الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 03:36 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار أحمد الريان لأمانة السياحة والآثار بمحافظة قنا مصطفى الكحيلي: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد عمق العلاقات التاريخية نجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشترك النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة تحديات المنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية ولاء هرماس تبحث مع وزير الشباب والرياضة مطالب قطاع الشباب وتثني على مشروع «الساحات الشعبية» النائب عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تأكيد على عمق الشراكة المصرية السعودية ودعم الأمن القومي العربي النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين

محمد فؤاد: تعويم الجنيه ضاعف ديون المصانع والتجار بما يفوق الاحتمال

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، إنه إذا كانت أزمات التمويل الاستهلاكي تمس قطاعًا عريضًا من المواطنين البسطاء، فإن الكارثة تبدو أشد قسوة حين تنتقل إلى القطاع الإنتاجي؛ حيث يواجه أصحاب المصانع والتجار الصغار مأزقًا حقيقيًا بعد تعويم الجنيه وتغير الهيكل السعري، لتتضخم أحجام ديونهم وقروضهم بصورة تفوق قدراتهم على الاحتمال.

​وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه رغم صدور العديد من القوانين والآليات الحكومية المعلنة لمعالجة هذا التعثر، إلا أن الفجوة تظل شاسعة بين النصوص الرسمية والتطبيق الفعلي على أرض الواقع، حيث لا تزال المصانع تواجه الأزمات، وتتكدس القضايا والأحكام القضائية، وصولاً إلى أساليب تحصيل ديون تفتقر أحيانًا للحد الأدنى من المعايير المهنية والأخلاقية.

​ولفت إلى أنه في قلب هذا المشهد المعقد، تبرز إشكالية جوهرية يغفل عنها الكثيرون في الخطابات الاقتصادية والبرلمانية، وتتلخص في غياب التعريف الدقيق، ​فالحديث يتكرر مرارًا وتكرارًا عن إطلاق مبادرات لدعم المصانع المتعثرة، دون وجود إجابة واضحة ومحددة عن السؤال الأهم وهو: من هي بالضبط تلك المصانع؟، وما معيار التعثر الحقيقي الذي يجعلها مستحقة للدعم المالي والهيكلي؟، مشيرًا إلى أنه بدون تحديد دقيق للتعريف، يظل علاج الأزمة مبنيًا على عموميات تفقد المبادرات جديتها وفعاليتها المرجوة.