الطريق
السبت 31 أكتوبر 2026 04:24 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبين هاني العوضي: الدولة تفقد نصف دخلها القومي بسبب الاقتصاد غير الرسمي وتتحمل 100% من الخدمات اقتصادي: صدمة الطاقة السبب الرئيسي لقفزة الدولار و 50 جنيهًا السعر العادل منصة ”آي صاغة”: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار يوفر حماية تامة للعميل من مخاطر التقييم والاسترداد نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية تدشين مبادرة ”المصري - أصلي” كمنصة تنموية ومعرض متكامل لدعم المشروعات الصغيرة برعاية محافظة القاهرة السفيرة سها جندي: مصر قادرة على حماية أمنها القومي وقوتها موجهة نحو السلام وحُسن الجوار السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي السفيرة سها جندي: الإدارة الإثيوبية اتخذت من العداء لمصر أداة سياسية للتعبئة الداخلية السفيرة سها جندي: التعاون مع مصر أجدى 100 مرة من معاداتها نافع التراس: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن الدولة حاضرة في كل الملفات ولا غفلة عن مصالح الوطن رئيس حزب ”المصريين”: زيارة السيسي للمجر ترسخ ثقل مصر الدولي وتدشن مرحلة جديدة من الشراكة مع أوروبا

محمد فؤاد: الاستدانة والتمويل ليس عيبًا.. بل ركن أصيل للشمول المالي وحق مشروع للمواطن

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

​أكد الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، أن إتاحة التمويل والاستدانة ليست عيبًا في حد ذاتها، بل هي ركن أصيل من أركان الشمول المالي وحق مشروع لأي مواطن يرغب في تلبية احتياجاته متى كانت لديه القدرة على السداد.

​وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه على غرار النظم الاقتصادية المتقدمة مثل النظام الأمريكي القائم على الجدارة الائتمانية والذي يتيح للمواطن العيش بكرامة وتيسير أمور حياته بناءً على سجله المالي وليس ميراثه فإن وجود نظام ائتماني منظم يعد أمرًا بالغ الأهمية، لا سيما في مجتمع الوظائف حيث لا يعتمد الإنسان على الثروة المتوارثة بل على تنظيم دخله الشهري.

​ولفت إلى أنه على النقيض من النظم المنظمة، تتحول بعض ممارسات التمويل الاستهلاكي الحالية إلى ما يُعرف بـ"الإقراض الجائر"، وتنتشر في الشوارع شركات تمويل استهلاكي تمنح مبالغ نقدية صغيرة وسريعة (آلاف معدودة من الجنيهات) ببطاقة الرقم القومي دون ضمانات حقيقية لملاءة المقترض، مؤكدًا أنه تظهر ممارسات غريبة على المنطق الاقتصادي مثل تقسيط طعام أو سلع تافهة فضلاً عن استخدام القروض الاستهلاكية المرتفعة الفائدة لتمويل مصاريف معيشية ضاغطة.

​وشدد على أنه تنتهي هذه السلسلة غالبًا بالوقوع في الحيط، حيث يجد المواطن نفسه مدينًا بمبالغ تعجز قدراته، لتكون النتيجة الحتمية هي الملاحقة القانونية ودخول السجن من أجل خلاط أو جهاز منزلي أو التزامات بسيطة.