الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:35 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 86 طن مخلفات صلبة ضمن حملات مكثفة بقنا وقفط لتعزيز المظهر الحضاري ولنظافة الطرق محمد سويد: نتائج قمة البريكس محطة فارقة لإعادة رسم خريطة التجارة والاستثمار بين قارتي إفريقيا وآسيا إحتفالاً بالذكرى 70 لعيد المرشد : الفريق ربيع يوجه التقدير لمرشدي القناة علي الفترات الصعبة من 2019 وحتى الآن ضبط شخص بحوزته 151 قطعة أثرية في المنيا.. التفاصيل الكاملة النائب محمد حمزة: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم وحدة الموقف العربي النائب سمير الخولي: زيارة ولي العهد السعودي تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية ووحدة المصير بين مصر والسعودية النائب سمير الخولي: زيارة ولي العهد السعودي تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية ووحدة المصير بين مصر والسعودية دعاء فايد تكتب: رحلت غاليتي النائبة جيهان شاهين: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة التوافق المصري السعودي تجمّع استثماري بـ 50 مليار دولار.. ”ماعت جروب” تنقل كواليس قمة الذكاء الاصطناعي من أبوظبي النائب مجدي البري: التنسيق المصري السعودي ضرورة لحماية أمن البحر الأحمر وحركة التجارة العالمية تقلل التدخل البشري.. أحمد أبو علي: الرقمنة قفلت باب أخطاء الموظفين|فيديو

محمد فؤاد: الاستدانة والتمويل ليس عيبًا.. بل ركن أصيل للشمول المالي وحق مشروع للمواطن

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

​أكد الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، أن إتاحة التمويل والاستدانة ليست عيبًا في حد ذاتها، بل هي ركن أصيل من أركان الشمول المالي وحق مشروع لأي مواطن يرغب في تلبية احتياجاته متى كانت لديه القدرة على السداد.

​وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه على غرار النظم الاقتصادية المتقدمة مثل النظام الأمريكي القائم على الجدارة الائتمانية والذي يتيح للمواطن العيش بكرامة وتيسير أمور حياته بناءً على سجله المالي وليس ميراثه فإن وجود نظام ائتماني منظم يعد أمرًا بالغ الأهمية، لا سيما في مجتمع الوظائف حيث لا يعتمد الإنسان على الثروة المتوارثة بل على تنظيم دخله الشهري.

​ولفت إلى أنه على النقيض من النظم المنظمة، تتحول بعض ممارسات التمويل الاستهلاكي الحالية إلى ما يُعرف بـ"الإقراض الجائر"، وتنتشر في الشوارع شركات تمويل استهلاكي تمنح مبالغ نقدية صغيرة وسريعة (آلاف معدودة من الجنيهات) ببطاقة الرقم القومي دون ضمانات حقيقية لملاءة المقترض، مؤكدًا أنه تظهر ممارسات غريبة على المنطق الاقتصادي مثل تقسيط طعام أو سلع تافهة فضلاً عن استخدام القروض الاستهلاكية المرتفعة الفائدة لتمويل مصاريف معيشية ضاغطة.

​وشدد على أنه تنتهي هذه السلسلة غالبًا بالوقوع في الحيط، حيث يجد المواطن نفسه مدينًا بمبالغ تعجز قدراته، لتكون النتيجة الحتمية هي الملاحقة القانونية ودخول السجن من أجل خلاط أو جهاز منزلي أو التزامات بسيطة.