الطريق
الأربعاء 15 يوليو 2026 03:56 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إمام عاشور: محمد صلاح كان بيدينا أمل إمام عاشور: احتفالي بالدبلة إجباري! إمام عاشور باكيًا: أمي أنقذتني من الموت.. ووالدي أدخلني الرياضة بـ”السلف” ياسمين خميس تكرم ميار لحصولها على المركز الأول جمهورية في الدبلومات الفنية وتضمها لبرنامج رعاية أوائل الجمهورية حسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرها خالد السيد: الاعتداء على السعودية انتهاك صارخ للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقة أشرف محمود: غياب القرار الموحد وصراع الأجنحة داخل طهران يشعلان حرب المضايق أشرف محمود: المصافحة الرئاسية للاعبين حملت لفتة أبوية.. والالتفاف حول القيادة ضمانتنا للعبور لبر الأمان ”أمانة الفراعنة” في معبد إدفو.. مراقب أمن يعيد كاميرا لسائح صيني ويقدم للعالم أجمل دعاية لمصر النائب ياسر عرفة: إقرار قانون ”مستقبل مصر” خطوة وطنية تاريخية لتعزيز الأمن الغذائي وجذب الاستثمارات شريف إسماعيل يطرح «الكدب خيبة» 16 يوليو.. أول أغنية باللهجة الصعيدية في مشروع إنتاجي جديد بديل محمد صلاح.. ليفربول يتحرك رسمياً لضم الفرعون الصاعد هيثم حسن في ميركاتو 2026

أشرف محمود: غياب القرار الموحد وصراع الأجنحة داخل طهران يشعلان حرب المضايق

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود


كشف الإعلامي أشرف محمود، عن خطورة الصراعات المفتوحة في الممرات المائية الحيوية، والمخططات الممنهجة لتشظية المنطقة العربية لصالح قوى إقليمية ودولية.

وحول أزمة مضيق هرمز المستمرة، التي باتت تهدد الأمن الغذائي وحركة الطاقة العالمية؛ أكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على أن استمرار ضرب سفن الشحن التجاري يعود بالأساس إلى أزمة غياب القرار الموحد داخل إيران، ووجود انقسام بنيوي بين الجناح الدبلوماسي (الخارجية) والجناح الميداني (الحرس الثوري).

وعقد مقارنة بالدولة المصرية التي تكمن قوتها التاريخية في وحدة القيادة والتفاف الشعب حول قرار سيادي واحد، محذرًا من أن المركب التي يقودها رئيسان مصيرها الغرق، موضحًا أنه لم تكن التطورات الأخيرة في اليمن مجرد نزاع داخلي حول تبادل الأسرى أو إدارة مطار صنعاء وعائدات الثروة، بل هي جزء من سيناريو أوسع للسيطرة على مضيق باب المندب، عبر محاولات قوى إقليمية مثل إثيوبيا بالتنسيق مع إقليم أرض الصومال "صوماليلاند" لإيجاد موطئ قدم وممر بحري على البحر الأحمر للتضييق على دول الجوار وفي مقدمتها مصر، فضلا عن إعادة إحياء مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي طُرح عام 2005، والذي يهدف لتفتيت الدول العربية المحيطة بإسرائيل إلى دويلات صغيرة ومشرذمة، لتصبح إسرائيل هي رمانة الميزان المتفوقة عسكريًا واقتصاديًا وسكانيًا في المنطقة.

وربط بين تسارع الأحداث في أوكرانيا خاصة بعد الضربات الصاروخية داخل العمق الروسي واحتمالية توقف شحنات القمح للعالم وبين الملف الإيراني، مؤكدًا أن هناك دفعًا دوليًا متعمدًا نحو حافة الحرب العالمية الثالثة؛ فعندما تقدمت واشنطن بطلب لمجلس الأمن الدولي للتخلص من القدرات النووية الإيرانية، جابهته روسيا والصين بحق "الفيتو"، ومن هنا، تسعى القوى الغربية لإشغال موسكو وبكين في جبهاتهن المباشرة للحد من تأثيرهما على الملفات الشرق أوسطية، مما يؤكد أن العالم بات قرية صغيرة مترابطة الأزمات.

ولفت إلى أنه في ظل نجاح حلف شمال الأطلسي "الناتو" في جمع دول أوروبية متعددة اللغات والأعراق والديانات تحت مظلة أمنية واحدة، يطرح المشهد تساؤلاً ملحاً: لماذا يغيب الحلف العربي المشترك؟، موضحًا أن الدول العربية التي تجمعها لغة واحدة، وتاريخ مشترك، وعقيدة متكاملة، تملك كافة المقومات لتأسيس تكتل دفاعي واقتصادي متين ينهي التبعية للخارج ويحمي المقدرات العربية من التشرذم.

وأكد على أن المخرج الوحيد للأمة العربية من هذه التحديات المفصلية هو العودة إلى قيم الإخلاص والحب والعمل الجماعي؛ موضحًا أن نجاة الأمة تكمن في توحد صفوفها تحت راية المصلحة العليا، مصداقًا للوعد الإلهي بأن يد الله دائمًا مع الجماعة، وهي الحصن الحصين ضد كافة المؤامرات التي تحاك للمنطقة.