الطريق
الجمعة 9 أكتوبر 2026 08:02 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مذكرات تفاهم ومؤتمر صحفي.. أبرز محطات زيارة السيسي إلى ماليزيا تكريم رياض الخولي في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي دورة خالد صالح تنفيذًا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. غلق كافتيريا مركز شباب شما بمحافظة المنوفية وإحالة المسؤولين والعاملين المتغيبين للتحقيق مكتب الدفاع المصري بأبوظبي يحيي ذكرى انتصارات أكتوبر ويبرز قوة العلاقات المصرية الإماراتية اختيار حسام أشرف زغلول مستشارًا إعلاميًا لمبادرة شباب تحيا مصر بالمنيا محافظ جنوب سيناء يهنئ المواطنين بذكرى إنتصارات أكتوبر عقب صلاة الجمعة بمسجد السلام شرم الشيخ انسحاب من سباق رئاسة «المصري الديمقراطي»: «لن نشارك في مسرحية هزلية» ريكسوس مرجانة يكشف عن أول فلل عائمة في السعودية بإطلالات استثنائية على البحر الأحمر النسخة الأولى من دولية العين للسباحة تستقطب 400 سباح وسباحة تفاصيل حفل توقيع كتاب ”موعد مع إلهام” عن مشوار إلهام شاهين محافظ قنا يتفقد السوق الحضاري بنجع حمادي ويحيل المسؤولين عن إدارته ومجلس المدينة للتحقيق إشادة دولية بنجاح تنظيم بطولة مصر لتنس الطاولة 2026

نافع التراس: حماية الوازع الديني من التزييف هي خط الدفاع الأول عن مستقبل الأوطان

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن ملف الخطاب الديني يظل هو القضية الأم والركيزة الأساسية التي تنطلق منها كافة القضايا المجتمعية والفكرية في عالمنا المعاصر، وفي ظل التحديات الراهنة، بات هذا الملف ساحة لمستغلي العواطف الدينية، والذين يمكن تصنيفهم كأحد أبرز أوبئة العصر الحديث، حيث تتلاقى مصالح تيارات التغريب والعلمانية مع أجندات جماعات التطرف، لضرب الثوابت الفكرية للمجتمعات.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مواجهة هذا الخطر تفرض العودة إلى المنبع الأصيل والوحيد المعترف به عالميًا، والمتمثل في الأزهر الشريف بمؤسساته وقنواته الشرعية؛ فالأزهر هو المرجعية الحقيقية وأهل الذكر الذين يُستقى منهم الدين الصحيح، وأي محاولة لتلقي الأحكام والفتوى من خارج هذه القنوات المعتمدة تضع المجتمع في دائرة خطر حقيقي.

وأكد أن اللعب على الوازع الديني هو أخطر أدوات اختراق المجتمعات؛ لأن العاطفة الدينية هي المحرك الأعمق لمشاعر الإنسان، وهي الخط الأحمر الذي لا يقبل المساومة، داعيًا علماء الأزهر الأجلاء قائلا: الساحة الفكرية اليوم تحتاج منكم إلى مجهود مضاعف، ولم يعد الأمر مجرد واجب دعوي تقليدي، بل هو معركة وعي مفتوحة، فالملعب الفكري مستهدف من جماعات متطرفة وإرهابية تسعى لتجنيد الشباب تحت شعارات زائفة، فضلا عن تيارات علمانية ومغرضة تحاول تفريغ المجتمع من هويته، علاوة على مخططات دولية ولجان إلكترونية مشبوهة تصنع التشويش لزعزعة الاستقرار الداخلي.

وشدد على أن غياب الرؤية الواضحة والخطاب الوسطي القوي يتيح لهؤلاء العابثين صناعة متطرفين أو أفراد مشوشين فكريًا، يعبدون الله على جهل وينشرون معلومات مغلوطة، مما يؤدي في النهاية إلى تدمير النسيج المجتمعي، موضحًا أن قضية الخطاب الديني ليست مجرد موضوع ذي أهمية، بل هي أهم القضايا على الإطلاق، لأن الدين يُمثل جوهر الحياة لكل إنسان متدين، وإذا نجحنا في بناء الأجيال الحالية والقادمة على أسس ديننا الحنيف المعتدلة، سنتمكن من خلق النموذج الإنساني الصالح، فديننا الإسلامي هو دين التسامح والتعايش الذي يرفض الإقصاء والعنف، والجمال والنجاح الذي يحث على عمارة الأرض والتميز في الحياة، والمرونة والشمولية؛ فما من معضلة تواجه الإنسان في حياته إلا ولها حل وأصل في صحيح الدين.

وشدد على أن حماية الوازع الديني من التزييف هي خط الدفاع الأول عن مستقبل الأوطان، ومسؤولية تحصين العقول تقع اليوم، أكثر من أي وقت مضى، على عاتق عمائم الأزهر البيضاء لينشروا نور الوسطية ويقطعوا الطريق على خفافيش الظلام.

https://www.youtube.com/watch?v=yTmvQtS5Hm8