الطريق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:14 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السيسي يدفع مسار الشراكة المصرية المجرية نحو آفاق أوسع.. استثمارات وتعاون في مختلف المجالات بتكلفة 2.5 مليون جنيه بالجهود الذاتية.. افتتاح مسجد الإيمان بإدفو ومحافظ أسوان يؤدي صلاة الجمعة ببركة الدماس ويستمع لمطالب الأهالي تفاصيل الملفات المطروحة خلال زيارة الرئيس السيسي إلى المجر تحذير من التعامل معه.. اتهام مايكل أشرف بالنصب في خدمات زيادة المتابعين بعد الاستيلاء على 1200 جنيه وحظر العميل ‎منة الله السيد.. فرحة التخرج وبداية طريق النجاح والتميز اليوم .. انطلاق الموسم الجديد لدوري مرتبط سيدات الكرة الطائرة 6 ذهبيات للمنتخب المصري في بطولة العالم لكرة السرعة.. وسما منصور وخديجة غانم ومحمد ناجي يتصدرون المشهد المصري ينهي علاقته التعاقدية مع مديره الفني أحمد سامي وجهازه الفني بالتراضي اللواء أحمد ناصر ممثلًا للاتحاد الدولي للترايثلون في أولمبياد الشباب «داكار ٢٠٢٦» النائب سمير الخولي : القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية الكاف يقرر العودة إلي إقامة بطولة كأس أفريقيا كل عامين كندة علوش تحتفل بانتهاء عرض ”خمسين خمسين”.. وتوجه رسالة لأبطال العمل

محمد فؤاد: تعويم الجنيه ضاعف ديون المصانع والتجار بما يفوق الاحتمال

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، إنه إذا كانت أزمات التمويل الاستهلاكي تمس قطاعًا عريضًا من المواطنين البسطاء، فإن الكارثة تبدو أشد قسوة حين تنتقل إلى القطاع الإنتاجي؛ حيث يواجه أصحاب المصانع والتجار الصغار مأزقًا حقيقيًا بعد تعويم الجنيه وتغير الهيكل السعري، لتتضخم أحجام ديونهم وقروضهم بصورة تفوق قدراتهم على الاحتمال.

​وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه رغم صدور العديد من القوانين والآليات الحكومية المعلنة لمعالجة هذا التعثر، إلا أن الفجوة تظل شاسعة بين النصوص الرسمية والتطبيق الفعلي على أرض الواقع، حيث لا تزال المصانع تواجه الأزمات، وتتكدس القضايا والأحكام القضائية، وصولاً إلى أساليب تحصيل ديون تفتقر أحيانًا للحد الأدنى من المعايير المهنية والأخلاقية.

​ولفت إلى أنه في قلب هذا المشهد المعقد، تبرز إشكالية جوهرية يغفل عنها الكثيرون في الخطابات الاقتصادية والبرلمانية، وتتلخص في غياب التعريف الدقيق، ​فالحديث يتكرر مرارًا وتكرارًا عن إطلاق مبادرات لدعم المصانع المتعثرة، دون وجود إجابة واضحة ومحددة عن السؤال الأهم وهو: من هي بالضبط تلك المصانع؟، وما معيار التعثر الحقيقي الذي يجعلها مستحقة للدعم المالي والهيكلي؟، مشيرًا إلى أنه بدون تحديد دقيق للتعريف، يظل علاج الأزمة مبنيًا على عموميات تفقد المبادرات جديتها وفعاليتها المرجوة.