فالضحايا قد رحلوا، ولا يوجد بيت في مصر لم يقدم شهيدًا في هذه الحرب، سواء كان عمًا أو خالًا أو أخًا أو أبًا، معقبًا: "نعم، الإعلام كذب علينا في 67، وأنا أقولها صراحة، ولكنه كان كذبًا مفهومًا وضروريًا لحماية ما تبقى من وطن".