الطريق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 10:51 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بلال صبري يشيد بـ مسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة أحمد فهمي يبدأ تصوير مسلسله الرمضاني في نوفمبر المقبل بتوقيع المخرج حسين المنباوي إنطلاق فعاليات سباق الهجن التنشيطي بمضمار هجن شرم الشيخ حفاظاً على الموروث الثقافي والتراثي قيادي بمستقبل وطن: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية السعودية سامي نصر الله: زيارة محمد بن سلمان لمصر تؤكد أن الشراكة المصرية السعودية تتجاوز حدود اللحظة وتحمل أهمية استثنائية وسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورين وفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلة طلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولة حسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسها ماير جرجس: تصدير الخبرات الهندسية المصرية يُعزز القوة الناعمة والدور السياسي للقاهرة في المنطقة محمد ثروت: التطوير العقاري ما كان ليزدهر لولا عرق عمال ومهندسي المقاولات نافع التراس: سلامة الصدر وحُسن الخلق هما الأثر الذي لا يزول وطريقك لأقرب المجالس من النبي

ماجد منير يُحذر من مارد الذكاء الاصطناعي: تكنولوجيا فائقة تصنع أكاذيب حقيقية بنسبة 100%

الكاتب الصحفي ماجد منير، رئيس تحرير جريدة "الأهرام"
الكاتب الصحفي ماجد منير، رئيس تحرير جريدة "الأهرام"

قال الكاتب الصحفي ماجد منير، رئيس تحرير جريدة "الأهرام"، إن هناك اعتراف مجتمعي وأسري متزايد بخطورة أزمة السوشيال ميديا، لا سيما على مستوى تآكل الترابط الأسري؛ حيث بات أفراد العائلة الواحدة يجتمعون في مكان واحد بينما ينعزل كل منهم في عالمه الخاص عبر شاشة هاتفه.

ولفت الكاتب الصحفي ماجد منير، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى تحدٍ تكنولوجي أعمق، وهو دور خوارزميات المنصات الرقمية التي لا تعرض للمتلقي الحقيقة مجردة، بل تبرمج المحتوى بناءً على تاريخ تصفحه، لتغذي اهتماماته وتحجب عنه معلومات أخرى قد تكون بالغة الأهمية والفائدة.

​وحذر من مارد جديد لا يدرك المجتمع حجم خطورته بعد، وهو الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح بإمكان التكنولوجيا الحديثة إنتاج محتوى مرئي ومسموع متكامل على المنصات الرقمية لا يمت للحقيقة بصلة، لكنه بجودته الفائقة يمتلك القدرة الكاملة على خداع المتلقي وإقناعه بأنه محتوى حقيقي بنسبة 100%، كاشفًا عن خارطة طريق واضحة لمواجهة هذا التحدي الوجودي الذي يهدد عقول الشباب، مرتكزة على محورين أساسيين لا غنى عنهما.

وأكد أن هذين المحورين يتمثلان في ​التربية الإعلامية والثقافة الرقمية وضرورة إدخال مفاهيم التربية الإعلامية ضمن منظومة التعليم الأساسي والجامعي، لكي ينشأ الجيل الجديد قادرًا على تقييم المنتج الإعلامي، والتحقق من مرجعية المعلومات، ومدى دقتها، وكيفية التعامل الواعي مع شبكات التواصل التي أصبحت وسيلة إعلامية لا يمكن تجاهلها، فضلًا عن ​الضوابط التشريعية والإجرائية والتأكيد على ضرورة وجود تشريعات وقوانين وطنية تنظم هذا الفضاء، وحتى إن حاول البعض التحايل عليها، فإنها تضمن حدًا أدنى من ضبط الأداء وحماية النشء، لضمان ألا يدخل هذه المنصات الخطرة إلا من هو قادر حقًا على التعامل معها بوعي وإدراك.