الطريق
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 03:40 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان محافظ الفيوم: النزول بالحد الأدنى للقبول بالتعليم الثانوي العام بالمدارس التي لم تستوف كثافاتها إلى 218 درجة قبل التوقيع.. تفاصيل في عقد الإيجار قد تحميك من نزاع طويل إسماعيل الشرقاوي: إنصاف الفلاح يبدأ بضمان مستلزمات الإنتاج وسعر عادل للمحصول محمود عبد الرحمن يكتب: شطورة قرية بحجم مدينة.. فهل آن الأوان؟ برلمانية: مخطط تهجير الفلسطينيين يستهدف تصفية القضية.. ومصر لن تقبل المساس بثوابتها برلمانية: تهجير الفلسطينيين محاولة لتصفية القضية.. والموقف المصري حائط صد أمام مخططات الاحتلال محمد الأمين: مخطط تهجير الفلسطينيين يكشف إصرارًا إسرائيليًا على تقويض فرص السلام وانتهاك القانون الدولي برلماني: معرض العلمين للطيران والفضاء يرسخ مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على استضافة وصناعة الأحداث الدولية الكبرى العربي الناصري: استضافة مصر لمعرض العلمين للطيران والفضاء تعكس ثقلها الإقليمي وتفتح الباب أمام شراكات نوعية في التكنولوجيا والصناعة الحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمار نجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمار

بطل واقعة طريق المحلة: ”لم ينفجر إطارها.. والسيارة كانت ستقلب الطريق كارثة”

عماد جلال، سائق التريلا بطل واقعة إنقاذ الشاحنة من الانقلاب
عماد جلال، سائق التريلا بطل واقعة إنقاذ الشاحنة من الانقلاب

قال عماد جلال، سائق التريلا بطل واقعة إنقاذ الشاحنة من الانقلاب، إن تفاصيل الواقعة تبدأ أثناء عودة عماد بسيارته النقل الثقيل (التريلا) على طريق المحلة، حيث تفاجأ بسيارة نصف جامبو محملة بأطنان من القطن تعاني من عطل مفاجئ، موضحًا أن السيارة لم ينفجر إطارها كما تداول البعض، بل بدأت تميل بشكل خطير وكانت على وشك الانقلاب في عرض الطريق، مما هدد حياة سائقها وحياة العشرات من مستقلي السيارات المحيطة بها.

وأوضح عماد جلال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أنه اتخذ قرارًا فوريًا بالتدخل مستخدمًا شاحنته الضخمة كمصدّ لسند السيارة المائلة، وتمكن ببراعة واحترافية شديدة من دفعها ونقلها إلى جانب الطريق بعيداً عن مجرى الحركة المرورية، لينهي الأزمة قبل وقوع الكارثة، معقبًا: "كل ما دار في عقلي حينها هو إنقاذ الموقف ومنع وقوع كارثة.. لم أفكر في الخوف أو التردد، وتوكلت على الله فورًا". 

ولفت إلى أنه عقب انتهاء الموقف، غادر المكان متوجهًا إلى منزله دون أن يعلم أن هناك من وثق الموقف بالفيديو، ليتفاجأ بعد ساعات باتصالات هاتفية تنهال عليه وتخبره بأن مقطع الفيديو الخاص به تصدر الترند واجتاح السوشيال ميديا وسط إشادات واسعة بشهامته، وعن ردة فعله، قال: "لقيت الدنيا مقلوبة ومكنتش أعرف إن حد بيصورني، وده كرم كبير من ربنا".

وأشار إلى أن النقابة العامة للنقل البري تواصلت معه، وحددت موعدًا رسميًا لتكريمه تقديرًا لمهارته الاستثنائية في التحكم بشاحنته، وموقفه الإنساني النبيل الذي أنقذ أرواحًا كثيرة.

ووعند سؤاله عما إذا كان لديه أي أمنيات شخصية أو طلبات يرغب في تحقيقها كنوع من المكافأة على بطولته، رفض طلب أي شيء لنفسه، مختتمًا قائلًا: "والله مش عايز حاجة لنفسي.. كل اللي بتمناه ونفسي فيه هو السلامة والستر لكل الناس اللي ماشية على الطريق".