الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 03:36 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار أحمد الريان لأمانة السياحة والآثار بمحافظة قنا مصطفى الكحيلي: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد عمق العلاقات التاريخية نجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشترك النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة تحديات المنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية ولاء هرماس تبحث مع وزير الشباب والرياضة مطالب قطاع الشباب وتثني على مشروع «الساحات الشعبية» النائب عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تأكيد على عمق الشراكة المصرية السعودية ودعم الأمن القومي العربي النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين

خامس الجمهورية من ذوي البصائر: عملت بصيانة الكهرباء ومصانع الفايبر

الطالب عبد الله محمد عبد الستار
الطالب عبد الله محمد عبد الستار

فجّر الطالب عبد الله محمد عبد الستار، الحاصل على المركز الخامس على الجمهورية من ذوي البصائر في الثانوية الأزهرية، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشف عن كواليس حياته العصامية التي قضاها متنقلاً بين حلقات تحفيظ القرآن الكريم، والعمل الشاق في المصانع، بل والمشاركة في مهنة من أخطر المهن وهي صيانة الكهرباء، ليبرهن للجميع أن التفوق والتميز هما حلفاء المدارس الحكومية والبيوت البسيطة التي خرجت قامات رفيعة على مر التاريخ.

وروى الطالب عبد الله محمد عبد الستار، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، كواليس كفاحه قائلاً: "لكي أتمكن من شراء هاتف محمول خاص بي، ظللت أعمل لمدة عام كامل دون كلل. كانت رحلتي اليومية تبدأ بتحفيظ القرآن الكريم للأطفال حتى صلاة العصر، لأنتقل بعدها خلال الإجازات الدراسية للعمل بأحد مصانع الفايبر، حيث كنت أتولى تعبئة القطن والفايبر في أكياس، بعيدًا عن الماكينات لضمان السلامة".

ولفت إلى أنه كان يعاون والده الراحل في مهنته الشاقة كفني كهرباء، ورغم خطورة المهنة على شخص مُبصر، إلا أنه خاض التحدي ببركة القرآن وحاسة اللمس البارعة، مسترجعًا أحد أبرز المواقف المؤثرة في طفولته قائلاً: "كان والدي هو عيني التي أرى بها، يعلمني باللمس ويشرح لي تفاصيل الدوائر الكهربائية، أذكر في المرحلة الابتدائية أنني صعدت بحماس لتركيب مروحة سقف بعد أن شعرت بأن والدي اعتمد عليّ، فتحركت نحو الأسلاك دون التأكد من فصل التيار، ليفاجئني والدي بصيحة تحذيرية هزت أركان المكان خوفًا عليّ، كانت درسًا لم أنسه، لكننا في النهاية ركبنا المروحة معًا بنجاح".