الطريق
السبت 24 أكتوبر 2026 03:02 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد الجندي: منتدى مصر 2026 يضع أمن الطاقة على طاولة النقاش والإنتاج المحلي كلمة السر خطة أمنية مكبرة لتأمين مواجهة الزمالك والجيش الرواندي في دوري أبطال إفريقيا الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم السبت أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة السبت 24 أكتوبر 2026 أسعار مواد البناء السبت 24 كتوبر 2026.. تفاوت أسعار الحديد والأسمنت في الأسواق أسعار العملات اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. الدولار يقترب من 55.35 جنيه للبيع أسعار الذهب اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6285 جنيهًا والجنيه الذهب عند 50280 جنيهًا حالة الطقس السبت 24 أكتوبر 2026 في مصر.. شبورة كثيفة وأمطار رعدية ودرجات الحرارة محمود سعد الدين: رئيس الوزراء قدم شرحًا بشفافية لموازنة 2026-2027 والبعض اقتطع كلامه محمود سعد الدين: أزمة سلوكيات السوشيال ميديا داخل كل بيت.. والحل في خطاب ديني يواكب العصر خبير علاقات دولية: تطور القدرات العسكرية المصرية ركيزة أساسية لحماية الحدود والمقدرات خبير علاقات دولية: حدود مصر مؤمنة 100%.. وقدرات الردع تقف بالمرصاد لأي متربص

محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

وضع الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، استراتيجية حاسمة لتفكيك ظاهرة التطاول على الدين عبر المنصات الإعلامية، ملخصًا القضية في ثلاثة أبعاد رئيسية تحذر من خطورة التسيب الفكري وتأثيره المباشر على الأمن المجتمعي.

ووجّه الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، تحذيرًا شديد اللهجة إلى أولئك الذين يتطاولون على ثوابت الدين، مؤكدًا أنهم يضعون أنفسهم في حالة محادّة ومعاداة صريحة مع الله ورسوله، مشيرًا إلى أن حلم الله وإمهاله لهؤلاء لا يعني إهمالاً، بل هو استدراج بنص القرآن الكريم: «سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ»، مشددًا على أن أخذ الله إذا جاء يكون أخذ عزيز مقتدر، وأن عذاب الآخرة أشد وأبقى.

وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، أن هؤلاء الموتورين فكريًا يُمثلون الوقود الحقيقي للتطرف؛ فالتسيب والطعن في الدين يولدان تلقائيًا تطرفًا مضادًا، مؤكدًا أن الشعب المصري متدين بطبعه وفطرته، ولا يقبل المساس بمقدساته، وتطبيقًا للقاعدة العلمية (لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه)، فإن هذا الاستفزاز يدفع بعض الشباب نحو التشدد كفرة فعل لحماية دينهم.

وشدد على أنه لن يتم القضاء على التطرف من جذوره إلا إذا قُضي على التسيب من جذوره، داعيًا إلى مواجهة خطاب التمييع والتسيب بنفس القوة والحماس التي يُواجه بها خطاب التشدد، فكلاهما وجهان لعملة واحدة.

ولفت إلى أن كل من يستضيف شخصًا يعلم أنه هدّام لدين الله، أو يطعن في القرآن والسنة، أو يُمكّن له، أو ينشر ويشارك محتواه بغرض الشهرة وصناعة المشاهدات، فهو آثمٌ قطعًا ويساهم مباشرة في نشر الشر، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع"، مؤكدًا أنه إذا كان مجرد النقل دون تثبت إثمًا، فكيف بمن يمهد المنصات ويسوق لمن يهدم الثوابت؟.

وأكد أن هؤلاء لا يهلكون في النهاية إلا أنفسهم، فدين الله محفوظ بإرادته سبحانه التي لا تقف أمامها إرادة بشر، مصداقاً لقوله تعالى: «وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»، موضحًا أن التاريخ أثبت أن محاولات النيل من العقيدة تنتهي دائمًا بالزوال، ويبقى الحق راسخًا بنص الآية المحكمة: «بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ».