الطريق
السبت 24 أكتوبر 2026 07:55 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة السبت 24 أكتوبر 2026 أسعار مواد البناء السبت 24 كتوبر 2026.. تفاوت أسعار الحديد والأسمنت في الأسواق أسعار العملات اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. الدولار يقترب من 55.35 جنيه للبيع أسعار الذهب اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6285 جنيهًا والجنيه الذهب عند 50280 جنيهًا حالة الطقس السبت 24 أكتوبر 2026 في مصر.. شبورة كثيفة وأمطار رعدية ودرجات الحرارة محمود سعد الدين: رئيس الوزراء قدم شرحًا بشفافية لموازنة 2026-2027 والبعض اقتطع كلامه محمود سعد الدين: أزمة سلوكيات السوشيال ميديا داخل كل بيت.. والحل في خطاب ديني يواكب العصر خبير علاقات دولية: تطور القدرات العسكرية المصرية ركيزة أساسية لحماية الحدود والمقدرات خبير علاقات دولية: حدود مصر مؤمنة 100%.. وقدرات الردع تقف بالمرصاد لأي متربص نافع التراس: أبواب الحكومة مفتوحة للحلول البناءة.. والقيادة السياسية تعمل على كل الملفات بالتوازي نافع التراس: التدين الحكيم بريء من الاعتداء على الأوطان.. ومخططات تفتيت الأمة مكشوفة في اليوم الثالث من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري.. لم يتقدم أحد

أستاذ اقتصاد: صناديق الاستثمار كسرت احتكار البنوك للادخار

الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة
الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة

أكد الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن المعادلة الاستثمارية والادخارية لم تعد تقتصر على التصنيف التقليدي الذي يربط الادخار بالبنوك والاستثمار بالصناديق، بل باتت الصناديق الاستثمارية تطرح نفسها كأداة ادخارية مرنة قادرة على جذب كافة شرائح المجتمع بعوائد تفوق المنتجات المصرفية التقليدية.

وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن النظام المصرفي يظل قويًا وهو بمثابة صمام الأمان للنظام المالي للدولة، إلا أن قدرته على التحرك والمناورة تبدو أبطأ بكثير من صناديق الاستثمار التي تمتلك أدوات إدارية واحترافية تمنحها كفاءة وسرعة أعلى لمواكبة تطورات السوق.

وفي مقارنة تحليلية بين الآليتين، أشار الدكتور إبراهيم مصطفى، إلى أن البنوك تعاني من نوع من الجمود؛ حيث تشترط تجميد الأموال لفترات محددة كسنة أو أكثر دون إمكانية تحريكها بحرية، في المقابل تتميز الصناديق بالقدرة على تدوير الأموال لعدة مرات خلال نفس الفترة الزمنية، مما يرفع من معدل العائد النهائي للمستثمر، معقبًا: "الصناديق لا تقيد المستثمر بشريحة معينة، بل تفتح أبوابها للجميع بمبالغ تبدأ من 10 جنيهات وحتى 1000 جنيه، محققة مبدأ التنوع ومخاطبة كافة القدرات المالية".

وأشار إلى أنه على الرغم من إمكانية شراء بعض الشهادات البنكية بمبالغ صغيرة، إلا أن عوائدها لا تلبي طموحات المواطن البسيط مقارنة بالصناديق التي تجمع تلك المبالغ الصغيرة وتديرها احترافيًا في محافظ متنوعة تحقق عوائد مجزية، وضرب مثالاً بآليات الاستثمار الحديثة؛ موضحًا أن المواطن الذي يمتلك مبلغًا بسيطًا كـ 10 آلاف جنيه مثلاً ولا يستطيع شراء سبيكة ذهبية كاملة، بات بإمكانه التوجه مباشرة لصناديق الاستثمار في الذهب، حيث يقوم الصندوق بالنيابة عنه بشراء الذهب وتدوير الأموال، مما يحميه من التضخم ويضمن له عائدًا مستمرًا.

وشدد على أن هذا التنوع يُعد ظاهرة صحية للاقتصاد، ودفع العديد من البنوك بالفعل إلى محاولة الخروج من عباءة المدرسة القديمة، عبر تأسيس صناديق استثمارية خاصة بها إلى جانب خدمات البنوك الرقمية، مؤكدًا أن هذه الخطوات الاستباقية من البنوك تأتي لتنويع منتجاتها وضمان استقطاب الشرائح المجتمعية المتوسطة والبسيطة، ومنع تسرب حصصها السوقية لصالح الكيانات الاستثمارية الأكثر مرونة.