الطريق
السبت 1 أغسطس 2026 01:26 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيب كيف غير ميلاد النبي محمد وجه التاريخ؟.. عالم بالأوقاف يُجيب خبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنمية ​خبير أمني: حرب المياه هي التحدي الأبرز الذي يواجه الأمن القومي للمنطقة محمد فؤاد: سيستم تنقية التموين يعاني من ثغرات قاتلة ​محمد فؤاد: يوسف بطرس غالي بابا المجال في إدارة المالية العامة محمد فؤاد: تعويم الجنيه ضاعف ديون المصانع والتجار بما يفوق الاحتمال محمد فؤاد: تقسيط وجبات الطعام ورحلات المصيف خط أحمر.. والتمويل الاستهلاكي غير المدروس يدفع المواطنين لفخ المديونية محمد فؤاد: الاستدانة والتمويل ليس عيبًا.. بل ركن أصيل للشمول المالي وحق مشروع للمواطن محمد فؤاد: سوء إدارة ملف الثروات أبقى الاقتصاد المصري رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية محمد فؤاد: ديون وضمانات قروض قطاعي الكهرباء والبترول تتراوح بين 3.5 إلى 5 تريليونات جنيه محمد فؤاد: لا نرفض الاستثمار الأجنبي المباشر.. لكن الإشكالية الحقيقية تكمن في غياب خطة اقتصادية مستدامة

خامس الجمهورية من ذوي البصائر: عملت بصيانة الكهرباء ومصانع الفايبر

الطالب عبد الله محمد عبد الستار
الطالب عبد الله محمد عبد الستار

فجّر الطالب عبد الله محمد عبد الستار، الحاصل على المركز الخامس على الجمهورية من ذوي البصائر في الثانوية الأزهرية، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشف عن كواليس حياته العصامية التي قضاها متنقلاً بين حلقات تحفيظ القرآن الكريم، والعمل الشاق في المصانع، بل والمشاركة في مهنة من أخطر المهن وهي صيانة الكهرباء، ليبرهن للجميع أن التفوق والتميز هما حلفاء المدارس الحكومية والبيوت البسيطة التي خرجت قامات رفيعة على مر التاريخ.

وروى الطالب عبد الله محمد عبد الستار، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، كواليس كفاحه قائلاً: "لكي أتمكن من شراء هاتف محمول خاص بي، ظللت أعمل لمدة عام كامل دون كلل. كانت رحلتي اليومية تبدأ بتحفيظ القرآن الكريم للأطفال حتى صلاة العصر، لأنتقل بعدها خلال الإجازات الدراسية للعمل بأحد مصانع الفايبر، حيث كنت أتولى تعبئة القطن والفايبر في أكياس، بعيدًا عن الماكينات لضمان السلامة".

ولفت إلى أنه كان يعاون والده الراحل في مهنته الشاقة كفني كهرباء، ورغم خطورة المهنة على شخص مُبصر، إلا أنه خاض التحدي ببركة القرآن وحاسة اللمس البارعة، مسترجعًا أحد أبرز المواقف المؤثرة في طفولته قائلاً: "كان والدي هو عيني التي أرى بها، يعلمني باللمس ويشرح لي تفاصيل الدوائر الكهربائية، أذكر في المرحلة الابتدائية أنني صعدت بحماس لتركيب مروحة سقف بعد أن شعرت بأن والدي اعتمد عليّ، فتحركت نحو الأسلاك دون التأكد من فصل التيار، ليفاجئني والدي بصيحة تحذيرية هزت أركان المكان خوفًا عليّ، كانت درسًا لم أنسه، لكننا في النهاية ركبنا المروحة معًا بنجاح".