الطريق
الأحد 2 أغسطس 2026 01:40 صـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دفن جثة عامل قتل على يد آخر في عين شمس نافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمة محمد مختار جمعة: الحرب النفسية والسيبرانية أخطر أشكال الحروب الحديثة عضو الهيئة الوطنية للصحافة: 5 مليارات شخص محاصرون في شبكة السوشيال ميديا.. وهرم الإعلام التقليدي انهار اللواء شريف العدوي نائبًا لمدير أمن الجيزة لقطاع أكتوبر ماجد منير يُحذر من مارد الذكاء الاصطناعي: تكنولوجيا فائقة تصنع أكاذيب حقيقية بنسبة 100% محمود بسيوني: السوشيال ميديا لم تعد أزمة مجتمعية.. بل ملف أمني من الطراز الأول إسلام عفيفي: حروب العصر الحديث تعتمد على الفكر.. ومنصات التواصل أداة لإثارة الصراعات الداخلية حركة تنقلات واسعة لرؤساء مباحث القاهرة.. تعرف على الأسماء الجديدة إسلام عفيفي يُهاجم الفوضى الرقمية: فخ ”إباحة الإتاحة” يُهدد وعي المجتمع ميرفت التلاوي: ترامب هو الأوحش في تاريخ رؤساء أمريكا.. ويتصرف بأسلوب البلطجي ميرفت التلاوي: سوزان مبارك وجيهان السادات عَمِلتا بإخلاص ونوايا طيبة.. والمجتمع جارَ عليهما

ماجد منير يُحذر من مارد الذكاء الاصطناعي: تكنولوجيا فائقة تصنع أكاذيب حقيقية بنسبة 100%

الكاتب الصحفي ماجد منير، رئيس تحرير جريدة "الأهرام"
الكاتب الصحفي ماجد منير، رئيس تحرير جريدة "الأهرام"

قال الكاتب الصحفي ماجد منير، رئيس تحرير جريدة "الأهرام"، إن هناك اعتراف مجتمعي وأسري متزايد بخطورة أزمة السوشيال ميديا، لا سيما على مستوى تآكل الترابط الأسري؛ حيث بات أفراد العائلة الواحدة يجتمعون في مكان واحد بينما ينعزل كل منهم في عالمه الخاص عبر شاشة هاتفه.

ولفت الكاتب الصحفي ماجد منير، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى تحدٍ تكنولوجي أعمق، وهو دور خوارزميات المنصات الرقمية التي لا تعرض للمتلقي الحقيقة مجردة، بل تبرمج المحتوى بناءً على تاريخ تصفحه، لتغذي اهتماماته وتحجب عنه معلومات أخرى قد تكون بالغة الأهمية والفائدة.

​وحذر من مارد جديد لا يدرك المجتمع حجم خطورته بعد، وهو الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح بإمكان التكنولوجيا الحديثة إنتاج محتوى مرئي ومسموع متكامل على المنصات الرقمية لا يمت للحقيقة بصلة، لكنه بجودته الفائقة يمتلك القدرة الكاملة على خداع المتلقي وإقناعه بأنه محتوى حقيقي بنسبة 100%، كاشفًا عن خارطة طريق واضحة لمواجهة هذا التحدي الوجودي الذي يهدد عقول الشباب، مرتكزة على محورين أساسيين لا غنى عنهما.

وأكد أن هذين المحورين يتمثلان في ​التربية الإعلامية والثقافة الرقمية وضرورة إدخال مفاهيم التربية الإعلامية ضمن منظومة التعليم الأساسي والجامعي، لكي ينشأ الجيل الجديد قادرًا على تقييم المنتج الإعلامي، والتحقق من مرجعية المعلومات، ومدى دقتها، وكيفية التعامل الواعي مع شبكات التواصل التي أصبحت وسيلة إعلامية لا يمكن تجاهلها، فضلًا عن ​الضوابط التشريعية والإجرائية والتأكيد على ضرورة وجود تشريعات وقوانين وطنية تنظم هذا الفضاء، وحتى إن حاول البعض التحايل عليها، فإنها تضمن حدًا أدنى من ضبط الأداء وحماية النشء، لضمان ألا يدخل هذه المنصات الخطرة إلا من هو قادر حقًا على التعامل معها بوعي وإدراك.