الطريق
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 10:39 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس شديد الحرارة رطب نهارا وشبورة كثيفة والعظمى المحسوسة بالقاهرة 38 درجة نافع التراس: نتعرض لحروب إلكترونية لضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة محمد مختار جمعة: الحكم بالإخفاق دون طرح حلول بديلة مسلك غير علمي.. ولا نقد بلا دراسة وتخصص محمد مختار جمعة: التعدي على المال العام أشد حرمة من الخاص.. والمال الحرام يذهب بالحلال والحسنات معًا نائب رئيس جامعة القاهرة: التخصص يبني 50% من الإنسان والمهارات والانتماء يصنعان النصف الآخر التنمية المحلية: 330 ألف طلب تقنين جديد.. وحسمنا أكثر من 15 ألف شكوى ميدانيًا استرداد أراضي الدولة: تسليم 125 ألف عقد نهائي وحصر أصول الأوقاف المهملة منذ 50 عامًا ترسيخٌ للجمهورية الجديدة النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان محافظ الفيوم: النزول بالحد الأدنى للقبول بالتعليم الثانوي العام بالمدارس التي لم تستوف كثافاتها إلى 218 درجة قبل التوقيع.. تفاصيل في عقد الإيجار قد تحميك من نزاع طويل إسماعيل الشرقاوي: إنصاف الفلاح يبدأ بضمان مستلزمات الإنتاج وسعر عادل للمحصول محمود عبد الرحمن يكتب: شطورة قرية بحجم مدينة.. فهل آن الأوان؟

مها أبو بكر تطالب بإلغاء المادة 17 لقاتلة والدتها: ”لا رأفة مع خوارج الفطرة”

المحامية مها أبو بكر
المحامية مها أبو بكر

طالبت المحامية مها أبو بكر، بضرورة إجراء تعديل تشريعي حاسم يمنع استخدام الرأفة أو النزول بالعقوبة في الجرائم التي تقع داخل المحيط الأسري، مشددة على أن التعاطف الأول والأخير في مثل هذه القضايا البشعة يجب أن يوجه كاملًا للضحية والمجني عليها.

وأعربت "أبو بكر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن صدمتها البالغة من بشاعة الجرم الذي ارتكبته المحامية سالي الجباس المتهمة بإنهاء حياة والدتها وتشويه جثمانها والذي ضرب طمأنينة أقدس العلاقات الإنسانية؛ وهي علاقة البنت بأمها التي من المفترض أن تكون مصدر الأمن والأمان، مشيرة إلى أن ما حدث يصعب على الفطرة البشرية تحمله أو تخيله، كيف تحول السقف الواحد والباب المغلق الذي يبعث على الأمان الاجتماعي إلى مسرح لجريمة امتدت لثلاثة أيام؟، حتى لو سلمنا برواية البنت بحدوث مشاجرة أدت للخنق، فكيف طاوعتها السكين لتقطيع جسد والدتها؟".

وأشارت إلى أن بشاعة المشهد وتفاصيل اللحظات الأخيرة للأم تعكس خروجًا كاملًا عن الفطرة الآدمية، مؤكدة أن هذه القضية الصادمة تطارد كل من يقرأ تفاصيلها بالكوابيس نظرًا لدمويتها وتجرّد المتهمة من أي مشاعر إنسانية.

وربطت المحامية مها أبو بكر بين بشاعة هذه الجريمة وفلسفة علم الإجرام والعقاب، مؤكدة أن الظروف المشددة في القانون تُبنى أساسًا على درجة بشاعة الجرم وطبيعة العلاقة بين الجاني والمجني عليه، مطالبة بإلغاء إمكانية تطبيق المادة 17 من قانون العقوبات الخاصة بجواز نزول القاضي بالعقوبة درجة أو درجتين للرأفة في أي جريمة عنف أسري، أسوة بما تم اتخاذه من إجراءات مشددة سابقًا في جرائم هتك العرض والتحرش والاغتصاب.

واختتمت قائلة: "من كان يُفترض بها أن تقف على غُسل والدتها، وتكفنها، وتضع لها المسك والعنبر وهي في طريقها لمثواها الأخير، وأن تتلقى عزاءها، تحولت بفعلتها البشعة إلى مصدر هلاكها والمسؤولة عن إنهاء حياتها، ولذلك لا بد من تشديد العقاب ليكون الرادع بمستوى الجريمة".