الطريق
الأحد 5 يوليو 2026 12:59 صـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب مصطفى مزيرق: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس انتقال مصر إلى مرحلة الدولة القادرة على إدارة المستقبل إبراهيم ضيف: القيادة الاستراتيجية الجديدة عنوان لقوة الدولة ورسالة بأن أمن مصر لا يقبل المساومة محمد صالح: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد أن مصر تمتلك عقلًا مؤسسيًا يدير الدولة وفق أعلى المعايير العالمية موسى مصطفى موسى: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يجسد قوة الدولة ورؤيتها لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا أمين شباب المصريين: افتتاح القيادة الاستراتيجية رسالة للعالم بأن مصر تمتلك قوة رادعة ومؤسسات راسخة وزير العمل: ثورة 30 يونيو غيّرت مسار مصر والهبوط بالبطالة من 14% إلى 6% إنجاز تاريخي منظمة العمل الدولية بالقاهرة: الاستراتيجية الوطنية للتشغيل في مصر خطوة كبرى لخلق وظائف لائقة للمواطنين وكيل محلية النواب يفجر مفاجآت عن تعديلات قانون التصالح: صب سقف الدور الأخير وحسم ملف الجراجات والمرافق ​عالم بالأوقاف يكشف سر المنزلة الرفيعة لآل البيت في ”الصلاة الإبراهيمية” عالم أزهري: الهجرة النبوية جاءت بعد 13 عامًا من المحاولات العنيفة لإطفاء نور الله أشرف محمود: الشراكات الدولية برهان عملي على نهوض مصر اقتصاديًا أشرف محمود: الاتحاد العربي هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة تحديات المنطقة

أشرف محمود: الشراكات الدولية برهان عملي على نهوض مصر اقتصاديًا

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن التقارير الدولية الثابتة تؤكد أن مصر تنهض اقتصاديًا بخطى متسارعة، والشراكات الحالية مع الدول الأوروبية والعربية هي برهان عملي على ذلك، مطالبًا الإعلام المحلي بالاستمرار في مكاشفة المواطنين وتوضيح هذه الإنجازات النوعية لتبديد أي قلق.

وحلل الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، كواليس الاتفاق المالي والنووي الأخير المتداول عالميًا بين واشنطن وطهران، واصفًا إياه بـ"العملية الجراحية المؤقتة لوقف نزيف الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن واشنطن قدمت عربونًا بقيمة 24 مليار دولار من أموال إيران المحتجزة وتم تسليم نصفها، لافتًا إلى أن بعض الساسة الأمريكيين يلمحون إلى أن إعمار إيران قد تتحمله أطراف أخرى لاحقًا، وبالتالي فإن أمريكا لم تخسر شيئًا.

وأكد أن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإتمامه لهذا الاتفاق نابع من مصلحة شخصية بحتة تتعلق بظروفه النفسية والسياسية، وخوفه من التجديد النصفي لانتخابات الكونجرس في نوفمبر 2026؛ ففي حال فوز الديمقراطيين وتفوقهم في المقاعد، كان ذلك سيقود ترامب مباشرة إلى حافة المحاكمة القضائية.

وكشف عن أن المصلحة السياسية فرضت تصادمًا غير مسبوق بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ فالأخير يخشى خسارة الانتخابات ومواجهة محاكمات فساد هو وزوجته، مما يجعل الاتفاق المدد بـ 60 يومًا للمراقبة ثم 90 يوماً للنهائي مجرد مرحلة جس نبض عسكري والتقاط أنفاس، قد تعقبه عودة المشاكل والاضطرابات مجددًا إذا رفضت إسرائيل الانسحاب أو التنسيق.

وعن المستفيد من هذا الاتفاق، أوضح أن الجغرافيا أنصفت إيران بامتلاكها النسبة الأكبر من مضيق هرمز مقارنة بعُمان، حيث فرضت طهران شروطًا تقضي بأن أي سفينة تعبر المضيق يجب أن تقدم طلبًا رسميًا، مما يضع الكورة تمامًا في ملعبها.

أما عن التوقيت الشائك لضربات أوكرانيا ضد روسيا، أشار إلى أنها لعبة توازنات كبرى؛ فروسيا والصين لا تدعمان إيران حبًا فيها، بل لمنع أمريكا من تحقيق انتصار كامل، وضمان حجز مقعد رئيسي لهما في تشكيل شرق أوسط جديد تظهر ملامحه وتوزيع موارده بعد 90 يومًا، محذرًا دول الخليج من مخاطر أي تقارب طهراني أمريكي مستقبلي على حساب ثروات المنطقة.

وشدد على أن المخرج الوحيد للأمة العربية والخليجية هو الاتحاد والاصطفاف خلف القيادة المصرية، مشيدًا بالمواقف البطولية للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أعلن مرارًا أن أمن الخليج خط أحمر وامتداد للأمن القومي المصري، مذكرًا بالتاريخ والتلاحم المجتمعي المتمثل في ملايين العمالة المصرية بالخليج والاستثمارات الخليجية بمصر، معقبًا: "الجميع يعلم، واللقطات الدولية الأخيرة تؤكد، أن القيادة الحقيقية للمنطقة هي في مصر، والرئيس السيسي ليس له مصلحة شخصية سوى قوة الوطن العربي، والجميع يتذكر حين نزلت طائرته وسط النيران الملتهبة في زياراته العربية الرسمية والرمزية كيف توقف الضرب تمامًا؛ لأن الأطراف الأخرى تدرك جيدًا قدرة وحجم الردع العسكري المصري بريًا وبحريًا وجويًا، وتذكروا كيف رفض الرئيس السيسي ملف تهجير الأشقاء بقوة وعزة رغم الضغوط الاقتصادية".

ووجه رسالة حاسمة إلى الشعب المصري بالتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو، داعيًا إلى إغلاق الباب تمامًا أمام لجان السوشيال ميديا ومروجي الإحباط، مؤكدًا أن السياسة الخارجية المصرية تعيش حاليًا أزهى عصورها على كافة الحدود والمحاور، مستطردًا: "كنا في 2013 نبحث عن مجرد الأمن والأمان، واليوم نعيش في أمن وتطوير اقتصادي قادم بقوة، ومصر تحمل على عاتقها ملفات دول عديدة بحكمة وصبر".