الطريق
السبت 1 أغسطس 2026 01:52 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​أشرف محمود: الوعي المصري يقف سدًا منيعًا أمام التطلعات الهدامة والشائعات المغرضة أشرف محمود: القيادة السياسية تمتلك صبرًا استراتيجيًا وحنكة بالغة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية كيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيب كيف غير ميلاد النبي محمد وجه التاريخ؟.. عالم بالأوقاف يُجيب خبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنمية ​خبير أمني: حرب المياه هي التحدي الأبرز الذي يواجه الأمن القومي للمنطقة محمد فؤاد: سيستم تنقية التموين يعاني من ثغرات قاتلة ​محمد فؤاد: يوسف بطرس غالي بابا المجال في إدارة المالية العامة محمد فؤاد: تعويم الجنيه ضاعف ديون المصانع والتجار بما يفوق الاحتمال محمد فؤاد: تقسيط وجبات الطعام ورحلات المصيف خط أحمر.. والتمويل الاستهلاكي غير المدروس يدفع المواطنين لفخ المديونية محمد فؤاد: الاستدانة والتمويل ليس عيبًا.. بل ركن أصيل للشمول المالي وحق مشروع للمواطن محمد فؤاد: سوء إدارة ملف الثروات أبقى الاقتصاد المصري رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية

محمد فؤاد: تعويم الجنيه ضاعف ديون المصانع والتجار بما يفوق الاحتمال

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، إنه إذا كانت أزمات التمويل الاستهلاكي تمس قطاعًا عريضًا من المواطنين البسطاء، فإن الكارثة تبدو أشد قسوة حين تنتقل إلى القطاع الإنتاجي؛ حيث يواجه أصحاب المصانع والتجار الصغار مأزقًا حقيقيًا بعد تعويم الجنيه وتغير الهيكل السعري، لتتضخم أحجام ديونهم وقروضهم بصورة تفوق قدراتهم على الاحتمال.

​وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه رغم صدور العديد من القوانين والآليات الحكومية المعلنة لمعالجة هذا التعثر، إلا أن الفجوة تظل شاسعة بين النصوص الرسمية والتطبيق الفعلي على أرض الواقع، حيث لا تزال المصانع تواجه الأزمات، وتتكدس القضايا والأحكام القضائية، وصولاً إلى أساليب تحصيل ديون تفتقر أحيانًا للحد الأدنى من المعايير المهنية والأخلاقية.

​ولفت إلى أنه في قلب هذا المشهد المعقد، تبرز إشكالية جوهرية يغفل عنها الكثيرون في الخطابات الاقتصادية والبرلمانية، وتتلخص في غياب التعريف الدقيق، ​فالحديث يتكرر مرارًا وتكرارًا عن إطلاق مبادرات لدعم المصانع المتعثرة، دون وجود إجابة واضحة ومحددة عن السؤال الأهم وهو: من هي بالضبط تلك المصانع؟، وما معيار التعثر الحقيقي الذي يجعلها مستحقة للدعم المالي والهيكلي؟، مشيرًا إلى أنه بدون تحديد دقيق للتعريف، يظل علاج الأزمة مبنيًا على عموميات تفقد المبادرات جديتها وفعاليتها المرجوة.