الطريق
الأحد 26 يوليو 2026 01:07 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رسوم جمركية جديدة.. واشنطن تفرض 12.5% على واردات 11 دولة عربية اختراق تكنولوجي كبير.. الإمارات تنتزع تيسيرات أمريكية لتصدير الشرائح المتقدمة محمود مرجان: خطاب الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو يجسد ثوابت الدولة ويؤسس لمرحلة جديدة من التنمية والاستقرار أحمد محسن قاسم: انتهاكات الاحتلال في الأقصى عدوان ممنهج على المقدسات وتقويض صارخ للشرعية الدولية حملة تستهدف اللعبة.. الحقيقة الكاملة للأكاذيب المثارة بعد تعرض سباح للإرهاق: الواقعة استغرقت 15 ثانية محمد مختار جمعة: انتشار المخدرات لا يقل خطرًا عن أسلحة الدمار الشامل نافع التراس: سموم السوشيال ميديا الرخيصة تستهدف الشباب بمخطط دولي اللواء ممدوح شعبان: حرب المخدرات أقوى من القنابل النووية ومعركتنا معها وجودية استشاري علاج إدمان تُحذر: مخدر الشابو سم قاتل يُصنع 100% تحت السلم نافع التراس: الشابو يهدد أمننا القومي والاجتماعي.. ولن نتوقف عن محاصرة تجار السموم الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: النظام المصرفي المصري عصب الاقتصاد وصمام أمانه في الأزمات الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: صناديق الاستثمار مستقبل الادخار في مصر

أستاذ اقتصاد: صناديق الاستثمار كسرت احتكار البنوك للادخار

الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة
الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة

أكد الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن المعادلة الاستثمارية والادخارية لم تعد تقتصر على التصنيف التقليدي الذي يربط الادخار بالبنوك والاستثمار بالصناديق، بل باتت الصناديق الاستثمارية تطرح نفسها كأداة ادخارية مرنة قادرة على جذب كافة شرائح المجتمع بعوائد تفوق المنتجات المصرفية التقليدية.

وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن النظام المصرفي يظل قويًا وهو بمثابة صمام الأمان للنظام المالي للدولة، إلا أن قدرته على التحرك والمناورة تبدو أبطأ بكثير من صناديق الاستثمار التي تمتلك أدوات إدارية واحترافية تمنحها كفاءة وسرعة أعلى لمواكبة تطورات السوق.

وفي مقارنة تحليلية بين الآليتين، أشار الدكتور إبراهيم مصطفى، إلى أن البنوك تعاني من نوع من الجمود؛ حيث تشترط تجميد الأموال لفترات محددة كسنة أو أكثر دون إمكانية تحريكها بحرية، في المقابل تتميز الصناديق بالقدرة على تدوير الأموال لعدة مرات خلال نفس الفترة الزمنية، مما يرفع من معدل العائد النهائي للمستثمر، معقبًا: "الصناديق لا تقيد المستثمر بشريحة معينة، بل تفتح أبوابها للجميع بمبالغ تبدأ من 10 جنيهات وحتى 1000 جنيه، محققة مبدأ التنوع ومخاطبة كافة القدرات المالية".

وأشار إلى أنه على الرغم من إمكانية شراء بعض الشهادات البنكية بمبالغ صغيرة، إلا أن عوائدها لا تلبي طموحات المواطن البسيط مقارنة بالصناديق التي تجمع تلك المبالغ الصغيرة وتديرها احترافيًا في محافظ متنوعة تحقق عوائد مجزية، وضرب مثالاً بآليات الاستثمار الحديثة؛ موضحًا أن المواطن الذي يمتلك مبلغًا بسيطًا كـ 10 آلاف جنيه مثلاً ولا يستطيع شراء سبيكة ذهبية كاملة، بات بإمكانه التوجه مباشرة لصناديق الاستثمار في الذهب، حيث يقوم الصندوق بالنيابة عنه بشراء الذهب وتدوير الأموال، مما يحميه من التضخم ويضمن له عائدًا مستمرًا.

وشدد على أن هذا التنوع يُعد ظاهرة صحية للاقتصاد، ودفع العديد من البنوك بالفعل إلى محاولة الخروج من عباءة المدرسة القديمة، عبر تأسيس صناديق استثمارية خاصة بها إلى جانب خدمات البنوك الرقمية، مؤكدًا أن هذه الخطوات الاستباقية من البنوك تأتي لتنويع منتجاتها وضمان استقطاب الشرائح المجتمعية المتوسطة والبسيطة، ومنع تسرب حصصها السوقية لصالح الكيانات الاستثمارية الأكثر مرونة.