ناشطة بيئية: إبادة الكلاب حل لم يثبت نجاحه تاريخيًا
رفضت الإعلامية فاطمة الزهراء توفيق، الناشطة في حقوق الحيوان، تأطير قضية الكلاب الضالة في شكل صراع نفوذ أو أولوية بين الإنسان والحيوان، واصفة هذه المقارنة بأنها مقارنة ظالمة.
وأوضحت "توفيق"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، رؤيتها قائلة: "أنا لا أصنف نفسي كناشطة بحقوق الحيوان بل أنا مهتمة بكل مكونات البيئة من إنسان ونبات وحيوان، نحن نعيش في مجتمع متكامل يكمل بعضه بعضًا، والحديث هنا لا يدور حول مساواة مطلقة، بل حول نسبة وتناسب وتحقيق توازن بيئي يضمن سلامة الجميع".
ورغم دفاعها عن المكون البيئي، لم تنكر الناشطة في حقوق الحيوان، وجود خطر حقيقي في الشوارع يمس حياة المواطنين يوميًا، مؤكدة: "نحن جميعًا نتعرض لهذه المواقف المخيفة؛ أنا شخصيًا وأولادي نتخوف من تجمعات الكلاب وهم في طريقهم إلى المدرسة صباحًا، والخوف الذي يشعر به الأطفال وكبار السن حقيقي ومشروع تمامًا".
وأكدت أن هذا الخطر لا يعني بالضرورة اللجوء إلى خيار التخلص الشامل والإبادة للكلاب من المحيط السكني، معتبرة أن هذا الحل لم يثبت نجاحه تاريخيًا.
ولفتت إلى أن حملات التسميم وضبط الأعداد بالقوة الممتدة منذ 50 عامًا لم تسهم في القضاء على الظاهرة، بل إن أعداد الكلاب استمرت في التزايد، مما يثبت فشل هذه الوسيلة علميًا وعمليًا، وضرورة البحث عن حلول بديلة ومستدامة.

