الطريق
السبت 24 أكتوبر 2026 02:58 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خطة أمنية مكبرة لتأمين مواجهة الزمالك والجيش الرواندي في دوري أبطال إفريقيا الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم السبت أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة السبت 24 أكتوبر 2026 أسعار مواد البناء السبت 24 كتوبر 2026.. تفاوت أسعار الحديد والأسمنت في الأسواق أسعار العملات اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. الدولار يقترب من 55.35 جنيه للبيع أسعار الذهب اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6285 جنيهًا والجنيه الذهب عند 50280 جنيهًا حالة الطقس السبت 24 أكتوبر 2026 في مصر.. شبورة كثيفة وأمطار رعدية ودرجات الحرارة محمود سعد الدين: رئيس الوزراء قدم شرحًا بشفافية لموازنة 2026-2027 والبعض اقتطع كلامه محمود سعد الدين: أزمة سلوكيات السوشيال ميديا داخل كل بيت.. والحل في خطاب ديني يواكب العصر خبير علاقات دولية: تطور القدرات العسكرية المصرية ركيزة أساسية لحماية الحدود والمقدرات خبير علاقات دولية: حدود مصر مؤمنة 100%.. وقدرات الردع تقف بالمرصاد لأي متربص نافع التراس: أبواب الحكومة مفتوحة للحلول البناءة.. والقيادة السياسية تعمل على كل الملفات بالتوازي

مها أبو بكر تطالب بإلغاء المادة 17 لقاتلة والدتها: ”لا رأفة مع خوارج الفطرة”

المحامية مها أبو بكر
المحامية مها أبو بكر

طالبت المحامية مها أبو بكر، بضرورة إجراء تعديل تشريعي حاسم يمنع استخدام الرأفة أو النزول بالعقوبة في الجرائم التي تقع داخل المحيط الأسري، مشددة على أن التعاطف الأول والأخير في مثل هذه القضايا البشعة يجب أن يوجه كاملًا للضحية والمجني عليها.

وأعربت "أبو بكر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن صدمتها البالغة من بشاعة الجرم الذي ارتكبته المحامية سالي الجباس المتهمة بإنهاء حياة والدتها وتشويه جثمانها والذي ضرب طمأنينة أقدس العلاقات الإنسانية؛ وهي علاقة البنت بأمها التي من المفترض أن تكون مصدر الأمن والأمان، مشيرة إلى أن ما حدث يصعب على الفطرة البشرية تحمله أو تخيله، كيف تحول السقف الواحد والباب المغلق الذي يبعث على الأمان الاجتماعي إلى مسرح لجريمة امتدت لثلاثة أيام؟، حتى لو سلمنا برواية البنت بحدوث مشاجرة أدت للخنق، فكيف طاوعتها السكين لتقطيع جسد والدتها؟".

وأشارت إلى أن بشاعة المشهد وتفاصيل اللحظات الأخيرة للأم تعكس خروجًا كاملًا عن الفطرة الآدمية، مؤكدة أن هذه القضية الصادمة تطارد كل من يقرأ تفاصيلها بالكوابيس نظرًا لدمويتها وتجرّد المتهمة من أي مشاعر إنسانية.

وربطت المحامية مها أبو بكر بين بشاعة هذه الجريمة وفلسفة علم الإجرام والعقاب، مؤكدة أن الظروف المشددة في القانون تُبنى أساسًا على درجة بشاعة الجرم وطبيعة العلاقة بين الجاني والمجني عليه، مطالبة بإلغاء إمكانية تطبيق المادة 17 من قانون العقوبات الخاصة بجواز نزول القاضي بالعقوبة درجة أو درجتين للرأفة في أي جريمة عنف أسري، أسوة بما تم اتخاذه من إجراءات مشددة سابقًا في جرائم هتك العرض والتحرش والاغتصاب.

واختتمت قائلة: "من كان يُفترض بها أن تقف على غُسل والدتها، وتكفنها، وتضع لها المسك والعنبر وهي في طريقها لمثواها الأخير، وأن تتلقى عزاءها، تحولت بفعلتها البشعة إلى مصدر هلاكها والمسؤولة عن إنهاء حياتها، ولذلك لا بد من تشديد العقاب ليكون الرادع بمستوى الجريمة".