الطريق
الأحد 2 أغسطس 2026 01:39 صـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دفن جثة عامل قتل على يد آخر في عين شمس نافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمة محمد مختار جمعة: الحرب النفسية والسيبرانية أخطر أشكال الحروب الحديثة عضو الهيئة الوطنية للصحافة: 5 مليارات شخص محاصرون في شبكة السوشيال ميديا.. وهرم الإعلام التقليدي انهار اللواء شريف العدوي نائبًا لمدير أمن الجيزة لقطاع أكتوبر ماجد منير يُحذر من مارد الذكاء الاصطناعي: تكنولوجيا فائقة تصنع أكاذيب حقيقية بنسبة 100% محمود بسيوني: السوشيال ميديا لم تعد أزمة مجتمعية.. بل ملف أمني من الطراز الأول إسلام عفيفي: حروب العصر الحديث تعتمد على الفكر.. ومنصات التواصل أداة لإثارة الصراعات الداخلية حركة تنقلات واسعة لرؤساء مباحث القاهرة.. تعرف على الأسماء الجديدة إسلام عفيفي يُهاجم الفوضى الرقمية: فخ ”إباحة الإتاحة” يُهدد وعي المجتمع ميرفت التلاوي: ترامب هو الأوحش في تاريخ رؤساء أمريكا.. ويتصرف بأسلوب البلطجي ميرفت التلاوي: سوزان مبارك وجيهان السادات عَمِلتا بإخلاص ونوايا طيبة.. والمجتمع جارَ عليهما

محمد مختار جمعة: الحرب النفسية والسيبرانية أخطر أشكال الحروب الحديثة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

حذر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، من أن ما يُثار عبر منصات التواصل الاجتماعي ليس أمرًا عفويًا، بل هو حروب موجهة ومقصودة تهدد الأمن القومي للدول.

و​أكد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الحروب النفسية والسيبرانية أصبحت أخطر أشكال الصراعات الحديثة، وتطورت التشكيلات العسكرية تاريخيًا من الأقسام التقليدية القديمة (مقدمة، ميمنة، ميسرة، قلب، مؤخرة)، وصولاً إلى الجيوش النظامية الحديثة التي باتت تضم وحدات مخصصة للحرب النفسية والحرب السيبرانية.

​وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى انقلاب تكتيكي خطير في مفهوم حروب الجيل الرابع والخامس؛ فلم تعد كتيبة الاستطلاع أو المقدمة القتالية البشرية هي خط الدفاع الأول لهدم الدول من الداخل، بل تحولت الحرب النفسية لبث الإحباط إلى رأس الحربة، تليها الحرب السيبرانية لتعطيل الأجهزة والتدخل الإلكتروني، مما يشكل خطرًا مباشرًا على أمن الدول واستقرارها.

و​شدد الدكتور محمد مختار جمعة، على ضرورة وجود تدخل تشريعي وبنية قانونية قوية لحماية الأمن القومي، مع وضع فارق دقيق بين ​التشريع الضابط الذي يضع القواعد، ويحاسب المجرم، ومن يتعمد إفساد وعي المجتمع ونشر الأكاذيب، مؤكدًا أن وجود القانون يتيح محاسبة الخروقات بوضوح، بينما تركه بلا قانون يفتح باب الفوضى والدمار على مصراعيه.