الطريق
السبت 19 سبتمبر 2026 12:36 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لمؤسسة ”سقيا الماء”: نتبع رقابة مالية صارمة.. ونستعد لتخصيص 5 آلاف متر بالأقصر لخدمة المرضى وأسرهم أستاذ جراحة: 40% من مجتمعنا شباب.. واستغلال هذه الكتلة البشرية هو طريق مصر للتحول إلى دولة عظمى أستاذ جراحة: عقول الشباب المصري أرض خصبة وتفوق في قيمتها الاستثمارية أي قطاع آخر نافع التراس: صناعة جيل واعي هي قضية كل بيت مصري.. والاستثمار في الشباب هو الأبقى نافع التراس: تغيير ثقافة العمل الحرفي والمهني هو المفتاح لتوسيع المصانع وتحقيق الفائض للتصدير عزت العوف: نُحضر للتوسع الإقليمي بفروع جديدة في الخليج والشرق الأوسط وترسيخ ريادة الأعمال مها العوف: المنهجية المنظمة والتطبيق الصارم لمعايير السلامة يمنحان ”العوف جروب” ميزة تنافسية فريدة عزت العوف: النقل الذكي والتطبيقات الرقمية هما سر استمرارية نجاحنا وتطورنا اللوجستي حسن الديب: إمكان IMKAN ترى في سياحة الليل النيلي رافدًا جديدًا للاقتصاد السياحي النائب طارق المحمدي: تولي أمانة الجبهة الوطنية بالغربية تكليف ومسؤولية.. وسنواصل البناء على ما تحقق رابطة الجامعات الإسلامية تدين بشدة اعتداءات الحوثي على مكة المكرمة.. وتؤكد تضامنها المطلق مع المملكة داليا الحزاوي توجّه رسائل مهمة لأولياء الأمور بشأن صحة الطلاب وهويتهم الوطنية

استعداداً لـ”النينيو”.. خبراء المناخ يضعون خريطة طريق لتعزيز القدرة على الصمود في أفريقيا

احضتنت العاصمة الزامبية لوساكا فعاليات منتدى التوقعات المناخية القارية الأفريقية الحادي والعشرين، بمشاركة واسعة من علماء المناخ، وصناع السياسات، والمنظمات الإنسانية، وخبراء الأرصاد الجوية من مختلف أنحاء القارة السمراء.

وبحسب مركز فاروس للدراسات الاستراتيجية، استهدف المنتدى القاري تقييم ظروف ظاهرة النينيو الناشئة، وبحث تداعياتها المحتملة، بالإضافة إلى استكشاف سبل تعزيز تدابير التأهب والقدرة على الصمود لمواجهة التحديات المناخية غير المسبوقة التي تواجهها دول أفريقيا.

وأكد دوتي تشيبامبا، الأمين الدائم لوزارة الاقتصاد الأخضر والبيئة في زامبيا، أن الأدلة العلمية باتت واضحة وتستدعي من الدول البدء فوراً في تكثيف تدابير الاستعداد، على الرغم من عدم اليقين المحيط بحجم تأثيرات ظاهرة النينيو المتوقعة لعامي 2026/2027.

وأوضح تشيبامبا أن التحدي الحقيقي لم يعد يكمن في حدوث الصدمات المناخية من عدمه، بل في مدى جاهزية القارة لتوقع آثارها وإدارتها والحد من وطأتها؛ مبيناً أن تزايد حالات الجفاف، والفيضانات، وموجات الحر يتطلب تعزيز مستوى التعاون وتبادل المعارف العلمية بين الدول وتوحيد الرؤى لمجابهة تلك الأزمات.

من جانبه، شدد هارسن نيامبي، مدير قسم البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق في الاتحاد الأفريقي، على ضرورة تحويل كافة التوقعات المناخية إلى إجراءات عملية ملموسة تعود بالنفع المباشر على المجتمعات الأفريقية في مجالات الإغاثة والتنمية.

وأشار نيامبي إلى أن المؤشرات الحالية التي تحذر من احتمالية حدوث ظاهرة النينيو تُبرز حاجة ماسة لتضافر جهود الحكومات والعلماء وشركاء التنمية؛ بهدف صياغة فهم مشترك وفوري لمحركات المناخ وآثارها المتوقعة، والوصول بالقارة إلى الجاهزية القصوى لحماية شعوبها واقتصاداتها.