الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 11:38 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي تطالب بخطة عاجلة لتسليم التابلت وتفعيل مجموعات الدعم داليا الحزاوي تحذر من أعباء الكتب الخارجية وتقدم خطة بديلة للوالدين أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسة الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة

سباق نووي متسارع يعيد “الردع” إلى الواجهة ويقوض مسار نزع السلاح العالمي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذّر تقرير حديث صادر عن Stockholm International Peace Research Institute من تصاعد مقلق في سباق التسلح النووي عالميًا، مع عودة واضحة لاعتماد الردع النووي كعنصر رئيسي في استراتيجيات الأمن القومي لدى القوى الكبرى، ما يضعف آمال نزع السلاح على المدى القريب.

ووفقًا لتقرير المعهد السنوي لعام 2026، قامت الدول التسع المالكة للأسلحة النووية بتحديث وتطوير ترساناتها خلال عام 2025، إلى جانب الاستثمار في أنظمة إطلاق متقدمة تشمل صواريخ عابرة للقارات وصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس تقليدية ونووية.

وأشار التقرير إلى تحول لافت في السياسات الدفاعية الأوروبية، مع انخراط دول كانت تقليديًا داعمة لنزع السلاح، مثل Finland وSweden، بشكل أوسع في منظومة الردع النووي لحلف NATO، خاصة بعد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

ويُقدَّر إجمالي الرؤوس النووية في العالم بأكثر من 12 ألف رأس في عام 2025، ورغم التراجع الطفيف في العدد الإجمالي، فإن الخبراء يؤكدون أن هذا الانخفاض لا يعكس تقدمًا حقيقيًا نحو نزع السلاح، بل يعود إلى استبدال ترسانات قديمة بأنظمة أكثر تطورًا وفتكًا. وفي السياق ذاته، يشير محللون إلى تآكل منظومة الحد من التسلح، خصوصًا بعد تعثر العمل بمعاهدة معاهدة ستارت الجديدة، ما يثير مخاوف متزايدة من غياب أطر رقابية دولية فاعلة على تطوير الأسلحة النووية.

كما تواصل الصين توسيع قدراتها النووية بوتيرة متسارعة، متجاوزة 620 رأسًا نوويًا مع تطوير “الثالوث النووي” القادر على الإطلاق من البر والبحر والجو، بينما تمضي كوريا الشمالية في تعزيز برنامجها النووي وتطوير صواريخ باليستية بعيدة المدى.

وفي أوروبا، تتزايد النقاشات حول توسيع نطاق الردع النووي الفرنسي ليشمل شركاء أوروبيين، في ظل تصاعد الشكوك حول مدى التزام الولايات المتحدة بضمان أمن حلف الناتو.

ويحذر خبراء من أن هذا الاتجاه العالمي نحو إعادة تسليح نووي واسع لا يرفع فقط مستوى المخاطر الاستراتيجية، بل يعيد تشكيل توازنات القوى الدولية، ويدفع النظام العالمي بعيدًا عن هدف طال انتظاره يتمثل في عالم خالٍ من الأسلحة النووية.

موضوعات متعلقة