الطريق
الثلاثاء 23 يونيو 2026 07:46 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
زاهر الشقنقيري: الوصول بالصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار وتعميق التصنيع المحلي يتطلب وجود بنية تشريعية مرنة ومحفزة النائبة جيلان أحمد في ذكرى 30 يونيو: ثورة شعبية حمت الدولة المصرية وأسقطت مخططات جماعات الظلام قوات حرس الحدود تواصل جهودها المكثفة على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة حقق طفرة غير مسبوقة في الشرقية.. لجنة الصحة بمجلس النواب تشيد بجهود الدكتور أحمد البيلي ”نحن الأمناء على أموال الشعب”.. النائب عبدالرحمن بشاري يطالب البرلمان بمحاسبة الحكومة والمحافظين بشكل ربع سنوي إيهاب إمام: ”دينية النواب” توافق على توصيات عاجلة لتحسين أوضاع الأئمة والخطباء المتعاقدين وتطالب الأوقاف بخطة تنفيذية النائب عمرو رشاد يقترح منح الأراضي الصناعية للمستثمرين بأسعار عادلة وربطها بالإنتاج الفعلي أسامة مدكور: تعميق الصناعة ودعم المشروعات الصغيرة الطريق الأسرع لتقليص الواردات وزيادة فرص العمل النائبة ولاء الصبان تعلن موافقتها على اتفاقية دعم قطاع الصرف الصحي.. وتطالب بضمان تحويل الدراسات إلى مشروعات تنفيذية إجراء 73 جراحة خلال 48 ساعة بمستشفى فاقوس المركزي بالشرقية الحسيني أحمد يكتب: الموازنة الجديدة والضرائب.. خطوة نحو كفاءة مالية أكبر السفير تاج الدين الوسلاتي يستقبل سفير البوسنة والهرسك لبحث آفاق التعاون السياحي والاستثماري

الحسيني أحمد يكتب: الموازنة الجديدة والضرائب.. خطوة نحو كفاءة مالية أكبر

الحسيني أحمد
الحسيني أحمد


تأتي الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 في سياق اقتصادي يتطلب توازنًا دقيقًا بين دعم موارد الدولة والحفاظ على استقرار النشاط الاقتصادي، مع التركيز بشكل خاص على كفاءة المنظومة الضريبية باعتبارها أحد أهم مصادر التمويل المستدام.
ومن الناحية الاقتصادية، يبرز في الموازنة توجه واضح نحو تحسين كفاءة الإدارة الضريبية، من خلال العمل على توسيع القاعدة الضريبية بشكل تدريجي، وتطوير آليات التحصيل، بما يضمن تعزيز الموارد العامة دون اللجوء إلى فرض أعباء ضريبية جديدة قد تؤثر على النشاط الاقتصادي أو بيئة الاستثمار.
ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود المبذولة لتحديث السياسة المالية وتعزيز كفاءتها، بما يعكس حرص وزير المالية على تطوير المنظومة الضريبية بشكل متوازن يحقق الاستقرار المالي من ناحية، ويدعم النشاط الاقتصادي من ناحية أخرى، مع التركيز على رفع كفاءة التحصيل وتحسين بيئة الامتثال الضريبي.
ويعد هذا النهج مهمًا في ظل التحديات المرتبطة بتقلبات الاقتصاد العالمي، حيث تصبح كفاءة النظام الضريبي أكثر أهمية من مجرد زيادة الحصيلة، إذ تعتمد السياسات الحديثة على تحقيق التوازن بين العدالة الضريبية وتيسير الإجراءات، بما يشجع على الامتثال الطوعي ويقلل من حجم الاقتصاد غير الرسمي.
كما تشير ملامح الموازنة إلى استمرار الاهتمام بالقطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم، باعتبارها استثمارات طويلة الأجل تدعم رأس المال البشري وتنعكس بشكل غير مباشر على تحسين القاعدة الضريبية مستقبلًا، من خلال زيادة النشاط الاقتصادي ورفع الإنتاجية.
وفي السياق ذاته، يمثل تعزيز مساهمة الهيئات الاقتصادية والشركات التابعة للدولة في دعم موارد الموازنة خطوة مرتبطة بترشيد إدارة الأصول العامة، وتحقيق استفادة أكبر من الموارد المتاحة، وهو ما ينعكس بدوره على قوة المركز المالي للدولة.
كما أن التطور في آليات متابعة تنفيذ الموازنة خلال العام المالي يعكس توجهًا نحو إدارة أكثر ديناميكية للسياسة المالية، حيث لم يعد التخطيط وحده كافيًا، بل أصبح التنفيذ والمتابعة عنصرين أساسيين لضمان تحقيق الأهداف المالية بدقة ومرونة.
وفي ضوء ذلك، يمكن النظر إلى الموازنة الجديدة باعتبارها خطوة نحو تطوير المنظومة المالية والضريبية بشكل متكامل، يركز على الاستدامة وتحسين الكفاءة، مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد ودعم مسار النمو على المدى المتوسط.