الطريق
الجمعة 10 يوليو 2026 02:16 صـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
د. محمد عبد الفتاح: مشروعات الطاقة النووية تدعم القطاع الصناعي وتفتح الطريق لأسواق عالمية داليا الأتربي: يجب مواجهة الكيانات التي تروج لألقاب وشهادات غير معترف بها في طلب إحاطة.. النائبة أمل عصفور تطالب بمراجعة آليات حذف المواطنين من بطاقات التموين تفاصيل بروتوكول التعاون بين جامعة شرق العاصمة والمركز الثقافي البريطاني د. عيشة مصطفى: الفيدرالي يؤجل خفض الفائدة إلى 2027 النائبة سحر طلعت مصطفى: افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير خطوة محورية لترسيخ مكانة مصر الثقافية عالمياً إيهاب محمود: تركيب وعاء المفاعل الثاني يعكس ملحمة لوجستية هائلة ويدعم طاقة النقل الأخضر المستدام مناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة محافظ قنا يتفقد معرض الحرف التراثية ويشدد علي دعم الصناعات الحرفية وتطويرها محافظ قنا يبحث تعزيز التنمية الإقتصادية الثقافية والسياحة الريفية ويطرح رؤية متكاملة لإحياء دندرة النائبة ولاء الصبان: التيسيرات الجديدة لوزارة الإسكان تعزز مرونة السوق العقاري وتدعم رؤية مصر 2030 قيادي بـ «مستقبل وطن»: الضبعة تكتب تاريخًا جديدًا والحلم النووي المصري أصبح حقيقة

داليا الأتربي: يجب مواجهة الكيانات التي تروج لألقاب وشهادات غير معترف بها

 

أكدت النائبة الدكتورة داليا السيد الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، أن مواجهة الكيانات الوهمية ومنح الألقاب دون سند قانوني أو علمي تمثل مسؤولية وطنية، لما تشكله من تضليل للرأي العام وإساءة لقيمة العلم وهيبة مؤسسات الدولة.

وقالت الأتربي إن انتشار الكيانات الوهمية التي تمنح شهادات أو ألقابًا غير معترف بها يسيء إلى أصحاب الكفاءات الحقيقيين، ويخلق حالة من الخداع، خاصة بين الشباب الباحثين عن فرص للتميز والنجاح.

وشددت على أن  كما أن لقب “السفير” لا يُطلق إلا على من منحته الدولة هذا اللقب رسميًا، مؤكدة أن احترام هذه الألقاب يعكس احترام القانون ومكانة المؤسسات.

وأضافت أن التصدي لهذه الظواهر يتطلب تطبيقًا حاسمًا للقانون، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بعدم الانسياق وراء الكيانات التي تروج لألقاب وشهادات غير معترف بها، حفاظًا على قيمة العلم وحماية المواطنين من التضليل.

واختتمت عضو مجلس الشيوخ تصريحاتها بالتأكيد على أن بناء مجتمع يحترم العلم والكفاءة يبدأ بمواجهة كل أشكال التزييف والادعاء، وترسيخ ثقافة الاستحقاق، بما يحفظ هيبة الدولة ويصون مكانة الألقاب العلمية والمهنية